اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العرس في القاهرة والطخ في عمان

العرس في القاهرة والطخ في عمان
أخبار البلد -  

- فلسطين هي ميزان الحق ، فيما جرى ويجري في العالم العربي ، بمسيحييه وإسلامييه ، وحين يرتبك قٌطر عربي ، لا بد من العودة إلى القدس ، فهي الحد الفاصل بين أن يكون هذا النظام العربي أو لا يكون ، بحسب موقفه من صهيون ، ومنذ أن تمكن الصهيوأمريكي من إسقاط جماعة الإخوان المسلمين في أوحال قضية فلسطين ، وإلتهم الشيخ محمد بديع المرشد العام للجماعة ، قطعة الحلوى بفم الشيخ محمد مرسي ، الذي حظي بتحية أفضل من تحيته من الإمام شمعون بيريز ، سقطت ميِّزات الجماعة سقوطا أبديا ، وتبدل شعار الإخوان ، زاحفين لفلسطين بالملايين ، إلى شعار ، من أجل عيونك يا إسرائيل شطبنا فلسطين وبالكرسي متمسكين ، قهرا ، قصرا وعلى الصهيوأمريكي مُتكئين...!!!
- اللهم لا شماتة ، إذ حققت الجماعة في مصر كل ما يصبوا له الصهيوأمريكي ، وزادت على صحن الفول تصليحة ، فهي الآن تحمل مصرا إلى متاهات قد تُضحي أشد قسوة من متاهات الحالة السورية ، والحالة العُراقية من قبل، أو تُماثلها على أقل تقدير ، إن لم يتذكر الفرعون الإخواني ""مرسي ""، أن الإعتراف بالذنب فضيلة ، كما ورد في الثقافة الإسلامية ، التي تدَّعي الجماعة أنها تنتمي إليها وتؤمن بها ، وليس غريبا في ذات النسق أن تتداعى أخلاقيات الجماعة ، على هذا النحو سيئ السُمعة ، ليطال الفشل كل منظمات الإخوان حيثما وجدت ، حتى تصل عمان...!!!
- تعلم قيادة الجماعة في الأردن علم اليقين ، أن إجتراحها لسبب ما ، مهما يكن هزيلا ، سخيفا أو عديم الوجود أصلا ، كي تنزل للشارع الذي قرف النظر ، إلى وجوه أقل ما هي عليه ، أنها تعكس التُقية ، البراغماتية ، الوصول للحكم ولو على جثة قضية فلسطين ، التي باعها المرشد العام للجماعة ، صاحب الولاية العامة ، والبيعة على السمع والطاعة ، بثمن بخس دنيوي ، هو ذاك الكرسي المُخَّوزق الذي ينزلق الآن من تحت الشيخ مرسي ، هو نوع من المُكابرة الممجوجة ، ومع ذلك تفعل ،،،لماذا...؟
- هل هو رهان على ما سيأتي به الغيب...؟ ، أم هو إستمرار لإستفزاز للشعب الأردني والأجهزة الأمنية ، التي تمثل ضمير هذا الشعب...؟ ، ولهدف واحد ، هو إسالة الدم في الأردن...!!1 ، وإن تحقق هدف الجماعة وسال الدم في الأردن ، حسب المخطط الإخواني ""لا سمح الله"" فلحساب من ، ولمن سيُهدي لبيريز أم للنتن ياهو...؟ ، أم أن هناك جهة ملائكية خفية لا نعلم عنها ، ستلقف الهدية الإخوانية ، وعلى غير منهاجية المرشد العام ، الذي بارك وثيقة كامب ديفيد ، وأمر إخوان الأردن بعدم الحديث عن وادي عربة ، وفرض عليهم نسيان القدس ومقدساتها ، وترك الميدان لأبي حميدان ""الشيخ كيري لا قدس الله سره"" ليتمكن من تسييل تسوية لقضية فلسطين ، التي لم تعُد أولوية إخوانية ، مُحنطة في عالم النسيان، بعد المبايعة بين مرسي وبيريز ...!!!
- أبكيكي يا قدس ، فلم يعُد لك بواكي سوى ما يُدبج في وسائل الإعلام من كلام ، والكلام مهما تشتد وتيرته ويرتفع صوته ، هو مجرد كلام يذهب هباء عند أمة ، تُطبق فلسفة القردة الصينيين الثلاثة ، ""لا أسمع ، لا أرى ، لا أتكلم"" فصدق بنا القول : قد تُسمع لو ناديت حيا ، ولكن لا حياة لمن تنادي
شريط الأخبار السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي