مرسي للشعب قال...ما رايكم يا رجال

مرسي للشعب قال...ما رايكم يا رجال
أخبار البلد -  


في خطابه المطول الرئيس المصري محمد مرسي العياط... رئيس الجمهورية العربية المصرية تكلم عن سنة مضت وانجازاتها، بكافة مقاييسها الايجابية والسلبية ...وكان الامين على قول ما حدث ، وتحمل أي أخطاء حصلت في سنته الاولى من فترته الرئاسية ...التي وصل الكرسي عن طريق صناديق الاقتراع بغض النظر عن آلياتها.

والذي طفى على خطاب الرئيس الصراحة التي تكلم بها سيادته امام الشعب المصري والعالم ، قبل اليوم الذي يجيش له أعداء مصر وأعداء الإستقرار العربي ، الذي تفتعله الايادي الخفية التي خططت لشرق أوسط جديد ، وتسبب بوجود ربيع عربي عتيد .

وثورات لا ُيعرف من صنعها... يا مواطننا العربي يا عنيد ، فخطاب الرئيس كان واضح المعالم ُمنار الطريق بشفافيته ، حيث حث الجميع من ابناء الشعب المصري بكافة الوانه ومواطنيه وانسجته المتشكلة بتكوينة الشعب المصري ، الذي يتعايش سوية ً قرون عدة .

بأن يقف مع مصر وحضارتها المتوارثة وبنائها المستدام ، الذي أوقف الحكم البائد التقدم في كثير من المجالات ، وخاصة القطاع الزراعي الذي تأثر أكثر من غيره جراء سياسة الإستغباء الحكومية وأيضا تأخرت مصر العظيمة بالتقدم المرجو صناعيا ً التي لم تفعله مصر، بالرغم أنها كانت من الدول المرشحة للتقدم في كافة مناحي الحياة التي جمدت تقدم الشعب المصري العزيز بعزة مصر وعزة أهلها .

فكان خطاب الرئيس الذي اتسم بالشفافية حيث تطرق لتعري بعض الأسماء الفاسدة ، والتي ساهمت في دمار مصر اقتصاديا وسياسيا والآن يّدعون بالثوار، وهم ليس بثوار بل دخلاء على الثورة في مصر العروبة .

ومن خلال خطابه لتلك الفئة التي شاركت التراكم المتزايد بالمديونية ، ستقدم للقضاء المصري العادل الذي يبرئ كل متهم ، والجميع من المحاكمين تكون نهايتهم البراءة كما وضح الرئيس في خطابه ، بما فيهم المتورطون في واقعة الجمل .

ناهيك عن شراء الطائرات العسكرية للجيش المصري ، الذي يحمي الوطن والاراضي المصرية التي حباها الله بنيل اكرمها به لتبقى ارض مصر هبة النيل ، الارض التي تدر عسلا ولبنا ًونعائم الله التي لا تحصى.

إكراما لشعب مصر الواعي بتاريخه العريق وثقافته الراسخة بأزهرها وأهرامها الشامخات على مدى التاريخ ، فتاريخ مصر عريق وستبقى مصر في الطليعة وإن ركعها الحكم البائد ، والذي سبقه وأخرها مبارك وزمرته التي أغرقت البلاد المصرية بالديون.

التي فرضت الفقر على الشعب المصري الذي يعاني تبعيات ذلك الحقبة الحكمية... في حكم العائلات المستبدة ، التي تاجرت بأقوات الشعب ودمار ثروته الزراعية والصناعية والإجتماعية وكذلك العسكرية، التي جمدت العسكر على الحدود مكتوفي الأيادي المكبلة بأتفاقيات ثنائية في شرم الشيخ وطابا وكامب ديفد وغيره .

وما خطاب الرئيس مرسي الا حقائق ذكرها واحداث سردها ، وشدد على ملاحقة الفاسدين والمفسدين الذين ينالوا شهادات التبرئة من كل أفعالهم الشنيعة واعمالهم المشينة ، ولهذا فهم يحاربون الرئيس مرسي .

