في الطريق الى عالم جديد

في الطريق الى عالم جديد
أخبار البلد -  

يدرك مالكي الكتلة المالية الاكبر في التاريخ الانساني في الولايات المتحدة الاميركية - حكام العالم الفعليون " عبر ادواتهم " (النظام الاميركي الرسمي , وصندوق النقد والبنك الدوليين " ), بأن حل ازمتهم المالية البالغة العمق , والحدة , لم يعد ممكنا عبر سرقة العالم , كما حدث في نهاية حقبة الستينات عندما جرى فرض سعر ( 350 دولار) لاونصة الذهب بعد ان كانت اميركا قد فرضت سعرها ( 35 دولار) في مطلع الستينات , مما يعني سرقة ( 315 دولار) لكل اونصة ذهب من دول العالم وشعوبها , وعند اعتراض ديغول الزعيم الفرنسي عملت اميركا على اسقاطه عبر ما سمي بثورة الطلبة .
كما طلبت من السعودية بصفتها اكبر منتج للنفط فرض حضر لتصديره بحجة حرب " ال 73" مما ادى لرفع سعره من " دولار واحد " - السعر الذي كانت اميركا قد فرضته -, الى خمسة اضعاف , مما يعني سرقة دول وشعوب العالم بقيمة فارق السعر , وليس سرا ان عوائد النفط تودع في البنوك الاميركية وتقوم بالتالي بنهبها وسرقتها .
منذ الفيتو الروسي الصيني الاول في مجلس الامن تبدلت لغة العالم فلم تعد احادية تحت وصاية اميركا وهيمنتها كقطب اوحد ولم يعد ممكنا اختلاق الذرائع لسرقة , وقتل , والاستبداد بشعوب الارض , وبدا جليا صعود اقطاب دوليين = كدول البريكس= وواجهتها السياسية : روسيا , والصين , و دول "الالبا " , اميركا اللاتينية , وحوض الكاريبي " الباحة الخلفية لاميركا " بعد تخلصها من الهيمنة والاستبداد الاميركي , و كوريا الشمالية التي تبدي جاهزيتها ( بالريموت كنترول الصيني ) للانخراط في المنظومة الدولية المضادة لاميركا كقوة ردع استراتيجية لا يمكن تجاهلها .
تحمل اوروبا الاطلسية جينات الازمة الرأسمالية الاميركية ذاتها , وتعاني دولها من ازمة اقتصادية بالغة العمق والحدة , والموقف الذي اتخذه البرلمان البريطاني , والمانيا , وايطاليا , الخ ,, برفض المشاركة المباشرة بالعدوان على سورية احد تجليات هذه الازمة , واشارة لبداية الخروج من بيت الطاعة الاميركي وعبائتها .
اضافة لصعود القوة الاقليمية في الشرق الاوسط المكونة من ( ايران القوة الكبرى في الشرق ) , وسورية - الصامدة منذ سنتين ونصف بشكل اسطوري -, وحزب الله , والمقاومة الفلسطينية , والعراقية .
الشرق الاول يتحول بفعل هذه العوامل , والقوى , والتحولات , والازمة الاقتصادية الاميركية الذاتية , من منطقة نفوذ اميركي الى ساحة صراع تعبر مخاضا سيفضي الى الانتقال العسير للعالم الجديد , وقد ابتدأ التحول منذ ازمة الرهن العقاري وسعار البورصات وبيع العالم الوهم , ونهب امواله ثم تلى ذلك الاحتلال الاميركي للعراق , ثم افغانستان , و نصر المقاومة اللبنانية في ال 2006, الذي عجل باسترداد روسيا لمناطق نفوذها في " جورجيا , وطاجكستان , واوكرانيا" التي ادركت ان التفوق على اميركا ممكنا بعد نصر بضعة الاف من مقاومي حزب الله على واحدة من اعتى آلات الحرب " العدو الصهيوني " , ومن ثم صمود غزة الاسطوري ف ال 2008 .
كما ان الراي العام العالمي , والعربي , والاميركي اخذ يدرك الدور الاميركي البشع في الاصرار على سرقة العالم عبر آلة القتل , والاكاذيب , والتضليل , وتزييف الوعي عبر الاعلام الماجور ,والادوات والعملاء من الانظمة الرسمية والتنظيمات الضلامية , كل هذه التحولات صنعت تبدلا في موازيين القوى لم تعد اميركا قادرة اثره على البقاء على سدة الهيمنة كقطب اوحد وبدأت حقبة جديدة تتشكل خالية من القطب الاميركي الاوحد
شريط الأخبار إيران.. إعدام 3 مدانين في أعمال الشغب بعد عمليات جني أرباح.. أسعار الذهب تهبط دون 4600 دولار "الاستخبارات الإيرانية" تعلن اعتقال 97 شخصاً "عملاء لإسرائيل" الجيش الإيراني يعلن استهداف وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجًا للمخدرات في 13 حملة الاوقاف تلغي جميع مصليات عيد الفطر لهذا العام ... وهذا هو السبب عيد فطر مبارك من شركة الأسواق الحرة الأردنية مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد "أمن الدولة" تباشر بالتحقيق في استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات خلافات إسرائيلية بشأن الحرب على إيران.. ترامب يتحدث عن قرب انتهائها وإسرائيل تتوقع استمرارها لأسابيع قادمة وزارة المياه تحذر من قرب فيضان سد الملك طلال حل العطل الفني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة تعميم بعدم عقد امتحانات جامعية خلال أحد الشعانين وعيد الفصح حلفاء أمريكا بشأن هرمز.. أنها ليست حربنا.. وترامب محبط قرار مهم للأردنيين من البنك المركزي بخصوص الفائدة “اقتصادهم سيُدمر”.. عراقجي: المواطنون الأمريكيون يدفعون ضريبة “إسرائيل أولا” التي تبلغ تريليونات الدولارات شكاوى نيابية من عدم استجابة وزير المياه والري توضيح هام من الأرصاد الجوية حول رصد هلال شوال نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شهداء الواجب صمت وزارة التنمية رغم وفرة كوادرها الإعلامية… هل ترد وفاء بني مصطفى بعد العيد؟