اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المصريون يخوضون معركة الأخلاق والقيم الإنسانية

المصريون يخوضون معركة الأخلاق والقيم الإنسانية
أخبار البلد -  

إبراهيم القعير
المعركة التي يديرها المصريون الشرفاء اليوم هي معركة الأخلاق والقيم الإنسانية المفقودة لدى الغرب والدبلوماسية والسياسة الحديثة . وسلاحهم السلمية التي تعلمها غاندي من المصريون وهزم بها بريطانيا العظمى في القرن الماضي. السلمية ضد الآلة العسكرية والجيش والأمن الذي فرض نفسه على السلطة مستغلا فترة الثورة والإطاحة بالنظام السابق ونفسية فلول النظام السابق . مستخدمين كافة الفزعات الأمنية والإعلامية والفئوية والطائفية. واثبت بالأرقام والمساحة الجغرافية كذب وتزوير الإعلام لإعداد المتظاهرين 30 يونيو . واثبت الجميع تفجير الكنائس على أنها لعبة أمنية قديمة . كما فعلها وزير الداخلية السابق في الإسكندرية. ولكن العتب على المواطن المدفوع تصديق هكذا أساليب للفتنة .
وتضح للجميع بأن قائد الجيش السيسي مُسير من قبل الغرب وبعض الدول العربية التي لا ترغب ببناء الديمقراطية في مصر وتطور حقوق الإنسان ورقيه ونشر القيم الإنسانية والأخلاق لان ذلك يهدد عروشهم ويكشف ماضيهم العريق في العمالة والفساد. متناسين أن الإعلام الحديث اليوم فضح جميع ألاعيبهم.
استطاع احد الجنود كشف الألاعيب وقتل سبعة من الضباط بعضهم ضحية لمؤامرة السيسي ولكن هنالك الألوف من الجنود سيفعلون نفس الشيء أذا أصر السيسي على ما هو عليه. وسيموت العديد من الضباط والجنود . ولا ننسى أن الثأر مهم لدى المصريون . ومن هذه الناحية قد يتحقق هدف الصهيونية بتدمير الجيش المصري وتشتيته.
والعجيب أن رجل الأمن وجد لحماية وخدمة المواطن والدفاع عنه . ولكنه استغل لقتل المواطنين وتعذيبهم ظلما وزورا وبهتانا وبسبب تخلفه وجهله يتلقى الأوامر بصورة غير قانونية لقتل الأبرياء من أبناء وطنه. مخالفا بذلك الدستور والقوانين والأنظمة المعمول بها.
لذلك سيطلب العديد من رجال الشرطة والعسكر إلى المحاكم أمام القضاء ولن ينفعه المسؤول عنه الذي أمره بالقتل والاقتحام . لان القانون لا يحمي المغفلين.
شيطنة الأخوان المسلمون أو فئة من الشعب لعبة مكشوفة لان المشكلة ليست كما صغرها الغرب وأطرها في الأخوان ومرسي . مصر العظيمة العريقة أعظم من ذلك بكثير وأول من فهم ذلك القادة الأفارقة الذين أدانوا الانقلاب العسكري. مصر أم الدنيا نهضتها يعني نهضة قارة أفريقيا واسيا والشرق الأوسط والعرب والمسلمين . ودمار على الغرب ومصالحه .
الأحزاب السياسية ودورها . أن هذه الأزمة في مصر كشفت مواقف العديد من الأحزاب التي تبين بأن دورها تنفيذ أجندة خارجية أو وجاهة أو بحث عن مال ومنصب وضحك على الشباب المتطوع لها ليعود كل حزب إلى أهدافه التي وجد من اجلها . أين الأهداف الوطنية والقومية لديه.؟؟؟
لذلك يكافح الغرب بكافة الوسائل والسبل لتعود مصر دولة دكتاتورية و تقسيمها إلى ثلاث دويلات متناحرة كما فعلت بريطانيا بالعرب . لتأمين مصالحهم ونفوذهم في المنطقة.
شريط الأخبار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة 86 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية سلامي: هدفنا الظهور بأفضل صورة في كأس العالم 2026 ترمب: أنا صاحب القرار ولا خيار لنتنياهو سوى قبول أي اتفاق مع إيران كوكبي الزهرة والمشتري في اقتران نادر في سماء الأردن اليوم خامنئي: النظام الصهيوني المتزعزع لم يتبق له سوى أيام معدودة وفاة بحادث دهس على الطريق الصحراوي زلزال بقوة 7.8 درجات يضرب الفلبين وتحذير من موجات تسونامي