اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يا ايها الملك .. سيديّ.. عدّ لنا...

يا ايها الملك .. سيديّ.. عدّ لنا...
أخبار البلد -  
سيديّ.. عدّ لنا...

سيدي... ندرك أن حجم التحديات الاقتصادية، والسياسية، والعواصف المعيشية التي تحيط بنا نحن الأردنيون ثقيلة جداً، وأن غيابك عن البلاد سبباً رئيساً من أجل أن ينعم أبناء شعبك بعيش كريم، وحياة آمنة خالية من المنغّصات الاقتصادية، والاضطرابات الإقليمية، التي تستعر نيرانها بين الحين، والآخر على حدودنا، ومن أجل أن يسترد الوطن عافيته الاقتصادية، وتتحقق فيه فرص الاستثمار من خلال الاستفادة من خبرات الدول الصديقة في مجالات الصناعة، والتجارة، والسياحة، كالصين، والولايات المتحدة الأمريكية، وغيرها من الدول الأوروبية.

وما أن غادرت طائرتك الملكية سيدي حدود الوطن بيمنّ الله، ورعايته، حتى انهالت حكومتنا الرشيدة بوابل من الرّشقات الاقتصادية الصعبة، والتي أطاحت بجزء كبير من أبناء شعبك الوفي، والذين هتفوا على طول الزمن، عاش الوطن عاش الوطن، ومازال يرددون أيضاً العبارة المحببة على قلوبهم، عاش الملك عاش الملك، لأنهم يدركون حجم المحبة التي تزجيها لشعبك، وهم أيضاً يبادلونك المحبة، والحب ما دامت قلوبهم تنبض وحناجرهم تصدح بكلمات الولاء، والطاعة، ومع ذلك لم تشفع تلك المحبة عند حكومتنا الرشيدة والتي تمكّنت من الوصول لجيب المواطن، ومدخراته المالية التي أوشكت على النفاذ، لكي تمرّر مشاريعها الإصلاحية المزعومة، فبدلاً من أن تبدأ بنفسها، اختارت المواطن القابع بالبوادي والأرياف طريقاً لها لتنفيذ وصفات البنوك الدولية، لأنه الأسرع برفد خزائن الدولة بالأموال التي تحتاجها، ولو كان ذلك على حساب طعامه، وكسائه، وسبل رفاهيته المحدودة كالجوال، والسيارة.

أيّ حكومة تقصيّ على شعبها في سنوات القحط، والجفاف، وتزيد من أوجاعه لا تستحق البقاء، لأن المواطن أغلى ما نملك، وهو سرّ نجاح الدولة وتطورها، فلا يمكن البقاء لحكومة تختار جيب المواطن لكي تسدّ حاجات الخزينة المثقلة أصلاً من سياسات الحكومات المتعاقبة، فلم يعدّ المواطن جسراً للعبور نحو الدولة الإصلاحية القادمة، ما دام هو من يتحمّل الضرائب الإصلاحية، لكي تقلع السفينة بأمان، بينما الجزء الآخر يعيش بمحبوبة مفرطة، عجزت الحكومات، والأجهزة الرقابية على إيقاف نفوذهم المالي.

أمّا مجلسنا النيابي سيديّ! والذي تأملت به خيراً، وان يكون شريكاً حقيقياً بالإصلاح، ما أن غادرت البلاد حتى اختار القانون الذي يجلب لهم النفع، فاختاروا رواتب تقاعدية تزيد من حياتهم البرجوازية، وحياتهم المخملية، في الوقت الذي تمرّ به البلاد بأزمات مالية خانقه، ومع ذلك يبدو أن هذه اللغة لا يتفهمها أصحاب السعادة، لأنهم لا يعلموا كيف يعيش الشعب؟، وكيف يتدبّر قوت يومه؟، والذي يؤمن أن البلاد تحتاج منا لوقفات جادة حتى يستردّ الوطن عافيته الاقتصادية شريطة أن يكون الكل مسئول في تحمل الأعباء وليس فقط الطبقات الاجتماعية الضعيفة.

ولأننا نعلم سيدي: أن المواطن عندما تقسو عليه الحكومات، أو يتمرد على قوت يومه المتنفذين، يستغيث بمليكه الذي أحبه، لأنهم يدركون أنكم الضامن لهم، والمسترد لحقوقهم، والطامح أن يكون شعبك من أسعد شعوب الأرض، وأفضلهم.
رياض خلف النوافعه
شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها