سنترحم على حكومة النسور إن رحلت

سنترحم على حكومة النسور إن رحلت
أخبار البلد -  
خالد عياصرة – خاص
في يوم 14/1/2011 شهدت العاصمة الأردنية عمان أول مظاهرة - خلال ما سمي بالربيع العربي - للمطالبة برحيل حكومة سمير الرفاعي، التي جاءت خلفا لحكومة نادر الذهبي.
اشترك في المظاهرة المتقاعدين العسكرين، والذين قدموا جواز سفر بإعلانهم لبيان ( 1 من أيار الشهير ) إلى جانب تيارات شبابية ناشطة، وحضور حزبي متواضع.
حقق الضغط الشعبي آنذاك هدفه، واسقطت الحكومة، وكلفت أخرى، برئاسة الدكتور معروف البخيت، استبشر البعض الخير بها، لكنها لم تختلف عن سابقاتها، إذ لقيت ما لقيته حكومة الرفاعي من غضب ورفض شعبي، خصوصاً وأنها اقترنت بتعاظم الاتهامات التي تتهمه شخصيا بملف الكازينو.
رحلت حكومة البخيت، واستبدلت باخرى برئاسة القاضي الدولي عون الخصاونة، لم تتغير الاحوال، سيرت المظاهرات واعتصامات تطالب برحيلها.
رحلت الحكومة الخصاونة، وجاءت أخرى برئاسة فايز الطراونة، وكما سابقاتها شهدت فترة هذه الحكومة اعتصامات ومظاهرات تطالب برحيلها، لتستبدل بحكومة اخرى وبرئاسة الرئيس الحالي عبد الله النسور.
القاسم المشترك بين كل هذه الحكومات أنها رحلت كما جاءت برغبة الملك، لا برغبة الشعب، فالتعيين هو ميزتها، حتى وإن أتقن البعض وروج لمسلسل المشاورات النيابية لاختيار رئيس الوزراء من قبل مجلس النواب!
بقي النهج حتى وأن استبدلت الوجوه.
المهم "والهرج للجميع " في أيام الرفاعي، كنا نقول سياتي يوم نتحسر به على حكومته، وتكرر الامر مع معروف البخيت، وبعون الخصاونة، وفايز الطراونة، الى ان اتت حكومة عبد الله النسور – ابو الولاية العامة – الخبير الفذ، والمعارض الهمام.
فعل ما فعل، ورفع ما رفع، حتى صرنا نترحم على الحكومات السابقة جميعها على الرغم من سلبياتها وسلبية موظفيها.
خلاصة القول، الحكومة الراحلة أفضل من القادمة، والرئيس السابق أفضل من الحالي والقادم.
النظرة لن تتغير الا بتغير النهج، والنهج لا يبدا حتماً من الوسط بل من القمة، الى القاعدة، غير ذلك فان تحركات الجميع وبلا استثناء عبثية لا هدف من وراءها، وهي لا تعدوا أن تكون إلا طريقا لتشتيت الاهداف والجهود واشغالها بالثانويات، عن كليات.
ولا التجربة أكبر برهان، لا ضير من بقاء الموظف عبد الله النسور رئيسا للوزراء، لان رحيلة سيعيدنا إلى المربع الأول، القائل اننا سنترحم على أيامه وأيام حكومته، وحتماً القادم لن يكون أفضل منه، كما أن الحالي لم يكن أفضل من الرفاعي والبخيت والخصاونة والطراونة .

خالد عياصرة
kayasrh@ymail.com
شريط الأخبار إيران.. إعدام 3 مدانين في أعمال الشغب بعد عمليات جني أرباح.. أسعار الذهب تهبط دون 4600 دولار "الاستخبارات الإيرانية" تعلن اعتقال 97 شخصاً "عملاء لإسرائيل" الجيش الإيراني يعلن استهداف وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجًا للمخدرات في 13 حملة الاوقاف تلغي جميع مصليات عيد الفطر لهذا العام ... وهذا هو السبب عيد فطر مبارك من شركة الأسواق الحرة الأردنية مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد "أمن الدولة" تباشر بالتحقيق في استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات خلافات إسرائيلية بشأن الحرب على إيران.. ترامب يتحدث عن قرب انتهائها وإسرائيل تتوقع استمرارها لأسابيع قادمة وزارة المياه تحذر من قرب فيضان سد الملك طلال حل العطل الفني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة تعميم بعدم عقد امتحانات جامعية خلال أحد الشعانين وعيد الفصح حلفاء أمريكا بشأن هرمز.. أنها ليست حربنا.. وترامب محبط قرار مهم للأردنيين من البنك المركزي بخصوص الفائدة “اقتصادهم سيُدمر”.. عراقجي: المواطنون الأمريكيون يدفعون ضريبة “إسرائيل أولا” التي تبلغ تريليونات الدولارات شكاوى نيابية من عدم استجابة وزير المياه والري توضيح هام من الأرصاد الجوية حول رصد هلال شوال نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شهداء الواجب صمت وزارة التنمية رغم وفرة كوادرها الإعلامية… هل ترد وفاء بني مصطفى بعد العيد؟