اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاجندة الفاسدة تعبث بالشارع المصري

الاجندة الفاسدة تعبث بالشارع المصري
أخبار البلد -  

 

الأجندة الفاسدة تعبث بالشارع المصري

 

انا كمواطن اردني عربي أراقب الاحداث العارمة في المنطقة العربية وأؤيد التحركات السلمية منها لتحقيق الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في تلك البلدان وقد احدثت هذه التحركات بشكل عام تغييرات ايجابية الى حد ما.

 

لا أعلم ما بال تلك الشعوب من ثوراتهم هل هو اسقاط السلطة الحاكمة لديهم ام ايجاد اصلاحات حقيقية على ارض الواقع بغض النظر عن القائم عليها والذي يؤدي بالنهاية الى التطور الايجابي؟!

وبمراقبة ما يحدث حاليا في مصرفإذا كان الهدف من تلك المظاهرات هو الاصلاح فعلى الشعب المصري ان يؤدي التحية والوقوف اجلالا للرئيس المصري حسني مبارك على ما قام به – حتى لو كان مجبرا- , فقد قام الرئيس بتنفيذ كافة المطالب السياسية للشعب المصري ووضع استراتيجيات للنهوض بها وتطبيقها في المائتي يوم القادمة.

بدأت هذه الاصلاحات بتعيين مدير الاستخبارات المصرية عمر سليمان نائبا لرئيس الجمهورية وهذا تنفيذ لأحد المطالب التي طالب بها الشعب ليصبح النظام المصري كغيره من الانظمة العالمية فلكل رئيس نائبا له فبوجود عمر سليمان نائبا للرئيس هيأ من مصر دولة ارتقت عن الكثير من الدول العربية على الأقل سياسيا, فعمر سليمان من الاشخاص القادرين على تحمل هذه المسؤولية فلديه من الحكمة والحنكة السياسية ما يجعله قادرا على القيام بمهامه على اكمل وجه, فكان على مدى عشرين عاما حلقة الوصل المصرية في المفاوضات ما بين حركتي فتح و حماس ومابين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني, كما يعد من الشخصيات المتوازنة والمقبولة  نوعا ما بين كافة اقطاب القوى المصرية.

بالاضافة الى اقالة حكومة احمد نظيف "حكومة رجال الاعمال" و بالأخص خلع وزير الداخلية حبيب العادلي الذي تعتبره جميع القوى السياسية المعارضة السبب الرئيسي لانحطاط الحال السياسي المصري,فتم تعيين حكومة شعبية متوازنة برئاسة الخبير السياسي الفريق احمد شفيق,

كما أدلى الرئيس المصري صراحة ودون التفاف بعدم نيته الترشح هو او احد ابنائه الى الانتخابات الرئاسية القادمة,ووضع خارطة طريق للاصلاحات السياسية مدتها مائتا يوم وخلالها العمل على تعديل المادتين 76 و 77 من الدستور المصري واللتان تحددان شروط الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية والمدة الزمنية للرئيس الحاكم وجواز تمديد فترات الحكم لنفس الرئيس الحاكم,كما أدلى نائبه عمر سليمان طلب التعديل علىى المادة 88 من الدستور ايضا والتي تختص بالاشراف القضائي على انتخابات مجلس الشعب , كما تم ايضا وضع خطة لقبول ودراسة النقض لأعضاء مجلس الشعب الاخير المزور بجدارة, كما قام النائب العام المصري عبدالمجيد محمود "محامي الشعب" بالحجز التحفظي على اموال بعض الوزراء السابقين واعضاء الحزب الحاكم ومن ضمنهم وزير الداخلية المخلوع حبيب العادلي ورجل الاعمال احمد عز ومنعهم من السفر لحين فصل القضاء في وضعهم.

 

فما الذي يريده الشعب المصري والمتظاهرين اكثر من تلك الخطط للاصلاح والتغيير السياسي في مصر؟! فعند انتهاء المدة المحددة للرئاسة المصرية الحالية وبحدوث تللك التغييرات ستصبح مصر من اوائل دول الوطن العربي تطبيقا لمعايير الديمقراطية المتكاملة.

أما اذا اراد الشعب المصري تغيير رأس السلطة وهذا ما تطالب به احزاب وقوى المعارضة قبل بدء الحوار للاصلاحات والتعديلات الدستورية التي أقرها الرئيس مبارك نفسه والتي سيجعل منها انتقالا سلميا للسلطة لمن يخلفه وعلى طبق من ذهب, هل الشعب المصري عاجز عن تحمل مائتا يوم حقنا للدماء وتجنبا للدمار والهلاك وهو  ذات الشعب الذي تحمل ثلاثين عاما؟!!!

أم ان محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق الذي كان احد الاسباب لما يحصل الآن في العراق الشقيق والذي عاش معظم عمره في ترف ورغد العيش الأوروبي والأمريكي لحين بداية المظاهرات الاخيرة عندما قدم من الاستجمام في سويسرا واصبح قائدا للمعارضة ومحبا لمصر العروبة هو المنقذ المنجد للمصريين في المائتي يوم القادمة؟!!!

أرجو من الله العلي القدير ان يعم الامن والامان على الشعب المصري وأن يزيل من عقولهم الاجندة الخارجية الفاسدة التي تنخر الحضارة والتاريخ المصري العريقين وتهز اصالته ومستقبله, وألا يأخذوا بمَثَل الاباء والاجداد " قال أبي يجبر المكسورة, قاله ابي يجبرها قبل ما تنكسر" في هذا الوقت بالذات.

 

المهندس عمر مازن النمري

mr_nimry@hotmail.com       

 

شريط الأخبار الأردن يسجل فائضا تجاريا مع 10 دول عربية خلال النصف الأول من 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن