اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأسلحة الصامتة للمستثمرين الجدد... بمواجهة ورقة العسكر الاقتصادية الهادئة

الأسلحة الصامتة للمستثمرين الجدد... بمواجهة ورقة العسكر الاقتصادية الهادئة
أخبار البلد -  

 

اخبار البلد- إستراتيجية التأجيل،طريقة لتمرير قرار لا يحظى بشعبية هو تقديمه باعتباره“قرارا مؤلما ولكنّه ضروريّ“والسّعي إلى الحصول على موافقة الجمهور لتطبيق هذا القرار في المستقبل.ذلك أنّه من الأسهل دائما قبول القيام بالتضحية في المستقبل عوض التضحية في الحاضر.ولأنّ الجهد المطلوب لتخطّي الأمر لن يكون على الفور,ثم لأنّ الجمهور لا يزال يميل إلى الاعتقاد بسذاجة أنّ"كلّ شيء سيكون أفضل غدا"وهو ما قد يمكّن من تجنّب التضحية المطلوبة.

 وأخيرا،فإنّ الوقت سيسمح ليعتاد الجمهور فكرة التغيير ويقبل الأمر طائعا عندما يحين الوقت. يقول نعوم تشومسكي المفكر الأمريكي الأشهر بناء على وثيقة سرية يعود تاريخها الى 1979 وتم العثور عليها عام 1986 تحت عنوان"الأسلحة الصامتة لخوض حرب هادئة"وهي دليل للتحكم في المجتمعات البشرية من قبل دوائر النفوذ العالمي .

 

الورقة الاقتصادية الأخيرة التي كشف عنها المتقاعدين العسكريين في ساحة الرأي العام،تحمل في ثنايها الكثير الكثير من الخطورة,والتي تقترب من أفكار " الأسلحة الصامتة لخوض حرب هادئة "كون جميع المشاريع التي تخلت عنها الدولة الأردنية لصالح أفراد لا يعرفهم المجتمع الأردني،تدخل في صلب ما كشفه تشومسكي.

الخطورة نوعان:الأول ذك الصمت المطبق الذي رافق مسيرة بيع مكونات الدولة الأردنية.الثاني:هو استمرار الصمت حيالها ،دونما اتخاذ أي إجراءات مضادة للحؤول دون استعمار الأردن الأرض والشعب.

باسم الديمقراطية والعمل الوطني تم"تشليح"الأردن لملابسه و"الحبل على الجرار"حيث يقود بعض الفاسدين لتمكين من سلب ما تبقى من مكونات الدولة،لصالح أفراد مؤتمرون بأجندة خارجية،تحت بند الاستثمار وتشجيعه،القادمة وفق مخططات بيوتات الخراب الدولي(البنك الدولى وصندوق النقد ). جهود هؤلاء انصبت خلال 12 عشرة سنة الماضية في محيط السلب والسرقة والسيطرة على القطاعات الإنتاجية الإستراتجية،مقابل الإتيان بمشاريع لا تغني ولا تسمن من جوع،مشاريع قيل أنها اقتصادية!!!زرعت على الأرض بشكل عمودي لا افقي،ليحرم منها السواد الأعظم من الشعب،الذي تراجع خطوات كبيرة بدلا من أن يتقدم.

الأردن اليوم مستباح من الشمال للجنوب,لم يسلم من شرهم أحد. إحدى أخطر النتائج التي أسفرت عنها هذه الهجمة هي القضاء على الطبقة الوسطى،بمقابل تحويل المجتمع إلى طبقتان الأولى طبقة 1% أغنياء سادة،تسيطر على مقدرات طبقة  99% عبيدا فقراء.

لم تسلم شركة إستراتجية واحدة من شر هؤلاء"ماء كهرباء الديسي ميناء العقبة العبدلي المصفاة.."حتى القوات المسلحة الأردنية،التي نكن لها كل التقدير والاحترام،لم تسلم من أنياب هؤلاء،وما شركة موارد التابعة للقوات المسلحة ببعيدة عن أذهان الرأي العام الأردني،الأردني الذي يختزن رعودا وبروقا وعواصف وأعاصير لن تهدأ أو تصمت طويلا وسيحين موعد انفجارها بوجه هؤلاء،مهما طال الزمن.

البيان ,حوى أرقام خيالية من جانب ربح الشركات التي اشترت الأردن نقول هذا وفي القلب حسرة وفي الحلق غصة.أرباح لو تم الاحتفاظ بها واستثمارها في الإنسان والأرض والدولة الأردنية - الذي كان"أغلى ما نملك"تحول على يد هذه الفئة إلى"أدنى"ما نملك – لعم الرخاء والرفاهية كافة الأرجاء ولتخلص الأردن من الوصاية الأجنبية ومن شروط مؤسساته الربويه. لقد بيعت شركات ومؤسسات بنيت بجهد وكد وسهر وعرق الأجداد والآباء،على أمل انتفاع الأحفاد،لكن هيهات آن لهم ذلك؟؟؟فقد تحول هذا إلى وهم مخلوط بسراب وضباب.

ناسف،عندما نستخدم عبارة"شركات اشترت الأردن"كوننا نؤمن أن الأردن كلا متكامل لا يتجزأ.فلا بقاء للجزء دون الكل، كما لا بقاء للكل دون الجزء،وان بيع أي جزء من مكوننا الاردني يعني بيع الكل فمن يبيع الاتصالات يبيع الفوسفات والبوتاس والديسي والكهرباء والماء وحتى وزارة الأوقاف.

المليارات تحولت إلى مئات،والأرباح المؤكدة أضحت خسائر محققة،الشركات والمؤسسات الكبرى تم تفريغها وتقزيمها وتحويلها إلى بقالات خاسرة بغية شرعنة التخلص منها باعتبارها أعباء تعيق تقدم الدولة من دخولها السوق الدولي،وحمل زائد لا يمكن للدولة أن تسير أو تتقدم قد أنملة بوجود هذه الشركات الخاسرة.لذا صير إلى الترويج لضرورة بيعها مع أن سنة البيع كانت رابحة 100%.

لو أخذنا الأمر بصورة ومنطق فئة الحرامية واعتبرنا أن هذه الشركات خاسرة،الا تعلم دولتنا الأردنية الإدارة الحقيقة تعيد البناء بواسطة إعادة الهيكلة،القاعدة العامة تقول أن خسارة المشروع لا تشرع بيعه،بل تضمينه لأخر،كون البيع مهما كان ومهما على سعره وربحه هو خسارة.هذا الذي حصل مع الدولة الأردنية في ظل وجود حرامية لا يخافون الله ولا يخافون القيادة ولا الشعب.

الورقة الاقتصادية بما تضمنت تحمل عشرات ملفات الفساد التي لو فتحت وحقق بتا لتساقطت رؤوس من يدعون بحبهم للأردن.كما قادت إلى تكاثر الأسئلة الباحثة عن جواب. ألا يوجد في الأردن رجال لمنع هذا....أم أن الأرض الأردنية باتت عاقرا لا تنجب .... الله يرحمنا برحمته ... وسلام على أردننا الهاشمي ورحمته من الله وبركة.

خالد عياصرة

Khaledayasrh.2000@yahoo.com

 

 

شريط الأخبار المؤشر العام لبورصة عمان يصعد إلى 3920 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والمالي لأول مرة منذ 28 عاما.. حكم عربي في نهائي مونديال 2026 واتساب يطور بديلاً لـ«آي كلاود» لحفظ النسخ الاحتياطية على آيفون زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة هجمات جوية أمريكية تطال بندر عباس وجزيرة قشم وإصابة 7 أشخاص