اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شباب الأمة بـيـن الرفض والقبول

شباب الأمة بـيـن الرفض والقبول
أخبار البلد -  
تأثر القلب كثيراً عما يدور في الأوطان، وخصوصاً وطني. لا أعرف هل أعزّي نفسي ببعض من الكلمات على ما يجري هنا وهناك.
لقد انتشر العنف وكثرت الاختلافات والنزاعات بين الأطراف، والكل يفرض رأيه على الآخر دون أي أطروحات توافقية ترضى لها الأنفس، بل بالعكس.. الأمر يزداد سواءً عما كنا نراه في الماضي الجميل الذي نحلم به في يوم من الأيام أن يعود ومعه فكر جديد يخدم الأمة.
أصبحت الأطراف المتخاصمة تستخدم شباب اليوم في مهاترات السياسة الغير متوازنة، ويجري الشباب وراء اللغط السياسي المغلوط دون وعي وإدراك بحقيقة ما يتخذه من سلبيات تؤذي الوطن. وإن كنت أقصد بعض من الشباب الغير مدرك للحياة الناعمة - الآمنة له ولوطنه.
وهنا أحمل الآباء والأمهات مسؤولية ما يجري في الشارع الآن من هذه الفئة الشبابية التي تعكر صفو الحياة الاجتماعية، بل الحياة بأكملها. وأقول لكل أب وأم أولادكم أمانة ورعاية.
فهناك من الشباب القابل للحياة ويريد أن تستمر الحياة بحلوها ومرها، هؤلاء هم الشباب الذين يُزرع فيهم آبائهم وأمهاتهم الوطنية وحب الوطن، وتقديم النصح والتوجيه ما من شأنه أن يمس مصلحة الوطن والعمل، ومنعهم من الإخلال بالأمن الفكري للمجتمع، ولو أدى ذلك إلى إجبارهم على عدم مخالطة الآخرين لاتقاء شرهم.
ناهيك عن النوع الآخر من شباب يستخدم في بلبلة الشارع، ويجري وراء تصرفات غير لائقة، لا تليق بالشارع المصري من حيث المضمون، الشكل، العنف والفكر، وطلبات غير شرعية وغير مؤهلة لأن تنمي البلد وترفع من شأنه.
هؤلاء القلة من هذا الشباب يريدون خرق وغرق سفينة المجتمع، وإغراق أهلها بخوضهم في العنف والإرهاب، وإهانة المؤسسات التي تحميه وتحمي الشعب.
وأصبح من السهل إستغلال هذه النوعية من الشباب إستغلالاً مادياً على أن ينفذوا ويقوموا بأعمال تخريبية، إفسادية وإرهابية مظلمة.
السؤال هنا.. من المسؤول عن هذه النوعية من هذا الشباب؟ بلا شك الآباء والأمهات الذين يفرطون في توجيههم، نصحهم، إرشادهم وانتمائهم لوطنهم.
وما بالنا نتعلم من سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي كان يكره أن ينقسم المجتمع على نفسه، أو أن تفترسه الطبقية والذل وتدمر علاقاته الوشاية والتجسس.
إن الإنفصال بين الشباب وضعه وضع حتمي. ومن الممكن التفاهم والتعاون والمشورة حتى يمكن تصحح الوضع. فلابد أن يكون هناك صوابية الرؤية حتى تكون منوطة بتكييف الحاضر وتشكيل المستقبل، والابتعاد عن الكوارث والمجاعات والإرهاب.
إن حرية المناقشة وحق الإعتراض والقبول بين شباب الأمة، يجب أن يكون عن إقتناع وأن يبنى على نظام ديموقراطي سليم يخدم الوطن، بل الأمة أجمع.
وأن يعود الشباب إلى صوابه في حب وطنه وتحمل المسؤولية، فنحن نريد شباب إيجابي يتعاون مع جيرانه وزملائه ومع المجتمع بعفة وحسن خلق.
وعلى الشباب الالتفات إلى الدراسة، الاختراعات والعمل الجاد بدلاً من التفجير ورمي الرصاص في صدور جنودنا وأبناء وطننا.
فيا شباب الأمة.. إن الاستقامة طريق الصلاح والفلاح، اعملوا الخير لأوطانكم تزيدوا محبة الوطن لكم.
حماك الله يا مصر
بقلم: محمد شوارب
كاتب حر
mohsay64@gmail.com
شريط الأخبار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة 86 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية سلامي: هدفنا الظهور بأفضل صورة في كأس العالم 2026 ترمب: أنا صاحب القرار ولا خيار لنتنياهو سوى قبول أي اتفاق مع إيران كوكبي الزهرة والمشتري في اقتران نادر في سماء الأردن اليوم خامنئي: النظام الصهيوني المتزعزع لم يتبق له سوى أيام معدودة وفاة بحادث دهس على الطريق الصحراوي زلزال بقوة 7.8 درجات يضرب الفلبين وتحذير من موجات تسونامي