اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زريبة الدول العربية...اسرائيل اولا !

زريبة الدول العربية...اسرائيل اولا !
أخبار البلد -  

في عام 1943القى وزير خارجية بريطانيا "إيدن" في مجلس العموم،خطابا "عروبياً" اكد فيه ان حكومته تنظر بعين "العطف" لكل حركة تهدف لتحقيق الوحدة العربية.بعد عامين من خطابه العتيد تاسست جامعة "الاحقاد العربية"، تم خلالها وضع العرب في سلة واحدة،لتسهيل التعامل معهم كحزمة واحدة .المفارقة ان بريطانيا مبتكرة شعار"فرق تسد"،ومهندسة تقسيم الامة لدول رضيعة ذليلة،عملت على "تجميعهم" ضمن قطيع واحد،وفرضت عليهم شروطها الاذعانية،للمحافظة على الحدود التي رسمتها بـموجب "سايكس بيكو" وحل الخلافات الحدودية بالوسائل الدبلوماسية تحت إشرافها.

*** المصادفة العجيبة، ان الوزير البريطاني الوحدوي "ايدن" "عراب فكرة الجامعة والوسائل السلمية،هو قائد العدوان الثلاثي( بريطانيا،فرنسا،اسرائيل) على مصر عام 1956 لضرب النزعة الوحدوية عند العرب،وشل قدرتهم على استعادة حقهم بتاميم قناة السويس،وامتلاك قرارهم السيادي و اسباب القوة. الثالوث الامبريالي حاول ثني الضباط الاحرار الذين فجروا ثورة 1952 بقيادة الراحل جمال عبد الناصر عن مشروعهم القومي.لكنهم ومن ورائهم الشعب العربي،رفضوا املاءات بريطانيا وحليفيها،و استطاعوا هزيمة العدوان على اسوار بورسعيد،فسقطت الامبرطوريتان البريطانية والفرنسية،انسحب على اثرها ايدن من الحياة السياسية، واستقال جي موليه رئيس الوزراء الفرنسي . الامبرطوريتان تحولتا منذ ذلك التاريخ الى كلبي حراسة تلهثان خلف الكابوي الامريكي المتمنق بالمسدسات والمدجج بالرصاص الذي بزغ نجمه على انقاضهما.

*** في عام 2003،قامت بريطانيا ذاتها بالانقلاب على تعاليمها "الوحدوية"، ونقض شروطها،فانصاع لها العربان مع دول العدوان الثلاثيني بمباركة الجامعة العربية،وشاركت في غزو العراق باختراق حدوده من ثلاثة محاور، ثم باركت باستخدام الوسائل العسكرية عبر حلف "الناتو" في ضرب ليبيا.بهذه الممارسات انقلبت الجامعة من"كشك صغير" لتعزيز التضامن العربي،الى سوق للنخاسة،بازار لبيع المواقف،منصة لضرب عواصم دولها،غرزة للتحشييش على الواقع العربي، ماخور للتجييش ضد اعضائها "المارقين"،ورشة شيطانية لبناء مظلة عربية لشرعنة الاعتداءات على شعوبها ومنح تسهيلات للبوارج،وحاملات الطائرات وجنود المارينز.

*** هذه الجامعة الكريهة بدلا من ان تعمل على صد العدوان عن اعضائها، عمدت الى ترويج الافتراءات،وفبركة الاكاذيب على اهلها،حتى بلغت اقصى حدود الابتذال في امتهان كرامة الامة بالمجاهرة بالوقوف في طابور العدوان.فلا عجب اذا كان امينها نبيل "العبري" ساقط القول،هابط اللفظ يُصّدر الاراء المناقضة للعقل،و الفتاوي المنافية للشرع لرفع الحُرمة عن الدم العربي،واستباحة الخارطة العربية بتفكيك دولها الراسخة،و التواطؤ مع معارضات تربت بحواضن استخباراتية،معادية للمستقبل العربي، ومعبئة بخطاب فتنوي مذهبي تفتيتي،مشحون بمال نفظي لتقويض بنيانها،ولجم مستقبلها.

*** فضيحة الفضائح ان الجامعة المفضوحة " اصبحت موازية للكنيست العبرية،تبصم على بياض،و تضع توقيعها على لوائح الاتهام ضد ابنا جلدتها،قبل لجان التفتيش وقبل قيام دليل المختبرات العلمية،وتُظهر حماسة على اجتياح العراق وتدميره اكثر من جيمس بيكر الذي وعد باعادته للعصر الحجري وكان له ذلك. و اكثر اندفاعاً من جون كيري وزير التعبئة الحربية ضد سوريا الذي يتوعد بقصم ظهرها،وشطب مستقبلها ومسح اقتصادها.اقل ما يقال في كل "هذا" ان "هذا" عار على الجامعة العربية وقيادتها النفطية.

*** من يتابع مسلسل الجامعة العربية،يدرك مدى التطابق بينها وبين المسلسلات التركية،فاول الملاحظات ان بعض وزراء الخارجية العرب يكذبون كما يتنفسون،حيث تدار العمليات السياسية في الجامعة باسلوب العصابة المافوية نظراً لغياب المبادئ و انعدام الاخلاق. قرارات ضد مصلحة الامة وتصب في مصلحة اسرائيل لا تصدر الا من "اولاد حرام" الذين تعج بهم المسلسلات التركية البغيضة، ممن لا يؤمنون بمبدأ، ولا يدينون بدين.تراهم يناقضون نواميس الحياة الطبيعية حتى تجردوا من حيائهم.

*** بالامس رمى اخوة يوسف اخاهم صدام حسين في حفرة بعد ان ورطوه ثم انكروه حينما تكالب عليه الاعداء. اليوم هم انفسهم اعضاء الجامعة يتآمرون لالقاء "يوسف السوري" في غيابت الجب ليتحللوا من دمه العربي،فيما بوم الخراب/ غراب البين نبيل العربي يُعطي درساً لـ "قابيل الامريكي" كيف يواري جثة اخيه.

*** جامعة عربية يستقوي بها اوباما،ويستشهد كيري بعربانها لحشد العالم لضرب دولة من مؤسسيها،ما جعلها نكتة كونية. الدولة الاستعمارية الاعظم في التاريخ،ترفض الحرب على سوريا بينما دول عربية/اسلامية تحرض للحرب عليها وتتعهد بدفع تكاليفها.تلك مهزلة ثتبت ان زريبة العرب،ليست سوى منظمة تمثل ذروة الاستزلام على اعضائها،و قاع الانحطاط في الاستتباع لاعدائها .
*** السؤال المركزي الذي يطرح نفسه: هل الجامعة العربية تجمع العرب ام انها محطة تنقية تقوم بتلطيخ تاريخ العرب بقاذوراتها؟!. ان استقراء مشهد الاحداث بعمق، يشي بان العرب يعيشون مشروع هزيمة اخلاقية لا تقل خزياً عن هزائمهم العسكرية والاقتصادية والتنموية،وينبئ ان "جحش" الجامعة يقود القافلة العربية بخطى حثيثة للهاوية.لذلك بات ضروريا ليس الحاجة الماسة الى حذاء منتظر الزيدي بل الى مشغلٍ للاحذية..

مدونة الكاتب الصحفي بسام الياسين
شريط الأخبار اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات