حديث الوقفه ارجوا اعتماد هذه مع الشكر

حديث الوقفه  ارجوا اعتماد هذه مع الشكر
أخبار البلد -  
حديث ليله الوقفه

الكاتب الصحفي زياد البطاينه
انه حوار الطرشــــــــــــــــــــــــان ...........
كانوا اربعه اشخاص يجلسون على طرف الشارع على ضوء القمر فكهرباء الشارع من شهر احترقت اللمبه التي كانت للبعض نورا يدرس تحته ويلعب ويهرب من حر بيته فالمروحه تستهلك كهربا والبلدية مشغوله بهمومها فهي تفكر كيف ستصلح الكابسه والتي غيابها قد حول الحي الشرقي من البلدة الى مكب للنفايات وبؤر تعشش بها الجرذان والافاعي والقوارض بعد ان اختارها سواقي القلابات الى فضائيه جاهزه لرمي مخلفات العمار والانشاءات بغياب الرقابه الذاتيه والمسؤوله
تطفلي دفعني ان اقترب منهم كانوا اربعه... حديثهم مشوق وتسمعه من بعيد فالليل يودي ويجيب خاصة والناس نيام صاروا ينامون بكير لتخفيض فاتوره الكهربا من جهه ولينهضوا مع صلاه الصبح لعملهم ومدارسهم فالحكومة لم تعدل الساعه....
صوتهم و حديثهم دلني على انهم ليسوا هواه مطالب ولا من يحبذون الحراكات والمسيرات كما انهم ليسوا تجار سياسه كان حديثهم ينم عن خوف على الوطن وعلى وجودهم ومستقبلهم ومستقبل ابناء الوطن فهم الفئه التي اسموهم بالفقراء المساكين ومن نجا منهم من سهام الفقر التي نثرتها حكومتنا دون رحمه او تمييز على شعبها وقد اسمتهم الصحافة والسياسيين الاغلبية الصامته...... تلك الصفه التي لازمتهم حتى... نعتوا بالاخشاب المسنده والانعام المسخره........ لم تفرد لهم موازنه الدوله بابا ولا فصلا ..... فلم يكن لهم ماارادوه ولم تعد اليهم الروح عصفت بهمم الاهواء بعدما فقدوا الامل بتغيير الحكومة... او تعديل سياستها او مراجعه قراراتها لمره بعد التعرف للحال الذي وصل اليه الشعب... الذي بات يتمنى الموت او الرحيل عن بلد جذورهم راسخه بتربته فلا يستطيعون الابتعاد عنه .... بعد ان فقدوا الامل بالسياسيين والنواب والاعيان وحتى دكاكين الاحزاب التي انتهت صلاحيه موادها ولم تعد تفيدهم تلك الدكاكين ذات المارب والغايات ..........خائفون على الوطن ويقفون على اعتابه امام امتحان صعب

هل يصدقون ماتقوله حكوماتهم ؟؟؟ هل يضحون بكل مايملكون من اجل الوطن؟؟؟ ام ان هناك من يدفعهم لتوجيه افكارهم الى بطونهم ... ام انها سياسه جوع كلبك بلحقك ... وهم يرون انفسهم يدفعون كرها حتى للتخلي عن ثوب العزة والكرامه بخداعهم وايهامهم ان الوطن انتهى.... وان لامال ولا اقتصاد ولا رواتب ...... وان عليهم ان يقدموا مابقي عندهم حتى لقمه العيش ليظل الوطن واقفا ...... وبالمقابل يتسائلون عن الارقام التي تصم اذانهم والدول المانحة والمقرضه والداعمه ...عن سيارت جديده وحفلات وتعيينات واختلاسات ورشوات ....الملايين تنهال على موازنه الوطن ويقولون انها ملاليم....... فمن يصدقون ...اعينهم واذانهم ام حكومتهم ....ومن هو المسؤول عن كل هذا ... ومتى ساعه الخلاص وكيف ...والاهم ماذا يملكون ليقدموا وهم لايجدون مايسدد فاتوره الماء والكهرباء واجرة البيت ورسوم مدارس ابنائهم وجامعاتهم ورشيته الطبيب
وقال احدهم بصوت خافت اللي اعطتنا اياه الحكومة ياخي توخذه فهي تاخذ ولاتقدم على الاقل خلي كفه الميزان تتعادل الحق والواجب
لكن ان ندفع ثمن سياسات عقيمه وعجز وشلل لدماغ الحكومة التي لم تحاول ابدا ان تبحث عن حل او مخرج لازماتها التي تسببت بها وبرامجها وتسويفاتها وقد رات الطريق الايسر جيب المواطن وعصرها حتى النهايه
يقولون انهم يقدموا الامن والامان بالله عليكم عمرها بلدنا شهدت مثل ماتشهده اليوم من جرائم منوعه وقتل ونهب واختلاسات وسرقات ورشوات وفوضى امن امان
اتعرفون من اين انها نعمه من الله بها علينا من علينا باديان ورسل دعت للمحبه والاخاء والتسامح والحفاظ على الجار وعرفتنا الحلال والحرام ومنعتنا من القتل والسرقه والزنا والفساد بالارض .... انها الاخلاق السمحه وليس بسبب شرطي او ضابط لان الحكومة لم تضع على ابوابنا عسكر تحمينا بل حمانا الله ومااراده
والدعم شالوه والضرائب زادوها والرسوم حتى الهواء صار عليه ضريبه
الوزرا بدهم يثبتوا حالهم والنواب بدهم مكاسب ومنافع ورواتب وتقاعد وضمان صحي واجتماعي والاعيان كذلك وناسيين انه في ناس عايشه من قله الموت
لكن السؤال الاهم ياترى سيدنا بعرف هذا ولا... لا بوصلوله بحكواله
فرد اخر اي كان يتخفى ويطلع تايشوف حالنا وحتى يفهم الحكومة ديروا بالكوا عالشعب بس الحكومه بواد والشعب بواد
واذا باحدهم ينهي الحديث قائلا بدنا نروح للعيال سالمين الحجار الها اذان ياجماعة السلام عليكم
شريط الأخبار تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل أصحاب مغاسل السيارات يطالبون برفع الأجور 250 مهندسا ومهندسة يؤدون القسم القانوني امام نقيب المهندسين مقتل 21 شخصاً بمواجهة مع قطّاع طرق في نيجيريا حسان: نجاح سوريا هو نجاح للأردن ونضع إمكاناتنا لدعم الأشقَّاء السوريين في مختلف المجالات تطبيق سند ينقل الخدمات الحكومية الورقية إلى الفضاء الإلكتروني بكل كفاءة استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 97 دينارا وظائف حكومية شاغرة "اخبار البلد" تهنئ الطوائف المسيحية في عيد الفصح المجيد وزير الطاقة: 3 مليار دينار فاتورة الطاقة سنويا.. وعلينا ترشيد الاستهلاك