اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متى يثور الشعب الفلسطيني على سلطته؟

متى يثور الشعب الفلسطيني على سلطته؟
أخبار البلد -  

 

     لا نكاد نصدق ما نراه أو مانسمعه على شاشات التلفاز، ففي الأمس القريب تونس واليوم مصر، فها هي الشعوب تحسم  أمرها في النهاية ثائرة على أنظمتها بكل جبروتها و أجهزتها الأمنية والاستخباراتية والعسكرية، كسرت بل حطمت حواجز الخوف والرعب الذي كانت تتجرعه صباح مساء، في كل اعتقال واقتحام لبيوت الآمنين، في كل مصادرة لأموال المواطنين، في كل فصل تعسفي وفي كل حرمان من ممارسة حق العبادة في اللباس أو الصلاة وفي كل حالة اختفاء لمعارض للنظام لا يعرف أهله إن كان فوق الأرض أو تحتها.

 

     ثارت الشعوب التي عانت من ضيق العيش عقودا طويلة حتى أصبح همها فقط توفير لقيمات قليلة من فتات الفتات الذي يلقيه رجالات النظام وأعوانه، وظنت الأنظمة أن سياسة انغماس الناس في البحث عن لقمة العيش ستشغل الشعوب وتحمي الانظة ونسيت هذه الأنظمة أن سياسة شد الأحزمة المتناهية ولفترات طويلة، أفقدت الشعوب كل ما تملك حتى أصبحت لا تملك شيئا تخشى أن تخسره، فماذا يضير ذلك الشاب الذي يعاني البطالة، وزميله الذي تجاوز منتصف الثلاثين ولم يتمكن من الزواج بعد، وماذا يضير ذلك الموظف الذي ما ينتهي دوامه حتى يسارع لعمل آخر وربما أكثر ليتمكن من سداد القليل من احتياجات من يعيل، ماذا يضيرهم لو بقوا ثائرين في الشوارع ليس فقط  أياما بل  اسابيع؟

 

     وللنظام المصري خصوصية عند الشعب الأردني، فهو النظام الذي لطالما وقفنا معتصمين عند سفارته في عمان مطالبينه بفتح المعابر، والتوقف عن التآمر مع العدو الصهيوني لإعدام غزة، وقفنا مطالبين بالسماح لقوافل الإغاثة وكسر الحصار لدخول غزة، وقفنا أثناء  الحرب على غزة مطالبين بفتح المعابر للأحياء لا للأموات، وها قد جاء حصاد المشاركة في حصار وحرب غزة.

 

     ولن يكون النظام المصري هو النظام الأخير بل سيتبعه نظام السلطة الفلسطينية والتي لايستحق أفرادها أن يطلق عليهم فلسطينيون، من تآمروا على شعبهم، وباعوا الارض، فبعد الخلافات الحادة بين قيادات السلطة والتراشق بالاتهامات الذي طفى على السطح في الآونة الأخيرة ها هي الوثائق تثبت ما كان يدور في ذهننا، التنازل عن الأرض من جهة والتنسيق الأمني بين السلطة والعدو الصهيوني من جهة أخرى، خاصة في الحرب على غزة، ثم تكشف الوثائق التنازل عن حق الشعب الفلسطيني في العودة، ولاندري ماذا بقي من وثائق تكشف ليثور الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات على سلطة لا تمثله، سلطة تاهت في غياهب المفاوضات والاستسلام حتى لم يبق ما تفاوض عليه، فاوضت على القدس والضفة، شاركت في قتل شعبها في غزة، نسقت لاغتيال واعتقال الشرفاء والوطنيين من الفصيل الذي تنتمي اليه أولا ومن كل الفصائل الفلسطينية.

 

     ماذا بقي حتى يثور شرفاء وأحرار وحرائر فتح من تعلمنا على أيديهم ألف باء حب فلسطين والتضحية من أجل العودة اليها بالغالي والنفيس، ويلفظون هذه الشرذمة القليلة ويستأصلون هذا الخبث ويشاركهم ثورتهم كل الفصائل المقاومة من حماس والجهاد والشعبية والألوية وكل الفلسطنيين حتى نعيد معا بناء منظمة التحرير الفلسطينية الممثلة للشعب الفلسطيني كل الشعب الفلسطيني بمختلف أطيافه وألوانه في فلسطين والشتات حتى تحرير فلسطين؟

 

     ما زالت الشعوب حية وستبقى حية، ومازال الشعب الفلسطيني وسيبقى عصيا على الانكسار رغم كل الخيانات والمؤامرات التي تحاك ضده في العلن والخفاء من قيادات جبانة اقترب أجلها أو من عدو اجبن يتحصن بجدار، وإن غدا لناظره لقريب.


شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات