اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أجواء ساخنة في إنتخابات أطباء الأسنان الأردنيين

أجواء ساخنة في إنتخابات أطباء الأسنان الأردنيين
أخبار البلد -  

نجحت قوى المعارضة الوطنية القومية واليسارية في التوصل إلى تفاهم مرض وإتفاق علني على دعم وإسناد القائمة النقابية الموحدة ، لخوض إنتخابات نقابة أطباء الأسنان يوم غد الجمعة برئاسة مرشحها لمركز النقيب د . إبراهيم يوسف الطراونة في مواجهة قائمة الأئتلاف النقابي برئاسة مرشحها لمركز النقيب د . فارس الفار الذي يقود تحالف حركة الإخوان المسلمين ومن يتفق معهم ومن يتبعهم لخوض معركة النقيب ومجلس النقابة ، وكلاهما يجد نفسه مجهداً لحشد أكبر قدر من الأصوات لخوض معركته الإنتخابية وتحقيق الفوز المرجو ، في ظل أجواء تتميز فعالياتها بالسخونة والحرارة ، على عكس الدورات السابقة التي إتسمت أجواؤها بالهدوء والسلاسة ، وهذا يعود لعدة أسباب يمكن إجمالها كما يلي :

أولاً : بعد سلسلة إخفاقات الإخوان المسلمين في نقابات الأطباء والمحامين وهيئة المكاتب الهندسية ، تجد نفسها في حالة حرج في مواصلة إخفاقاتها ، فعملت على توسيع قاعدة تحالفاتها في سبيل خلق حالة من التوازن تسمح لها بهزيمة التحالف الوطني القومي اليساري مع المستقلين والمهنيين في نقابة أطباء الأسنان ، لعلها تضع حداً لحالة التراجع والهزيمة التي تواجهها وتعاني منها .

ثانياً : واصلت الأحزاب القومية واليسارية عملها بطريقة فيها قدر كبير من نكران الذات ، فعلى الرغم من عدم تمثيل الحزب الشيوعي وحزب الشعب في القائمة ، فهما يدعمان القائمة النقابية الموحدة ، ورغم عدم تمثيل حزب البعث التقدمي فقد أعاد النظر في موقفه لصالح دعم القائمة ، وهي حصيلة شكلت قاعدة سياسية ونقابية عريضة فاجأت الإخوان المسلمين ومن يتبعهم ومن معهم ، ولذلك صابهم الذعر المسبق وإنعكس ذلك على سخونة الجو بين الكتلتين .

ثالثاً : على الرغم من تقدم دور مجلس النواب والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني ، الأعلامي والسياسي والجماهيري ، ومع ذلك لم يتقدم هؤلاء على حساب دور النقابات المهنية فقد بقي دورها طليعياً ومبادراً ، إلى جانب المؤسسات الأخرى ، ولذلك حافظت النقابات على مكانتها ومبادراتها في المشهد السياسي الأردني ، سواء في تمثيلها لشرائح الطبقة الوسطى الفاعلة في المجتمع الأردني أو في قيادة العاملين في نقاباتها ، ليكونوا قادة للمجتمع كوزراء ونواب وأعيان ، وقادة في إدارة العمل السياسي فقد كان للنقابات المهنية دوراً مشهوداً حينما شاركوا في الجبهة الوطنية للإصلاح مع المكونات الثلاثة : 1- الإخوان المسلمين ، و 2- الأحزاب اليسارية والقومية ، و 3- مجموعة أحمد عبيدات ، وحينما وجدوا أن الجبهة تسير وفق أجندة الإخوان المسلمين ، إنسحبت النقابات المهنية مع الأحزاب القومية واليسارية وجمدوا عضويتهم في مؤسسات الجبهة وقيادتها ، ففقدت الجبهة دورها ومكانتها ، مما دفع الإخوان المسلمين لإعطاء جهد أكبر نحو النقابات المهنية ، لعلهم يفلحوا في تحقيق نتائج أفضل في نقابة أطباء الأسنان تعوضهم سلسلة الهزائم التي تعرضوا لها في نقابات الأطباء والمحامين وهيئة المكاتب الهندسية .

الأحزاب اليسارية والقومية ، تجد التفهم لبعضها ، وتجد العذر لمكوناتها ، ففي هيئة المكاتب الهندسية كما في نقابة المحامين ومن قبلها في نقابة الأطباء يلحظ المراقب شراكة لحزب أو أحزاب يسارية وقومية وغياب لبعضها الأخر ، ومع ذلك وقف الشيوعيون والبعثيون بجناحيهم مع حشد إلى جانب بعضهم البعض ، داعمين لقائمة التحالف حتى لو غاب أحدهم عن التمثيل في القائمة لحساب مشاركة أكبر في عدد تمثيل المستقلين والمهنيين .

وهذا يعود لسببين كما يقول النقابي د . خليل الشنطي لـ " الرأي " :
أولاً : لأسباب مهنية ونقابية نسعى لأشراك أوسع قاعدة إنتخابية لضمان نجاح القائمة التي يقودها النقابي المجرب د . إبراهيم الطراونة .

وثانياً : لأسباب سياسية ، لأننا نجد أنفسنا في خندق سياسي واحد ، كتحالف قومي يساري ، لمواجهة التحديات التي تواجه بلادنا وشعبنا ، بدءاً من العدو الإسرائيلي وإنتهاء بالقوى الظلامية ومروراً بالتدخلات العسكرية الأجنبية كما حصل في ليبيا وقبلها في العراق وها هم يجربون ويتجندون لسوريا ، وهذه جميعها عوامل تدفعنا للوحدة والتماسك ، كي يحقق أطباء الأسنان ، ما حصل في نقابات مماثلة قبلنا ، حيث نجحت قوى المعارضة الوطنية القومية واليسارية في هيئة المكاتب الهندسية والمحامين والأطباء ، إعتماداً على قاعدة التمثيل الأنتخابي الواسعة ، وأخفق الإخوان المسلمون في مواجهة ذلك .
h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل