مصخونا

مصخونا
أخبار البلد -  

غزوة العبدلي والكلاشين، مساحتها مساحة وطن، وغير محصورة في العبدلي. قضية ملايين الأردنيين في مدنهم وقراهم وبواديهم ومخيماتهم، قضية أخلاق وسلوكات مرجعيتها إسلامنا وعاداتنا ونواميسنا التي أطفأ الغوغاء شعلتها، فصرنا نتخبّط صباحا في الزّعرنة، ونبيت مساء في أخلاقيات الزواريب والأزقّة. حتى بات العنف الخصلة التي نباهي الشعوب الأخرى بها؛ عنف يضرب بضراوة في كل مكان: في جامعاتنا، وأسرنا، وعشائرنا، ومدارسنا، وشوارعنا. عنف ينفلت من عقاله في كل مناسبة: انتخابات بلدية ونيابية، أفراحنا يتحوّل كثير منها إلى أتراح، على الإشارة الضوئية عنف، وعند تجاوز سيارة عن أخرى عنف، وفي مجلس النواب غزوات يستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة من (الـصــ.......والأحذية) إلى الكلاشنكوف.
فهل يكون للكيماوي وغاز السّارين دور في الجلسات القادمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حقًّا ( مصخونا). ولما كان تصرفهم يسيء لنا كمواطنين أردنيين، فهذه قضيتنا نحن قبل أن تكون "قضية داخلية تخص مجلس النواب"، هذا المجلس الذي حتى هذا اليوم شهد كثيرًا من (الولدنة)؛ فمن قبل تمّ محاولة سحب مسدس تحت القبة، ومن قبل تراشق بعضهم بالسباب والشتائم البذيئة، ومن قبل أوشكت الأحذية أن تتطاير تحت القبة أيضا، ومن قبل صار ومن قبل حدث...
أبعد كلّ هذا، هل تعدّ مثل هذه التصرفات المشينة أمرًا داخليًا يخصّ مجلس النوّاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولمّا كان هذا المجلس هو مجلس الشعب؛ فالمواطنون أولى بحلّه .... شعبيًا لا دستوريًا.
لن يصبر المواطن حتى يشكّل مثل هؤلاء النوائب خلايا نائمة، أو جناحات ميليشيوية مرافقة لهم أنّى حلّوا وأين ارتحلوا، أو استئجار بودي كاردات يخيفون بهم خصومهم أو من باب البرستيج..
نعم انتخبناهم، ونعم أسأنا الاختيار. صحيح أننا أوصلناهم إلى العبدلي، ولكن صحيح أيضًا أننا نستطيع سحبهم مرة أخرى إلى منازلهم؛ فهي أولى بهم منا. مرّة أخرى..... شعبيًّا لا دستوريًّا.
نحن لسنا في حاجة إلى مثل هذه المجالس التي يأخذ أفرادها ملايين الدنانير ؛ رواتب ومياومات وهبات وما تيسّر غير ذلك. بكل بساطة، وجود مثل هذه النّمر من المجالس وعدمها سواء. فما زلنا على حالنا من عثرات عيش لا داعي لذكرها؛ فهي معروفة للقاصي والدّاني.
هذا المجلس أسوأ المجالس النيابية التي مرّت على البلاد وابتلي بها العباد؛ سقى الله على أيام أصحاب السعادة والمعالي والدّولة: ليث شبيلات وأبو زنط والكوفحي وعبد اللطيف عربيات، سقى الله على أيام أبو عصام والكباريتي ورحمة عبد المجيد الشريدة ورحمة ذوقان الهنداوي، سقى الله على أيام كان لمجلس النواب طعم ومذاق ونكهة لانجدها في مجالس آخر الزّمان؛ حيث لا لون فيها ولا نكهة، بل رائحة الأحذية والرّصاص التي تزكم الأنوف.
أخيرًا، سقى الله على أيام الأحكام العرفية إن بقي الحال على ما هو عليه من انفلات أمني، وعنف مستشرٍ، وفقدان ملحوظ لهيبة الدولة وأجهزتها الأمنية التي يناضل البعض ويكافح من أجل إضعافها واستبدال اسمها بـ ( العسكر).
شريط الأخبار الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد الأردن يعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر الأرصاد الجوية: الأمطار الأخيرة ترفع الموسم المطري وتنعش آمال المزارعين ومربي الماشية إيران.. إعدام 3 مدانين في أعمال الشغب بعد عمليات جني أرباح.. أسعار الذهب تهبط دون 4600 دولار "الاستخبارات الإيرانية" تعلن اعتقال 97 شخصاً "عملاء لإسرائيل" الجيش الإيراني يعلن استهداف وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجًا للمخدرات في 13 حملة الاوقاف تلغي جميع مصليات عيد الفطر لهذا العام ... وهذا هو السبب عيد فطر مبارك من شركة الأسواق الحرة الأردنية مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد "أمن الدولة" تباشر بالتحقيق في استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات خلافات إسرائيلية بشأن الحرب على إيران.. ترامب يتحدث عن قرب انتهائها وإسرائيل تتوقع استمرارها لأسابيع قادمة وزارة المياه تحذر من قرب فيضان سد الملك طلال حل العطل الفني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة تعميم بعدم عقد امتحانات جامعية خلال أحد الشعانين وعيد الفصح حلفاء أمريكا بشأن هرمز.. أنها ليست حربنا.. وترامب محبط قرار مهم للأردنيين من البنك المركزي بخصوص الفائدة “اقتصادهم سيُدمر”.. عراقجي: المواطنون الأمريكيون يدفعون ضريبة “إسرائيل أولا” التي تبلغ تريليونات الدولارات شكاوى نيابية من عدم استجابة وزير المياه والري