شكراً سيدنا

شكراً سيدنا
أخبار البلد -  

ألف شكر لسيدنا الذي حول الربيع العربي الملتهب والدامي من حولنا إلى بستان ورود أردني و دحنون و ياسمين وسوسنة بدأ الشعب يشتمُ رائحة البستان بأجواء أمن وأمان واطمئنان وحرية وشفافية ونزاهة والناس بدأت تلمس أجواء الديمقراطية الفعلية والحقيقية على أرض الواقع وليست مجرد شعارات تطلق ولا كلام حق يراد به باطل .
وبالأمس جرت الانتخابات البلدية في ربوع الوطن من أقصاه إلى أقصاه وهذه المرة الأولى بحياتي التي أشعر فعلاً بأن الانتخابات هذه المرة تمثل إرادة الشعب فعلاً لا قولاً، دون أي تدخل من أي جهة كانت وقد كنت شاهد عيان مثلي مثل بقية أفراد الشعب ولم نلحظ هذه المرة أي أوجه غريبة تأتي وتدلي بأصواتها حسب الأوامر الصادرة لهم كما كان سابقاً، ولم نلحظ كذلك أي تدخل من الجهات الأمنية وخاصة ( المخابرات ) متمثلاً بتوجيه الناخبين إلى أي جهة معينة.
وفعلاً كانت جميع الأجهزة الأمنية على مسافة واحدة من البعد بالنسبة لجميع المترشحين وكذلك الجهات الحكومية الرسمية القائمة على الانتخابات أي ( المحافظين وما يتبعهم ) كانوا بعيدين كل البعد عن التدخل أو العبث بأي من جداول الناخبين لصالح أحد المرشحين كما كان يحدث مراراً وتكراراً في المرات السابقة من عبث وتوجيه لأحد المترشحين للعملية الانتخابية .
كما ونشيد بجهود القائمين على العملية الانتخابية مثل رؤساء اللجان والهيئة المستقلة للانتخاب حيث كانوا مثالاً للشفافية والوضوح كل الوضوح في إدارة العملية الانتخابية أمام أطراف الشعب جميعاً.
في حين كان الجميع متخوفين كل الخوف من تدخل وزارة الداخلية وموظفيها بالتلاعب أو الانحياز لطرف ضد الآخر ولكن المراقب والمنخرط داخل الأجواء الانتخابية لاحظ ولمس أن ( موظفين وزارة الداخلية ) كانوا مثال للحيادية والنزاهة .
وكذلك جهود وزارة البلديات كانت على درجة عالية من الكفاءة متمثله ( بأمينها العام ) الذي أثبت مقولة " الرجل المناسب في المكان المناسب " علماً بأنه قد حدثت بعض الأخطاء الإدارية والتقنية هنا وهناك ولكن لم تسبب هذه الأخطاء أي إعاقة للعملية الانتخابية داخل مراكز الاقتراع .
لذلك وجب جزيل الشكر والعرفان والتقدير والاحترام بدايةً إلى سيدنا صاحب الإرادة والإدارة والعقل النير والقائد المخضرم والمتميز الذي يعيش مع ومن و للشعب.
ومن هنا جاءت أوامر سيدنا إلى أجهزة الدولة كافة والحكومة على رأسها أن تكون العملية الانتخابية للبلديات بداية الطريق للنزاهة والشفافية في قادم الأيام وسوف يصبح هذا النهج هو نهج الدولة الأردنية، وبهذا فإنني أتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى الأجهزة الأمنية والقائمين على الانتخابات جميعاً على هذه الجهود المشكورة .
والدليل على كل ما سبق لم نسمع ولم نلمس بأن أحد المواطنين يتحدث عن خلل قاتل في العملية الانتخابية أو يطعن بنزاهتها كما حصل في المرات السابقة من تزوير أو وقوف ( مع فلان ضد علان ) وأعتقد جازماً إذا ما استمر هذا النهج من الحياز والشفافية كما حصل بالأمس فإننا لن نسمع مجدداً في الانتخابات القادمة أن مسؤولاً ما قد ارتكب جريمة بحق الشعب لا تغتفر في التلاعب بالانتخابات النيابية أو البلدية وغيرها من العمليات الانتخابية وأنه هو من نجح العشرات والذي أسقط العشرات أيضاً وفي الحالتين هي جريمة في حق الوطن والمواطن ومن هنا فإنني كمواطن أردني أجزم بأن القيادة الهاشمية أي ( الملك أراد أن يقول بدايةً للشعب عامه وللمعارضة خاصة أن صفحة جديدة قد فتحت في مجال الحياة الديمقراطية داخل الأردن وعفا الله عن ما مضى وكذلك أراد أن يقول أيضاً للعالم العربي والأجنبي كافه أن الأردن قادر على إصلاح بيته بنفسه دون إراقة الدماء ودون التدخل من أي أحد ولطالما أن القيادة هي من تتطلع أن يكون الأردن هو أنموذج للحرية والديمقراطية والعدالة ما بين الناس ) فإننا نحن الشعب الأردني نكون محظوظين بهذه القيادة وبالتالي الملك يقدم للشعب ما يريده في حدود ما يتناسب ويتماشى مع الدستور والقانون، ولهذا فإن الشعب يحب الملك ومقتنع ومؤمن بقيادته من داخله وليس حب مقابل ثمن ، وليس حب نتيجة خوف وإنما هو حب صادق مبني على تجديد ثقة الشعب بنزاهة العملية الانتخابية لذلك شكراً سيدنا .

الناشط السياسي
عبد العزيز الزطيمة
28/8/2013
شريط الأخبار تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل أصحاب مغاسل السيارات يطالبون برفع الأجور 250 مهندسا ومهندسة يؤدون القسم القانوني امام نقيب المهندسين مقتل 21 شخصاً بمواجهة مع قطّاع طرق في نيجيريا حسان: نجاح سوريا هو نجاح للأردن ونضع إمكاناتنا لدعم الأشقَّاء السوريين في مختلف المجالات تطبيق سند ينقل الخدمات الحكومية الورقية إلى الفضاء الإلكتروني بكل كفاءة استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 97 دينارا وظائف حكومية شاغرة "اخبار البلد" تهنئ الطوائف المسيحية في عيد الفصح المجيد وزير الطاقة: 3 مليار دينار فاتورة الطاقة سنويا.. وعلينا ترشيد الاستهلاك