شباب الأمة بـيـن الرفض والقبول

شباب الأمة بـيـن الرفض والقبول
أخبار البلد -  
تأثر القلب كثيراً عما يدور في الأوطان، وخصوصاً وطني. لا أعرف هل أعزّي نفسي ببعض من الكلمات على ما يجري هنا وهناك.
لقد انتشر العنف وكثرت الاختلافات والنزاعات بين الأطراف، والكل يفرض رأيه على الآخر دون أي أطروحات توافقية ترضى لها الأنفس، بل بالعكس.. الأمر يزداد سواءً عما كنا نراه في الماضي الجميل الذي نحلم به في يوم من الأيام أن يعود ومعه فكر جديد يخدم الأمة.
أصبحت الأطراف المتخاصمة تستخدم شباب اليوم في مهاترات السياسة الغير متوازنة، ويجري الشباب وراء اللغط السياسي المغلوط دون وعي وإدراك بحقيقة ما يتخذه من سلبيات تؤذي الوطن. وإن كنت أقصد بعض من الشباب الغير مدرك للحياة الناعمة - الآمنة له ولوطنه.
وهنا أحمل الآباء والأمهات مسؤولية ما يجري في الشارع الآن من هذه الفئة الشبابية التي تعكر صفو الحياة الاجتماعية، بل الحياة بأكملها. وأقول لكل أب وأم أولادكم أمانة ورعاية.
فهناك من الشباب القابل للحياة ويريد أن تستمر الحياة بحلوها ومرها، هؤلاء هم الشباب الذين يُزرع فيهم آبائهم وأمهاتهم الوطنية وحب الوطن، وتقديم النصح والتوجيه ما من شأنه أن يمس مصلحة الوطن والعمل، ومنعهم من الإخلال بالأمن الفكري للمجتمع، ولو أدى ذلك إلى إجبارهم على عدم مخالطة الآخرين لاتقاء شرهم.
ناهيك عن النوع الآخر من شباب يستخدم في بلبلة الشارع، ويجري وراء تصرفات غير لائقة، لا تليق بالشارع المصري من حيث المضمون، الشكل، العنف والفكر، وطلبات غير شرعية وغير مؤهلة لأن تنمي البلد وترفع من شأنه.
هؤلاء القلة من هذا الشباب يريدون خرق وغرق سفينة المجتمع، وإغراق أهلها بخوضهم في العنف والإرهاب، وإهانة المؤسسات التي تحميه وتحمي الشعب.
وأصبح من السهل إستغلال هذه النوعية من الشباب إستغلالاً مادياً على أن ينفذوا ويقوموا بأعمال تخريبية، إفسادية وإرهابية مظلمة.
السؤال هنا.. من المسؤول عن هذه النوعية من هذا الشباب؟ بلا شك الآباء والأمهات الذين يفرطون في توجيههم، نصحهم، إرشادهم وانتمائهم لوطنهم.
وما بالنا نتعلم من سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي كان يكره أن ينقسم المجتمع على نفسه، أو أن تفترسه الطبقية والذل وتدمر علاقاته الوشاية والتجسس.
إن الإنفصال بين الشباب وضعه وضع حتمي. ومن الممكن التفاهم والتعاون والمشورة حتى يمكن تصحح الوضع. فلابد أن يكون هناك صوابية الرؤية حتى تكون منوطة بتكييف الحاضر وتشكيل المستقبل، والابتعاد عن الكوارث والمجاعات والإرهاب.
إن حرية المناقشة وحق الإعتراض والقبول بين شباب الأمة، يجب أن يكون عن إقتناع وأن يبنى على نظام ديموقراطي سليم يخدم الوطن، بل الأمة أجمع.
وأن يعود الشباب إلى صوابه في حب وطنه وتحمل المسؤولية، فنحن نريد شباب إيجابي يتعاون مع جيرانه وزملائه ومع المجتمع بعفة وحسن خلق.
وعلى الشباب الالتفات إلى الدراسة، الاختراعات والعمل الجاد بدلاً من التفجير ورمي الرصاص في صدور جنودنا وأبناء وطننا.
فيا شباب الأمة.. إن الاستقامة طريق الصلاح والفلاح، اعملوا الخير لأوطانكم تزيدوا محبة الوطن لكم.
حماك الله يا مصر
بقلم: محمد شوارب
كاتب حر
mohsay64@gmail.com
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل