رئيس الوزراء يتجاهل التكليف الملكي

رئيس الوزراء يتجاهل التكليف الملكي
أخبار البلد -  


تجاهل رئيس الوزراء أولوية الملك وهدفه الأسمى لمكافحة الفساد ،وطنّش تكليف جلالته لدولته برئاسة لجنة تعزيز منظومة النزاهة بهدف مراجعة التشريعات ، ودراسة واقع جميع الجهات الرقابية، وتشخيص المشاكل التي تواجهها، والوقوف على مواطن الخلل والضعف، واقتراح التوصيات التي من شأنها تقوية وتقويم سير عمل هذه الجهات في مكافحة الفساد وتعزيز التعاون فيما بينها، وصولاً إلى أفضل معايير العمل المؤسسي المتوازن، وبما يكفل ترسيخ مناخ العدالة والمساءلة وحسن الأداء تحقيقاً للصالح العام.
لأمر ما عقدت اللجنة اجتماعا واحدا بعد أيام قليلة من التكليف نهاية العام الماضي، واختفت بعدها مباشرة ، ومنذ ذلك الوقت لا حس ولا خبر.
ورغم أن جلالته كان قد سهل مهمة الرئيس وحدد منطلقات عمل اللجنة ،إلا أن ذلك لم يحرك ساكنا لدى دولته ليخطو الخطوة الأولى باتجاه تنفيذ الأمر الملكي .
أي رئيس وزراء هذا الذي يجهض المشروع السامي لمحاربة الفساد ؟. وكيف يجرؤ على تعطيل توجهات إصلاح الأنظمة الإدارية والمالية، وتعزيز القيم المؤسسية والضوابط الأخلاقية في مؤسسات الدولة؟. أوليس من حق الأردنيين مطالبته بالتوقف عن إدارة ظهره لمنطلقات تجذير ممارسة حق الحصول على المعلومة؟.ألم يطرح جانبا أولوية تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة والمسؤولية في اتخاذ القرار الإداري داخل المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني؟. ولماذا أعرض عن تعزيز دور أجهزة الرقابة والمساءلة وتكاملية عملها، وفقا لأفضل الممارسات والمعايير المهنية؟.
إلى اليوم امتنعت اللجنة عن التشاور والتواصل والحوار مع جميع مؤسسات المجتمع المدني، والأحزاب والنقابات والقوى السياسية وفق الرؤية الملكية ، وسدت سبيل الانفتاح على الأفكار التي يطرحها المواطنون وأصحاب الخبرة، لصياغة ميثاق يتضمن المبادئ الأساسية والمعايير الأخلاقية والمهنية الناظمة للعمل في القطاعين العام والخاص بما يضمن تعزيز منظومة النزاهة والشفافية والمساءلة وسيادة القانون ويحقق العدالة وتكافؤ الفرص ومحاربة ظاهرة الواسطة والمحسوبية،
ولغاية الآن لم تضع اللجنة حبرا على ورق للخطة التنفيذية المرتبطة ببرنامج زمني محدد لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية والمساءلة والشفافية استنادا للإرادة الملكية، مثلما تجاهلت وضع الأسس لمأسسة عملها وآليات التعاون فيما بينها، وتحديد واقتراح التشريعات المطلوب تعديلها ،والاحتياجات الفنية لتطوير القدرات المؤسسية لدى الجهات ذات العلاقة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.
احتفلنا بالفكرة الملكية ،وفرحنا بها ،وكان لها صدى إعلامي واسع لأنها ترتكز على المنطق ،ونظرنا باتجاه الرئيس لكنه خيب آمالنا ،وفشلت المهمة بكل أسف ،وكان عليه الاستجابة الفورية للأمر الملكي المطاع ،والمبادرة لوضعه بلا تردد موضع التنفيذ ،ويبدو أن المنظومة لا تعني الرئيس بشيء ،وبات في حكم المؤكد أن الملك يقف لوحده في الميدان ،والبطانة المكلفة خذلته وتولت يوم الزحف لمكافحة الفساد ،وهي بكل صراحة لا تصلح لأن يشدد بها أزره ويشركها في أمره. Fayez.shbikat@yahoo.com
شريط الأخبار واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب طفرة صحية في الأردن 2024: قفزة كبيرة بأعداد الأطباء وتوسع غير مسبوق في الخدمات والمستشفيات ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل أصحاب مغاسل السيارات يطالبون برفع الأجور 250 مهندسا ومهندسة يؤدون القسم القانوني امام نقيب المهندسين