اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجـيـش المصـري.. تـاريـخ يـحكـي

الجـيـش المصـري.. تـاريـخ يـحكـي
أخبار البلد -  
لماذا أنعم الله علينا بالأعياد والمناسبات؟ لو تمعنا المفهوم والفكرة قليلاً، فالإجابة .. حتى تزيل البغضاء والشحناء والقلوب المريضة بين الناس، وتتنازل عن علالها وإختلافتها الدنيوية، ومن هنا تذهب الناس بعضها لبعض، لكي يهنئون أنفسهم، وتصفى وتروق قلوبهم. 
ونحن بدورنا في مناسباتنا الحياتية، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا. تهل علينا مناسبة عظيمة ومجيدة، وهى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة التي مر عليها أربعون عاماً، ونحن الشعب المصري نقدم 90 مليون تهنئه وتحية وتقدير وإعزاز لجيشنا العظيم. 
والجيش المصري كفيل بأن يحكي ويحاكى تاريخه ونضاله لشعبه وأبناء شعبه. 
وليعلم الذين يهنوا الجيش المصري، أن من لا جيش له، لا تاريخ له. وبالطبع لا مستقبل ولا حاضر ولا تراث. 
فالكل يعرف من هو الجيش المصري، ومن هم خير أجناد الأرض. إذاً وجب علينا إحترام هذه المؤسسة التي تحمي الوطن، وأن هذا الجيش هو جيش الشعب، وليس جيش يحمي النظام. 
ولم يتوانَ لحظة للقيام بواجباته الدفاعية والأمنية ضد الإرهاب وكل العابثين بأمن الوطن واستقراره سواء بالداخل أو الخارج، وسوف يضحي بآلاف الشهداء والجرحى في سبيل النهوض بالوطن وعدم التخلي عنه مهما كانت الظروف. 
فلقد عانى الكثير من المؤمرات والنزاعات المدمرة الداخلية الدنيئة للعبث بين صفوفه، لكنه متماسك إلى يوم الدين، فالذين يحاولون تفكيكه. اعلموا أن عقولكم المملؤة بفكر الغرب، لم ولن تتحق أبداً بإذن الله. 
يا شباب مصر.. هناك عدو غاصب يدرك أهمية تاريخنا وتراثنا. يدرك أنه لم يمكن أن توجد أمه بلا تاريخ، وبلا تراث، وانه لا مستقبل لمن لا ماض له. إن الصهيونية تفتعل تاريخاً مزيفاً، ليس له أي دليل عقلي أو واقعي، وتحاول أن تفسره بمفهوم يخدم أهدافها المعاصرة، فيجب علينا أن نحافظ على تراثنا وتاريخنا. 
فعقلاء الوطن عليهم دور كبير ليلهموا الأجيال باستمرار قيماً حية تلهب حماستهم لبناء مستقبل جدير بماضيهم واحترام الوطن ومؤسسات الوطن. 
وما من أمة قد أقامت تاريخ مبني على حضارات وقيّم، إلاّ كانت انطلاقتها من إيمانها برسالة عالمية. وما من أمة استوردت رسالة عالمية لأمة أخرى، واستطاعت ان تبني شيئاً. فهل نكون أمة مرة أخرى؟ 
يا شباب مصر.. البعض منكم يهين الجيش، فليس من الشجاعة والوطنية إهانته، فهو حامي الحمى، وبدونه لن تعيشوا في أمن وآمان وطمأنينة واستقرار في وطنكم. إن الله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. 
فالجيش هو التاريخ الذي يحكي نضاله لك ولي، ولكل الشعوب العربية. 
الجيش كالذهب، فإذا أتى عليه الغبار ومسحناه، فسيظل هو جميل وبراق في عين كل مصري وعربي. 
حماك الله يا مصر 
بقلم: محمد شوارب 
كاتب حر 
mohsay64@gmail.com
شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها