اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سلطة إقليم البترا بين الناقد والجاحد

سلطة إقليم البترا بين الناقد والجاحد
أخبار البلد -  


مثقل وطني بالخطايا ..... ومثقلة الضمائر بالآثام. ومآسي وطني وسع خاصرة امرأة تتعاطـــــى الكيرتيزون .
وثمة من عجز حتى عن عصا من خشب يتوكــــــأ عليها وقت بلوغ الوجع حد الإعاقة .... لكن ضبابية الألم لا تمنعنا من شهادة الحق وإنصاف الناس...

مما هو ليس بخاف، أن سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، من المؤسسات المستقلة التي تنهض بمسؤوليات عز نظيرها. وذلك نظرا لخصوصية الموقع الذي يحتضن الإرث الحضاري . فالبتراء شريان الأردن السياحي ووجه الوطن ورداء العروبة يوم تختلط الحضارات الزائرة.

وحيث تشارف مدة ولاية مجلس مفوضي السلطة على الانتهاء ، فلعله من أمين القول - وإن كنا لا ندعي لهم بالكمال، فلكل شيء إذا ما تم نقصان والكمال لله وحده ، ومن لا يخطئ لا يعمل - أن نشهد للسلطة في عهد هذا المجلس بالنظافة والأمانة ...فهذا المجلس رئيسا وأعضاءا لم يتلوثوا بالمال العام.

ولعله من دواعي الرضا ، أن نقول أننا راضون عن مجلس كللته الأمانة ...فهو خير من مجلس تنعقد جلساته في الهزيع الأخير من الليالي المدلهمة في عمان والخارج ، بشراكات نفعية تعاني من جرب البطون وفراغ العيون.

ولعل كثير من المعوقات تحول بين السلطة وحسن الأداء أهمها : يد نفعية خفية لا يروق لها الاستقلال في اتخاذ القرار .تلك اليد التي ديدنها إما أن أرث وإما أن أفتي بحرمة الميراث . وهي ذات اليد التي عرقلت مسيرة الاستثمار في البتراء ولعقود عجاف وما زالت. وفراغ تشريعي في الكثير من الأنظمة الناظمة لعمل السلطة والتي لم يكتب لها النور بالإقرار حتى يومنا هذا. الأمر الذي معه يتعطل إصدار كثير من التعليمات، ويوقع السلطة في حيرة إصدار القرارات.

أما أهل البتراء الكرام فأهل دراية وخبرة بأولئك الذين يمتطون خيولا جامحة تحررت من قيد السرج واللجام ، ولا يريدون لهذا الدرة الثمينة من النسيج الجغرافي الوطني أن تدار من المواخير السرية الليلية وحفلات العشاء الماجنة في عمان والخارج. ولا تنطوي عليهم مؤامرات تقسيم الناتج الوطني المتأتي من النبطية الطاهرة على ذوي الكروش المتخمة بالمال الحرام. ويدركون أن البتراء مخزون حضاري ووجه مشرق للوطن ،لا يساومون عليها ولا يتركون عليها بابا مفتوحا للسماسرة والدلالين . وإن كان بعض الميكافليين قد انتفعوا لحد ما في عهد بعض المجالس. فمن يرى أن أبناء البتراء لا يراقبون بعين الثعلب فحالم واهم .

أعي واعلم أن ثمة من لا يروق له هذا الكلام...وثمة مبغض لكلمة الحق وثمة متوجس بهتانا، قائل ما ثمن ما اكتبه ؟! ولكن، ليعلم السائل والحيران أنني والله لم اقصد السلطة يوما في شأن خاص ولست محاميا لها ولا تربطني برئيس مجلسها ولا احد من مفوضيه رابطة نسب أو قرابة، ولست من الكتاب المأجورين أصلا، وقلمي حر لا يقبل القيد. بل أكثر من هذا وذاك فإنني ما فتئت زمانا أن أكون ناقدا، وما فتئوا زمانا أن يكونوا منصتين ودودين.

أخيرا، ما هي إلا كلمة الصدق. ولا خير فينا إذا اغتم الحق وابتهل الباطل. ومن لا يروق له كلامي فهو حتما يعرف عناوين الوطن، وليعاملني كموظف في مكتب إحصاء.
شريط الأخبار مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة