المصريون يخوضون معركة الأخلاق والقيم الإنسانية

المصريون يخوضون معركة الأخلاق والقيم الإنسانية
أخبار البلد -  

إبراهيم القعير
المعركة التي يديرها المصريون الشرفاء اليوم هي معركة الأخلاق والقيم الإنسانية المفقودة لدى الغرب والدبلوماسية والسياسة الحديثة . وسلاحهم السلمية التي تعلمها غاندي من المصريون وهزم بها بريطانيا العظمى في القرن الماضي. السلمية ضد الآلة العسكرية والجيش والأمن الذي فرض نفسه على السلطة مستغلا فترة الثورة والإطاحة بالنظام السابق ونفسية فلول النظام السابق . مستخدمين كافة الفزعات الأمنية والإعلامية والفئوية والطائفية. واثبت بالأرقام والمساحة الجغرافية كذب وتزوير الإعلام لإعداد المتظاهرين 30 يونيو . واثبت الجميع تفجير الكنائس على أنها لعبة أمنية قديمة . كما فعلها وزير الداخلية السابق في الإسكندرية. ولكن العتب على المواطن المدفوع تصديق هكذا أساليب للفتنة .
وتضح للجميع بأن قائد الجيش السيسي مُسير من قبل الغرب وبعض الدول العربية التي لا ترغب ببناء الديمقراطية في مصر وتطور حقوق الإنسان ورقيه ونشر القيم الإنسانية والأخلاق لان ذلك يهدد عروشهم ويكشف ماضيهم العريق في العمالة والفساد. متناسين أن الإعلام الحديث اليوم فضح جميع ألاعيبهم.
استطاع احد الجنود كشف الألاعيب وقتل سبعة من الضباط بعضهم ضحية لمؤامرة السيسي ولكن هنالك الألوف من الجنود سيفعلون نفس الشيء أذا أصر السيسي على ما هو عليه. وسيموت العديد من الضباط والجنود . ولا ننسى أن الثأر مهم لدى المصريون . ومن هذه الناحية قد يتحقق هدف الصهيونية بتدمير الجيش المصري وتشتيته.
والعجيب أن رجل الأمن وجد لحماية وخدمة المواطن والدفاع عنه . ولكنه استغل لقتل المواطنين وتعذيبهم ظلما وزورا وبهتانا وبسبب تخلفه وجهله يتلقى الأوامر بصورة غير قانونية لقتل الأبرياء من أبناء وطنه. مخالفا بذلك الدستور والقوانين والأنظمة المعمول بها.
لذلك سيطلب العديد من رجال الشرطة والعسكر إلى المحاكم أمام القضاء ولن ينفعه المسؤول عنه الذي أمره بالقتل والاقتحام . لان القانون لا يحمي المغفلين.
شيطنة الأخوان المسلمون أو فئة من الشعب لعبة مكشوفة لان المشكلة ليست كما صغرها الغرب وأطرها في الأخوان ومرسي . مصر العظيمة العريقة أعظم من ذلك بكثير وأول من فهم ذلك القادة الأفارقة الذين أدانوا الانقلاب العسكري. مصر أم الدنيا نهضتها يعني نهضة قارة أفريقيا واسيا والشرق الأوسط والعرب والمسلمين . ودمار على الغرب ومصالحه .
الأحزاب السياسية ودورها . أن هذه الأزمة في مصر كشفت مواقف العديد من الأحزاب التي تبين بأن دورها تنفيذ أجندة خارجية أو وجاهة أو بحث عن مال ومنصب وضحك على الشباب المتطوع لها ليعود كل حزب إلى أهدافه التي وجد من اجلها . أين الأهداف الوطنية والقومية لديه.؟؟؟
لذلك يكافح الغرب بكافة الوسائل والسبل لتعود مصر دولة دكتاتورية و تقسيمها إلى ثلاث دويلات متناحرة كما فعلت بريطانيا بالعرب . لتأمين مصالحهم ونفوذهم في المنطقة.
شريط الأخبار المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان العثور على 19 رصاصة في جثة نجل القذافي والكاميرات تفضح تصرف حراسه وتفاصيل اغتياله وفاة سيدة واصابة شخصين اثر حادث سقوط في اربد تحذير لكافة الأردنيين من شراء هذا النوع من الذهب بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل ترشيدا للوقت.. "التنفيذ القضائي" تدعو لتدقيق الطلبات القضائية عبر موقعها الإلكتروني ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين موجة قطبية تلوح في الأفق: منخفضات جوية طويلة وأمطار غزيرة تضرب المنطقة باكستان.. قتلى وجرحى في انفجار هز مسجداً في إسلام أباد الألبان تقود الانخفاض.. هبوط أسعار الغذاء عالميا للشهر الخامس انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026 الأردنيون يحيون غدا الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة ترامب يطلق موقعا حكوميا لبيع الأدوية بأسعار مخفضة استئناف إصدار البطاقات التعريفية لذوي الإعاقة "التنمية الاجتماعية": ضبط 738 متسولا في كانون الثاني هوس التنظيف قبل رمضان.. 7 أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل الجمعة .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء غير مستقرة مع غبار وأمطار متفرقة ثروة ماسك تتجاوز صافي الناتج المحلي الإجمالي لنحو 169 دولة الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن" ترفيع موظفين حكوميين وإحالات إلى التقاعد - أسماء