الذي عمل واخطأ كما ذكر في خطابه الشمولي الذي وضح في سرده عن كل شيئ ولم يترك شيئ إلا وقال عنه، حتى محافظ الأقصر وبعض الوزراء الذين طلب منهم البقاء في مناصبهم ورفضوا الاستمرار في جديد الحكم الذي يرئسه مرسي الإنسان .

الذي حاول ويحاول الاقتراب من تطبيق شبه العدالة التي فقدت من الارض، واختصها خالق السماوات والارض لنفسه... ولم يطبقها بعد الرسول وخلفائه أحد ، فالعدل في السماء وجد وعلى وجه الارض لم نلمسه أبدا ًوفقد.

فمرسي بشر والبشر يصيب ويخطئ فالاعتراف بالذنب فضيلة ، قد أخطئ مرسي بتقريب جماعته لتسسير أمور الدولة وتجاهل البعض من الآخرين فهذا من المبررات للمنتهزين والانتهازيين ، للتصائد بعكر المياه من قبل بعض المنتفعين والتابعين للبائد نظامه والفاقد وعيه ممدا ً على سرير المعتقل.

فمرسي الرئيس يواجه دبابيس تنخر كينونة نظامه من الفاسدين والمفسدين ، الذين جيشوا الجماهير لزعزعة الأمن في البلاد ، والمحاولة بالضغط الشعبي بان ينهوا حقبة مرسي الشرعية ، التي جائت بفيزا شعبية وارادة مواطنية حيث حصل على الاكثرية ، من الأصوات التي دخلت صنادبق الاقتراع فكلنا نحتكم اليها ونؤمن بنتائجها مهما كانت الدعايات او الأقاويل .

التي تقال عنها من أي جهة لم يحالفها الحظ بالنجاح وهذا ما يجري في كل انتخابات عربية او عالمية فالخاسر يحمل الحكومات المسئولية ، ويكيل الاتهامات بمكاييل أصطنعها غلاة السياسة ونشرها كتاب الصحافة ، وقرئها بجهله بعض الفئات الشعبية ودورها وحورها كل ٌ حسب هواه وحسب مبتغاه وعلى ذوقه وفكره الذي تبناه.

فهنا تقع الطامة اذا تركنا الحبل على الغارب وكل قارئ يفسر ويحلل حسب الميول الشخصيه له وجماعته ، إن كانت حزبية أو مؤسسات مجتمعية أو تجمعات شبابية بمختلف تخصصاتها وانتمائاتها في كل الاوساط الشعبية .

التي كفل لها الدستور التعبير عن الرأي الفكري والعمل السياسي ، بالاحتجاج والتظاهر في جماعات نص عليه القانون وأجتماعات كفلها الدستور، وأيدها القائمون عليه وتطبيقه بما لا يتعارض من بسط النفوذ الأمنية ، على الأرض المصرية لحفظ الأمن وإيجاد الأمان لكافة المواطنين وممتلكاتهم ، والحفاظ عليها من عبث العابثين وتخريب المخربين المندسيين بين الحشود الجماهيرية المرتقبة والمتوقعه بالتواجد.

في الميادين بعد يومين من كتابة هذه العجالة في هذه المقالة التي بين ايديكم قرائي الافاضل واخوتي الاعزاء ، جنب الله مصر وشعبها اي مكروه مرتقب واي امرِ مقتضب ، وأنقذ مصرنا وشعبها من دهاليز المؤامرة التي تستهدف مصر ومكانتها الدولية ومواقفها الوطنية واستبعادها عن امتها العربية وقضيته المركزية الاولى للعرب والمسلمين وهي قضية فلسطين .

التي تتحمل مصر كأكبر دوله عربية المهمة الأكيدة التي فرضتها عليها مسئوليتها القومية والدينية بعقيدتها الاسلامية ، التي كانت مصر من حمل عبئها بوجود ازهرها الشريف وعلمائها الإجلاء وسياسيها الفضلاء وشعبها الحر الابي ، الذي لم يقبل لمصر الخنوع والخضوع ...ولا يقبل المفروض والممنوع من المجتمع الدولي واللوبي الصهيوني الذي يكيد لمصر وشعبها.
Saleem4727@yahoo.com
شريط الأخبار نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى 33 الف طبيب و26 الممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل