اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحن في الأردن

نحن في الأردن
أخبار البلد -  

نحن في الأردن

د.بسام البطوش

أبناء الأردن مطالبون اليوم بفهم الواقع الأردني بعيدا عن الرغائبية بكل أشكالها ودوافعها،والجميع  مطالبون بأن يتعرفوا على الدولة الأردنية دولتهم،وأن يفهموا الخصوصية الأردنية،وأن يعوا طبيعة التشكل التاريخي والسياسي والاجتماعي للدولة الأردنية،وأن يدققوا في المحددات والتحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.لكن للأسف هناك شعور بأن بعضا من الذين يعدّون أنفسهم نخبا سياسية وثقافية،ويمثلون الانتلجنسيا الأردنية ينظرون للشؤون الأردنية بعيون استشراقية وكأنهم لا يعرفون الأردن !

   ولما كان عامة الشعب الأردني لديهم من الثقة ببلدهم وبقيادتهم ما يعينهم على تلمس مواقع أقدامهم في عالم متغير مضطرب تسوده تداعيات الفكر  الرأسمالي المتوحش وفوضاه الخلاقة؛بقيادة أمريكا سيدة الحرية المزعومة!!فإن الشعب الأردني لديهم ثقة راسخة بوطنهم الذي صنع معجزة تنموية في ظل شبكة معقدة من التحديات والتعقيدات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي ظل أعداء الأردن يعولون عليها لتضع السكين على رقبته في لحظة ما، لكن بحمد الله طال انتظارهم لها!

    كل أردني كبر أم صغر في العمر أم في التجربة أم في الموقع يدرك أن بلدنا يعيش جملة تحديات مركبة بعضها ناجم عن عوامل داخلية متعلقة بقدراتنا ومواردنا وسياساتنا وثقافتنا ومنهجنا في التفكير والسلوك والإدارة، وبعضها خارجي ليس لنا يد في صناعته،لكن علينا واجب التعاطي معه والتقليل من سلبياته.والأردنيون جميعا يدركون أن الأردن اليوم يتأثر بتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية،ويعاني من الواقع العربي المثقل بقيود السلبية وثقافة الانسحاب من أداء الواجب القومي، كما يعاني من تداعيات الملف الفلسطيني والشروط الأمريكيةـالصهيونية لتسوية يراد لها أن تكون على حساب الحق العربي في فلسطين وعلى حساب الدولة الأردنية !

    لدى المواطن الأردني أسبابه لينتقد الأحوال الحاضرة،كما أن لديه الحق في التطلع الدائم نحو الاصلاح الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والتنمية السياسية  ،ولديه أشواقه المشروعه لإصلاح يوفر للإنسان الأردني شروط العيش الكريم ،لكن لديه في المقابل ألف سبب وسبب، لحماية الوطن من العبث تحت أي مسمى كان،وهذا الحرص يأتي في سياق وعي الإنسان الأردني بأن الدولة الأردنية نجحت في إرساء تقاليد ديمقراطية راسخة أعترف بها أصحاب الحناجر الثورية أم لم يعترفوا!والإنسان الأردني وهو يرقب المشهد العربي المحيط، ويدقق فيه جيدا،ويدرك ما عانت منه وتعانيه شعوب عربية شقيقة من قمع ودكتاتورية وكبت وحرمان وتغريب وتخريب وفساد وفوضى وحروب وإرهاب يحمد الله بأن جنب الأردن في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة كل الشرور والويلات.

   والإنسان الأردني يعي أن تصحيح الأخطاء ومواجهة المشكلات ومحاربة الفساد والتغلب على المعيقات،وتطوير جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في وطننا تستلزم  جهود مؤسسات وقوى وأحزاب وجماعات وأفراد يتقربون إلى الله في حب الأردن وخدمته،لكنهم يقدمون بين يدي هذا الحب كثيرا من الفعل المثمر والسلوك المتحضر والعمل الصالح والرأي السديد .

  ولعله من المفيد أن نقدم دليلا آخر على الخصوصية الأردنية تمثل في السلوك الحضاري الراقي الذي قدمه رجال الأمن العام في التعامل مع السلوك الاحتجاجي للمواطنين،وتوفير الحماية لهم وهم يمارسون التعبير السلمي عن مطالبهم،وكان مشهد رجال الأمن العام وهم يقدمون زجاجات المياه للمتظاهرين يعبر عن سلوك حضاري متقدم تدلل من خلاله الدولة الأردنية على إيمانها بحقوق الإنسان ،وحرية التعبير،واحترامها للمعارضة الوطنية الشريفة،بما يؤكد أن هذه الدولة تختلف كثيرا عن غيرها،وإذا كان البعض يتعامل مع الاحتجاجات الشعبية بالنار والبارود والهراوات فإن الأنموذج الأردني مختلف كليا،وإذا كان الناس في بلاد عربية كثيرة يفتقرون لمساحة معقولة للتعبير والعمل السياسي المشروع، ويكبتون سياسيا وإعلاميا وثقافيا وفكريا؛فإن الأردن مختلف تماما،وعلينا أن نردد "نحن في الأردن"،وأتمنى أن تتوفر الفرصة لإطلاق حملة وطنية تحت عنوان "نحن في الأردن" .

شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له