ماظل غير هالكلمه

ماظل غير هالكلمه
أخبار البلد -  
حقيقة انا لم اعد املك الا القلم والكلمه واخاف عليهما لانهما مابقي لي وانا اعي معنى
الرجولة وهي أن تكون لك القدرة أن تقول لا... فى وقت يخاف الجميع فيه قول لا.... وولا يعرفون الاترديد كلمه نعم ...نعم فهي تندرج على السنتنا وتكاد لاتتوقف ....

يه اخواني
ان أسوأ شىء يواجه الكاتب بحياته هو أن تضيق بوتقه حريته....... ويحاول كثيرون كسر قلمه....... وسجن كلمته .......، وقتها يكون شبيها بالطبيب الذي يعلج مريضه خطوه خطوه وعندما يصل لسر المرض ويعرف بما يعالجهيقف عاجزا عن مد يد العون له.............. اوحتى ان يسعفه ، هنا يضيق العالم رويدا ًرويدا ًأمامه كما يضيق العالم بوجه الكاتب الكاتب ويحاول أن يعود دموعه التي تنساب من قلمه وهي صدق الامه واوجاعه ومحبته وانتمائه ووفائه على الجفاف فلا يستطيع،...... فينظر حوله فإذا صغاره يتحسرون ويسالون بصمت ... حتى جلسائه أصدقاءه ينظرون له نظرات لا يستطيع تفسيرها الا هو ولايعرف معناها الا هو
، فقد وعدهم على ان يبتعد عن كل ماحوله ويتفرغ لهم ،يحمل الامهم وامالهم وطموحاتهم لكن ....وقتها عجز الكاتب حتى عن استيعاب لحظةانكسار لحرية قلمه

لم اكن اعلم ان الكلمه في بلدي التي هي بالفعل مهد الديمقراطية ...وواحة الامان..والاستقرار والطمانينه ... تحتاج لرسوم وطوابع وان هناك من يفرمها فرما دون رحمه اذا ماحاولت تجاوزه او نقده او حتى الاشاره اليه من خلال منصبه .... وان الكلمه اصبحت تحتاج لجواز مرور لتعبر سليمه معافاه الى هدفها

فاعذروني اذا تسللت كلماتي دون اذن مني لانهم 000 كثيرا ما قرروا اغتيال كلماتي قبل ان تبرز ولم يمنحوا كلماتي جوازمرور... تدخل اليكم لتقول لكم ..... اني قبلت التحدي واني مازلت سيدا..... ومازال قلمي مداده ينبوع عطاء مسخر لحمل اوجاع والام واهات الغلابى... وقد دفعت الثمن قبل ان اتي اليكم حتى لايكسر قلمي وحتى لايسخر لخدمتهم وتمتهن كرامته وحتى لااخسر حريتي ولايبقى الغلابى يبحثون عني وعن الطريق
وليت من دفعني الثمن هي السلطه بل هم المتنفذون الذيتن يتحكمون بمصائر البشر وارزاقهم من يريدون القلم لايكتب الا لهم والكلمه الحلوه لاتكون الا لهم حتى ولو كانوا لايستحقون حرفا واحدا

ا

ان العلاقة بين الكاتب وقلمه ...علاقه أبدية تفوق علاقة العاشق ومعشوقته... .فاذا ما خان الكاتب قلمه وانحنى وتخلى عنه بلحظة خوف اوهروب أحاله إلى كركوز يحاول أن يبكى الناس فيضحكهم عليه......
، نعم حين تضيق مساحة الحرية أمامى، وتتحول الأصابع التى أكتب بها إلى ديناميت غير قادر على الاشتعال
، وحين تدخل الكلمة قمقمها وأحاول إخراجها . حين تضيع طفلتى المدلله منى وأنادى فى الشوارع هل وجد أحد منكم طفلة تائهة اسمها الحرية،..... لا أستطيع وقتها أن أفرد جناحى حتى الريح لا تساعدنى .. فينكسر . وقتها كل ماحولي واتوه فأدخل محارتى منكمشا وخائفا كتائه ظل الطريق
.
القلم شرف الكاتب الذى إن تخلى عنه فقد شرفه ومصداقيته... وحتى شخصه لدى الناس أجمعين .. وإخلاص الكاتب إلى قلمه يحمله إلى آفاق أرحب ويكشف له مناطق من العالم لم يتوقع أن يعرفها ولم يحلم بأن يراها،


لكن حين تحاول قوى تفوق القلم أن توجهك إلى حيث تريد أو أن تمنع عنك ماء الكتابة....او تهدد رغيف خبز الاطفال وقتها تصرخ

:مين وطىَّ ومين لسه ماوطـَّاش أحط إيدى على قلبى إن اكون مثل البعض "لكنك يجب أن توطى لكى تعيش، ليس مهما ًأن تعيش منحنيا ً أوقعيدا ًأو عديما ًللشرف، المهم أن تبقى وتشهر وتكنز وتصفق

لكن كيف لأنسان خسر نفسه وباع كل شىء أن يحقق سعادته ..... لا أعتقد أن الكاتب يستطيع أن يتحرش قلمه بالأوراق البيضاء ويخاطب أولاده بكلمات صادقة إذا فقد " رجولته "، فالرجولة أن تكون لك القدرة أن تقول لا... فى وقت يخاف الجميع فيه قول لا.... ويقولون نعم،
فالرجولة أن لا تحكى عن عنترياتك أمام اطفالك وأصدقائك ثم تجلس أمام " جهلاء " الحكم لتقول لهم مايريدون وتكتب مايريدون
،اذا ضحيت بسعادتي ومستقبل اطفالي حتى لايتحطم قلب قلمي لا أدرى كيف يعيش قلم بوجهين، لعل فتاة الليل أشرف بكثير من ذلك، فهى تعرف أنها تذهب لبيع بضاعة تقبض ثمنها، ويعرف الجميع أنها كذلك، لكنهم لا يعرفون أن هذا القلم يأخذ باليمين دولارات وبالشمال دنانير ودراهم، وفى النهاية يدعى بطولة لا يستطيعها ولا يمتلكها بالاساس


بعد اليوم لا أحد يسألنى ماذا تكتب أو لماذا تكتب ؟ فمنذ بدأت الكتابة وأنا لا أعرف الاجابة على هذا السؤال وأبحث عنها كثيرافي المتاهه ًلكنى لا أجدها، أعرف أن القلم الصادق مهما تعرضت له قوى أكبر منه مهددة أو مطالبة إياه بالصمت والانحراف .. فلن يصمت ولا ينحني ،

، فالكلمة تبقى لتضيىءفى الظلام فتعطيني القدرة ان اتجاوز الذى يحاولون وضعه على عينىَّ هذا الوطن .. وحتى إن سكت صوت أو قلم فهناك سته ملايين صوت تأبى السكوت .. فقد فات عصر السكوت

انا دفعت الثمن قبل ان اتي اليك لان قلمي ابلى وقال كلمته غير ابه .. بزغب الحواصل والافواه الجائعة التي هي العصا الغليظة والملح الذي يصب علىالجرح لكل منا وانتم خير من يحسن التعامل بهذا النوع من العذاب

كم مظلوم وقف ببابهم مستنجدا صارخا.... لكن صوته المبحوح لم يسمعوه ....حتى ان اوراقهم التي اودعوها مع حراس مكاتبهم لم يمنحوها جوارز مرور....حتى لوكان اسود او احمر او اخضر لافرق .وظنوا انهم انتصروا على كلمه الحق وانهم الامر الناهي قد مارسوا
في تصفيه الحسابات وابراز الذات واغلقوا كل المنافذ علينا ومادروا ان الاخر لم يخسر شيئا لانه تحصيل حاصل




لم يخسروا شيئا فهم اصحاب القلم لان الحرية والكلمه الصادقة الجريئة هي ماتبقى لنا والحمد لله .........اما الكراسي فتتهاوى والمناصب لاتدوم ويكفي اننا ربحنا كرامتنا ونفسنا

ربحنا معرفتكم فانظر وا ؟؟ هل تظلمات وشكاوي الشعب يارعاه الامه ترد اليكم ام تحرق ؟؟؟ وهل الوظيفه مسؤولية وامانه ام ماذا ؟؟ وهل الراعي مسؤول عن رعيته وان كل بموقعه عليه ان يراعي الله بحقوق الناس ؟؟؟؟ وهل البطانهالتي تحف بك صالحة تعينك ام هي عليك لامعك وكل حسب اجندته وبعدها لايصح الا الصحيح
شريط الأخبار إيران.. إعدام 3 مدانين في أعمال الشغب بعد عمليات جني أرباح.. أسعار الذهب تهبط دون 4600 دولار "الاستخبارات الإيرانية" تعلن اعتقال 97 شخصاً "عملاء لإسرائيل" الجيش الإيراني يعلن استهداف وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجًا للمخدرات في 13 حملة الاوقاف تلغي جميع مصليات عيد الفطر لهذا العام ... وهذا هو السبب عيد فطر مبارك من شركة الأسواق الحرة الأردنية مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد "أمن الدولة" تباشر بالتحقيق في استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات خلافات إسرائيلية بشأن الحرب على إيران.. ترامب يتحدث عن قرب انتهائها وإسرائيل تتوقع استمرارها لأسابيع قادمة وزارة المياه تحذر من قرب فيضان سد الملك طلال حل العطل الفني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة تعميم بعدم عقد امتحانات جامعية خلال أحد الشعانين وعيد الفصح حلفاء أمريكا بشأن هرمز.. أنها ليست حربنا.. وترامب محبط قرار مهم للأردنيين من البنك المركزي بخصوص الفائدة “اقتصادهم سيُدمر”.. عراقجي: المواطنون الأمريكيون يدفعون ضريبة “إسرائيل أولا” التي تبلغ تريليونات الدولارات شكاوى نيابية من عدم استجابة وزير المياه والري توضيح هام من الأرصاد الجوية حول رصد هلال شوال نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شهداء الواجب صمت وزارة التنمية رغم وفرة كوادرها الإعلامية… هل ترد وفاء بني مصطفى بعد العيد؟