اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الغر فة رقم 21

الغر فة رقم 21
أخبار البلد -  

      

أعلن الشعب الليبراشكي المتمرد على أفكار السلطان أن الفرصة لم تعد مواتية لمواءمة الأفكار، والوصول إلى تناغمية توافقية بينهم وبين السلطان، وأنه على هذا الأساس تم تقويم التجربة الطويلة ووضعها في الميزان.. ولما كانت التجربة تحكي قصة مريرة من الطغيان، والظلم والبهتان، رفع الشعب شارة التمرد والثورة، واتجهوا صوب أسواق المدينة، وظهروا على صعيد واحد، هتفوا، انتصروا، تمردوا، أعلنوا أنهم بعد اليوم ليس مثلما قبله، وأنهم في حالة من الشجاعة غير مسبوقة، ومن الثورة غير مقطوعة، وأن حكوماتهم التي استمرأت الضحك على ذقونهم لعقود، لم تعد قادرة على المزيد، وأنها لا محالة إلى سقوط..!!

استجمع الليبراشكيون قوتهم، وراحوا إلى ميادين الثورة، يطرحون أفكارهم في التغيير.. فكرة.. فكرة، وكلما سقط "أبرهة" كانوا يحتفلون ويهتفون ويرفعون السبابة والوسطى يلتمسون من الله النصرة.. أي نصر هذا الذي بدأ يتحقق، في غمرة الهزيمة، والانكسار، وقد تحررت الأرض وسعدت السماء، واستعادت ألقها الدار، وفاز منْ فاز، وسقطت أقنعة عن وجوه خالطها الشنار وشابها العار..!!

ومع حالة الجموع الثائرة، التي آلمها الجوع والحرمان، وهدّها القهر والطغيان، بدأت تنتشر بين الليبراشكيين أفكار تمردية هائلة، انعكست على الشارع، حتى لم يعد بينهم قابع أو خانع، وهبّوا هبّة رجل واحد.. نريده تغييراً جذرياً شاملاً.. فليست المسألة خبزا ولا ملحا.. ولا سمناً ولا عسلا، ولا صلحاً ولا سمحا.. إنها البداية المحروقة، وقد تهافتت الثلة، ولم تبرح حالة الافتئات، وأمعنت في البغي والانفلات، وما برحت مكانها حتى تركت وراءها كثرة مسحوقة.. تألمت، نزفت، حتى فاض بها الألم والدم فتمردت وثارت..!!

وحين كان الليبراشكيون يتواصلون من مدينة إلى مدينة ومن إقليم إلى إقليم، كانوا يتواصون بالصبر، وبالعزيمة والنصر، وكلما مروا على أهل حي ساكنين، أيقظوهم، وطرقوا على أبوابهم المهترئة، وهمّوا بإخراجهم من بيوتهم، فلم يعد لديهم من فرصة سوى هذه الفرصة، وأولى بهم أن ينتهزوها.. وفي كل مرة يستوعب هؤلاء أفكار الثورة، يجتاحهم إحساس بقوة جبارة.. ثم يذهبون بحثاً عن وسيلة لإلقاء ظالميهم في البحر..!

تفاءل الليبراشكيون بمستقبل زاهر، ولم تلفتهم توسلات سلاطين زعموا أنهم بدأوا يفهمونهم.. آلـْ آن (آلآن..) بعد ردح قاهر..!! لا وألف لا لن تفيدكم توسلاتكم، ولن ينفعكم فهمكم.. فإلى الغرفة 21، فثمّة جلاّد بانتظاركم.. هو لن يذيقكم طعم سوطه.. فقط ستواجهون مصيركم قهراً والموت قهراً ألعن ألف مرة من الموت جلدا..!! مشفق أنا على الغرفة 21 تجمعهم فلا يعتبرون..!!     

شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له