اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصخونا

مصخونا
أخبار البلد -  

غزوة العبدلي والكلاشين، مساحتها مساحة وطن، وغير محصورة في العبدلي. قضية ملايين الأردنيين في مدنهم وقراهم وبواديهم ومخيماتهم، قضية أخلاق وسلوكات مرجعيتها إسلامنا وعاداتنا ونواميسنا التي أطفأ الغوغاء شعلتها، فصرنا نتخبّط صباحا في الزّعرنة، ونبيت مساء في أخلاقيات الزواريب والأزقّة. حتى بات العنف الخصلة التي نباهي الشعوب الأخرى بها؛ عنف يضرب بضراوة في كل مكان: في جامعاتنا، وأسرنا، وعشائرنا، ومدارسنا، وشوارعنا. عنف ينفلت من عقاله في كل مناسبة: انتخابات بلدية ونيابية، أفراحنا يتحوّل كثير منها إلى أتراح، على الإشارة الضوئية عنف، وعند تجاوز سيارة عن أخرى عنف، وفي مجلس النواب غزوات يستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة من (الـصــ.......والأحذية) إلى الكلاشنكوف.
فهل يكون للكيماوي وغاز السّارين دور في الجلسات القادمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حقًّا ( مصخونا). ولما كان تصرفهم يسيء لنا كمواطنين أردنيين، فهذه قضيتنا نحن قبل أن تكون "قضية داخلية تخص مجلس النواب"، هذا المجلس الذي حتى هذا اليوم شهد كثيرًا من (الولدنة)؛ فمن قبل تمّ محاولة سحب مسدس تحت القبة، ومن قبل تراشق بعضهم بالسباب والشتائم البذيئة، ومن قبل أوشكت الأحذية أن تتطاير تحت القبة أيضا، ومن قبل صار ومن قبل حدث...
أبعد كلّ هذا، هل تعدّ مثل هذه التصرفات المشينة أمرًا داخليًا يخصّ مجلس النوّاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولمّا كان هذا المجلس هو مجلس الشعب؛ فالمواطنون أولى بحلّه .... شعبيًا لا دستوريًا.
لن يصبر المواطن حتى يشكّل مثل هؤلاء النوائب خلايا نائمة، أو جناحات ميليشيوية مرافقة لهم أنّى حلّوا وأين ارتحلوا، أو استئجار بودي كاردات يخيفون بهم خصومهم أو من باب البرستيج..
نعم انتخبناهم، ونعم أسأنا الاختيار. صحيح أننا أوصلناهم إلى العبدلي، ولكن صحيح أيضًا أننا نستطيع سحبهم مرة أخرى إلى منازلهم؛ فهي أولى بهم منا. مرّة أخرى..... شعبيًّا لا دستوريًّا.
نحن لسنا في حاجة إلى مثل هذه المجالس التي يأخذ أفرادها ملايين الدنانير ؛ رواتب ومياومات وهبات وما تيسّر غير ذلك. بكل بساطة، وجود مثل هذه النّمر من المجالس وعدمها سواء. فما زلنا على حالنا من عثرات عيش لا داعي لذكرها؛ فهي معروفة للقاصي والدّاني.
هذا المجلس أسوأ المجالس النيابية التي مرّت على البلاد وابتلي بها العباد؛ سقى الله على أيام أصحاب السعادة والمعالي والدّولة: ليث شبيلات وأبو زنط والكوفحي وعبد اللطيف عربيات، سقى الله على أيام أبو عصام والكباريتي ورحمة عبد المجيد الشريدة ورحمة ذوقان الهنداوي، سقى الله على أيام كان لمجلس النواب طعم ومذاق ونكهة لانجدها في مجالس آخر الزّمان؛ حيث لا لون فيها ولا نكهة، بل رائحة الأحذية والرّصاص التي تزكم الأنوف.
أخيرًا، سقى الله على أيام الأحكام العرفية إن بقي الحال على ما هو عليه من انفلات أمني، وعنف مستشرٍ، وفقدان ملحوظ لهيبة الدولة وأجهزتها الأمنية التي يناضل البعض ويكافح من أجل إضعافها واستبدال اسمها بـ ( العسكر).
شريط الأخبار اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات