مابين محمد مرسي وجوزيف كابيلا !!!!!!!

مابين محمد مرسي وجوزيف كابيلا !!!!!!!
أخبار البلد -  
قبل ثلاثة اعوام تقريبا وقف الغرب وامريكا بكل قوة وحزم لاعادة تثبيت وتنصيب الرئيس الحالي جوزيف كابيلا كرئيس منتخب لجمهورية الكونغو الديموقراطية بعد ان ظهرت بوقتها احتجاجات واسعة من الشعب وحركات التحرر الوطني الكونغولي التي تؤيد منافسه الرئيسي انذاك اتيان تشسكيدي مدعية ان نتائج الانتخابات كانت غاية بالنزاهة رغم كثرة طعون المرشحين للرئاسة بوقتها ومتناسية رغبة الشعب الكونغولي بالتغيير , فاتيان تسكيدي كممثل للإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الإجتماعي" -أعرق أحزاب المعارضة في الكونغو الديمقراطية على مدار 30 عاما تقريبا لم يحظى بقبول امريكا واروبا التي كانت تميل بكل قوة لمنافسه جوزيف كابيلا لعمق العلاقات التي تربطهم به وبنظامه ولما يحظى به من مكانه لديهم حيث كان رائدا بتنفيذ سياسات امريكا وحلفائها متمثلة ان ذاك بفتور علاقاته السياسية مع دول الاتحاد الافريقي وغيرها ممن تتضارب مصالح الغرب معها من دول , فكان تزوير الاتخابات بوقتها مكرسا لصالح الحليف كابيلا حيث غاب الاعلام العالمي عن حقيقة الوضع وظهر بوضع الحياد المزيف الذي اكد صحة الانتخابات وشرعيتها وذالك لتثبيت كابيلا , ولكن المفارقة الغريبة هو مايحدث الان بجمهورية مصر العربية فالرئيس مرسي هو اول رئيس عربي منتخب ديموقراطيا وشعبيا ولم تتجاوز فترة توليه الرئاسة مدة طويلة ومع ذلك وقفت امريكا واوروبا موقفا مغايرا تماما عن موقفها بالكونغو واخذت تنسحب بثبات من دائرة التأييد لدائرة الرفض متخلية بنفس الوقت عن دعمها لنظام الانتخاب الديموقراطي بمصر , فامريكا والغرب عادوا ليثيتوا ان رغبتهم فوق كل الرغبات وان سياستهم هي ام السياسات وان ما ينوون فعله يحدث بالفعل رغم طموحات الشعوب وحركات التحرر الوطني اينما كان , الغرب وامريكا عادوا ليرسلوا رسالة واضحة لقادة الجيوش العربية بأنهم هم اساس التغيير بالبلاد من شرقها لغربها وان زمن الانقلابات مازال قائما لايتغير , فهم يعلمون ان طموحات الشعوب العربية كبيرة جدا مابين التحرر من الهيمنة الظالمة للغرب ومابين التقدم بمجالات الحياة المختلفة ولذلك اصبح الارتكاز الرئيسي للغرب وامريكا على المؤسسات العسكرية لقيادة افكار التغيير الذي يخدمهم للفترة القادمة رامية رغبة الشعوب بعرض الحائط , فرسالة مصر اليوم من خلال تدخل المؤسسة العسكرية بالتغيير هي رسالة واضحة لكل انظمة المنطقة بامكانية تغيير الانظمة متى حان وقتها ومن خلال مؤسساتها العسكرية فهي (امريكا ) منذ فترة طويلة وهي تمهد لنظام انقلابي تتقبله الشعوب العربية تحت مسميات التغيير , فالغرب لايهمهم الية التغيير بقدر مايهمهم نوعية التغيير الذي يخدم مصالحهم واهدافهم واهداف اسرائل بالمنطقة العربية , فما حدث بليبيا واليمن وما يحدث اليوم بسوريا افقد امريكا والغرب الاحترام لدى الشعوب العربية كنتيجة لسفك وهدر الدم العربي على مرئى من صانعي السياسة في الغرب واعتبروا كشركاء بالتدمير من خلال دعم الجماعات المتطرفة وغيرها بمراحل التغيير وتدمير البلدان , وكنتيجة لذلك استشعرت امريكا واعوانها انه حتى لو تم التغيير فان ممارستهم القديمة على ارض الدول التي تغيرت انظمتها بتلك الطرق اصبحت غير امنة ولهذا وكنتيجة لحالة مصر الجديدة ستؤيد مستقبلا اي تحرك للعسكر لتغيير الانظمة والبقاء على نفوذها ووجودها الامن اينما كان , فاهداف الغرب لدى كابيلا الكونغو هي ليست تلك الاهداف لدى مرسي مصر .............
Nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى 33 الف طبيب و26 الممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل