اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مرسي للشعب قال...ما رايكم يا رجال

مرسي للشعب قال...ما رايكم يا رجال
أخبار البلد -  


في خطابه المطول الرئيس المصري محمد مرسي العياط... رئيس الجمهورية العربية المصرية تكلم عن سنة مضت وانجازاتها، بكافة مقاييسها الايجابية والسلبية ...وكان الامين على قول ما حدث ، وتحمل أي أخطاء حصلت في سنته الاولى من فترته الرئاسية ...التي وصل الكرسي عن طريق صناديق الاقتراع بغض النظر عن آلياتها.

والذي طفى على خطاب الرئيس الصراحة التي تكلم بها سيادته امام الشعب المصري والعالم ، قبل اليوم الذي يجيش له أعداء مصر وأعداء الإستقرار العربي ، الذي تفتعله الايادي الخفية التي خططت لشرق أوسط جديد ، وتسبب بوجود ربيع عربي عتيد .

وثورات لا ُيعرف من صنعها... يا مواطننا العربي يا عنيد ، فخطاب الرئيس كان واضح المعالم ُمنار الطريق بشفافيته ، حيث حث الجميع من ابناء الشعب المصري بكافة الوانه ومواطنيه وانسجته المتشكلة بتكوينة الشعب المصري ، الذي يتعايش سوية ً قرون عدة .

بأن يقف مع مصر وحضارتها المتوارثة وبنائها المستدام ، الذي أوقف الحكم البائد التقدم في كثير من المجالات ، وخاصة القطاع الزراعي الذي تأثر أكثر من غيره جراء سياسة الإستغباء الحكومية وأيضا تأخرت مصر العظيمة بالتقدم المرجو صناعيا ً التي لم تفعله مصر، بالرغم أنها كانت من الدول المرشحة للتقدم في كافة مناحي الحياة التي جمدت تقدم الشعب المصري العزيز بعزة مصر وعزة أهلها .

فكان خطاب الرئيس الذي اتسم بالشفافية حيث تطرق لتعري بعض الأسماء الفاسدة ، والتي ساهمت في دمار مصر اقتصاديا وسياسيا والآن يّدعون بالثوار، وهم ليس بثوار بل دخلاء على الثورة في مصر العروبة .

ومن خلال خطابه لتلك الفئة التي شاركت التراكم المتزايد بالمديونية ، ستقدم للقضاء المصري العادل الذي يبرئ كل متهم ، والجميع من المحاكمين تكون نهايتهم البراءة كما وضح الرئيس في خطابه ، بما فيهم المتورطون في واقعة الجمل .

ناهيك عن شراء الطائرات العسكرية للجيش المصري ، الذي يحمي الوطن والاراضي المصرية التي حباها الله بنيل اكرمها به لتبقى ارض مصر هبة النيل ، الارض التي تدر عسلا ولبنا ًونعائم الله التي لا تحصى.

إكراما لشعب مصر الواعي بتاريخه العريق وثقافته الراسخة بأزهرها وأهرامها الشامخات على مدى التاريخ ، فتاريخ مصر عريق وستبقى مصر في الطليعة وإن ركعها الحكم البائد ، والذي سبقه وأخرها مبارك وزمرته التي أغرقت البلاد المصرية بالديون.

التي فرضت الفقر على الشعب المصري الذي يعاني تبعيات ذلك الحقبة الحكمية... في حكم العائلات المستبدة ، التي تاجرت بأقوات الشعب ودمار ثروته الزراعية والصناعية والإجتماعية وكذلك العسكرية، التي جمدت العسكر على الحدود مكتوفي الأيادي المكبلة بأتفاقيات ثنائية في شرم الشيخ وطابا وكامب ديفد وغيره .

وما خطاب الرئيس مرسي الا حقائق ذكرها واحداث سردها ، وشدد على ملاحقة الفاسدين والمفسدين الذين ينالوا شهادات التبرئة من كل أفعالهم الشنيعة واعمالهم المشينة ، ولهذا فهم يحاربون الرئيس مرسي .

الذي عمل واخطأ كما ذكر في خطابه الشمولي الذي وضح في سرده عن كل شيئ ولم يترك شيئ إلا وقال عنه، حتى محافظ الأقصر وبعض الوزراء الذين طلب منهم البقاء في مناصبهم ورفضوا الاستمرار في جديد الحكم الذي يرئسه مرسي الإنسان .

الذي حاول ويحاول الاقتراب من تطبيق شبه العدالة التي فقدت من الارض، واختصها خالق السماوات والارض لنفسه... ولم يطبقها بعد الرسول وخلفائه أحد ، فالعدل في السماء وجد وعلى وجه الارض لم نلمسه أبدا ًوفقد.

فمرسي بشر والبشر يصيب ويخطئ فالاعتراف بالذنب فضيلة ، قد أخطئ مرسي بتقريب جماعته لتسسير أمور الدولة وتجاهل البعض من الآخرين فهذا من المبررات للمنتهزين والانتهازيين ، للتصائد بعكر المياه من قبل بعض المنتفعين والتابعين للبائد نظامه والفاقد وعيه ممدا ً على سرير المعتقل.

فمرسي الرئيس يواجه دبابيس تنخر كينونة نظامه من الفاسدين والمفسدين ، الذين جيشوا الجماهير لزعزعة الأمن في البلاد ، والمحاولة بالضغط الشعبي بان ينهوا حقبة مرسي الشرعية ، التي جائت بفيزا شعبية وارادة مواطنية حيث حصل على الاكثرية ، من الأصوات التي دخلت صنادبق الاقتراع فكلنا نحتكم اليها ونؤمن بنتائجها مهما كانت الدعايات او الأقاويل .

التي تقال عنها من أي جهة لم يحالفها الحظ بالنجاح وهذا ما يجري في كل انتخابات عربية او عالمية فالخاسر يحمل الحكومات المسئولية ، ويكيل الاتهامات بمكاييل أصطنعها غلاة السياسة ونشرها كتاب الصحافة ، وقرئها بجهله بعض الفئات الشعبية ودورها وحورها كل ٌ حسب هواه وحسب مبتغاه وعلى ذوقه وفكره الذي تبناه.

فهنا تقع الطامة اذا تركنا الحبل على الغارب وكل قارئ يفسر ويحلل حسب الميول الشخصيه له وجماعته ، إن كانت حزبية أو مؤسسات مجتمعية أو تجمعات شبابية بمختلف تخصصاتها وانتمائاتها في كل الاوساط الشعبية .

التي كفل لها الدستور التعبير عن الرأي الفكري والعمل السياسي ، بالاحتجاج والتظاهر في جماعات نص عليه القانون وأجتماعات كفلها الدستور، وأيدها القائمون عليه وتطبيقه بما لا يتعارض من بسط النفوذ الأمنية ، على الأرض المصرية لحفظ الأمن وإيجاد الأمان لكافة المواطنين وممتلكاتهم ، والحفاظ عليها من عبث العابثين وتخريب المخربين المندسيين بين الحشود الجماهيرية المرتقبة والمتوقعه بالتواجد.

في الميادين بعد يومين من كتابة هذه العجالة في هذه المقالة التي بين ايديكم قرائي الافاضل واخوتي الاعزاء ، جنب الله مصر وشعبها اي مكروه مرتقب واي امرِ مقتضب ، وأنقذ مصرنا وشعبها من دهاليز المؤامرة التي تستهدف مصر ومكانتها الدولية ومواقفها الوطنية واستبعادها عن امتها العربية وقضيته المركزية الاولى للعرب والمسلمين وهي قضية فلسطين .

التي تتحمل مصر كأكبر دوله عربية المهمة الأكيدة التي فرضتها عليها مسئوليتها القومية والدينية بعقيدتها الاسلامية ، التي كانت مصر من حمل عبئها بوجود ازهرها الشريف وعلمائها الإجلاء وسياسيها الفضلاء وشعبها الحر الابي ، الذي لم يقبل لمصر الخنوع والخضوع ...ولا يقبل المفروض والممنوع من المجتمع الدولي واللوبي الصهيوني الذي يكيد لمصر وشعبها.
Saleem4727@yahoo.com
شريط الأخبار مفاجأة بشأن حجم الطلب المرتفع لمادة الكاز خلال فصل الصيف الجثث ملقاة في الشوارع... 9 قتلى في حادث إطلاق نار في ولاية بنسلفانيا الأمريكية الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟!