تلك الاجراءات بهلوانية ....!

تلك الاجراءات بهلوانية ....!
أخبار البلد -  
تلك الاجراءات بهلوانية ....!

جاء قرار مجلس الوزراء الاخير المتعلق بجدول التشكيلات والتعيينات ومن سبق تعيينهم على حساب المشاريع خارج جدول التشكيلات مخيبا للآمال الكثيرين من طالبي الوظائف والمنتظرين على احر من الجمر الدفعة الاولى من الوظفين المثبتين من الذين عينوا خارج جدول التشكيلات .

خيبة الامل تلك مرتبطة باجراءات وقرارات مجلس الوزراء الموقر من عدة جهات ... الجهة الاولى ان العشرة الاف وظيفة التي وعد بها مجلس الوزراء قد لا يتم تعبئة جزء كبير منها بقية هذا العام وحتى العام المقبل وهذا يولد شعورا لدى المواطنين ان الحكومة تقوم من اجل المناورة والتخدير والترحيل وكسب الوقت بتوظيف وعودها التي بدأت بتطمينات للشعب بان رفع اسعار الكهرباء واثاره الجانبية لن تطال الغالبية العظمى من ابناء الاردن ثم اثنت عليها بالاعلان عن توفر شواغر لعشرة الاف وظيفة هذا العام ويبدوا لسبب اولآخر انها (اي الحكومة) لن تقوم بتعيين هذا العدد بقية هذا العام ولا العام المقبل .

من جهة اخرى سبق ان وعدت الحكومة بتثبيت موظفين عملوا على حساب المشاريع ابتداء من هذا العام وعلى ثلاث دفعات سنوية ثم قامت بقرارها الاخير بسحب كلامها وتاجيل الموضوع برمته الى جدول تشكيلات العام 2014 فهل تتوقع الحكومة الموقرة ان تطرأ طفرة وراثية اقتصادية مالية العام المقبل جعلتها تخلف الوعد بخصوص التثبيت ؟ام ان الامر مجرد مناورات ووعود هوائية شبيهة بمناورات توزير النواب ؟!

لا مناص من وصفها بالبهلوانية ...اجراءات الحكومة الاخيرة التي سبقت قرارها المتعلق بتاجيل التثبيت ووضع معايير وقواعد واسس للتعيين على حساب المشاريع باعادة بعض الموظفين على حساب المشاريع.. الذين سبق تسريحهم مؤخرا الى عملهم في دائرة الاحصاءات العامة ونسيان اوتناسي الكثير من الموظفين الذين سبق ان سرحتهم دائرة الاحصاءات العامة من الذين عملوا في الميدان لسنوات طوال على مشاريع تتكرر سنويا فاذا كانت الحجة كما رواها بعض الموظفين على لسان مدير عام دائرة الاحصاءات العامة المحترم هي المؤهل العلمي او التخصص فكيف عمل حملة شهادة الدبلوم في الدائرة لسنوات طوال بكفاءة وفاعلية تشهد بها تقارير الدائرة واذا كانت الحجة انتهاء تلك المشاريع او عدم توفر المخصصات فلماذا يتم طلب وتعيين موظفين جدد على حساب تلك المشاريع لغاية هذا اليوم بالرغم من ان قدامى الموظفين يقبعون في منازلهم بعد ان لسعت وجوههم الشمس في ميدان العمل لسنوات وسنوات ام ان وراء الاكمة ما وراءها ؟ .

لم يكن نواب الشعب موفقين في انتزاع حل جزئي لمشكلة موظفي الاحصاءات العامة من الحكومة باعادة موظفين لا يتجاوز عددهم الثلاثين لعملهم في المشاريع وترك بقية الموظفين بمشكلة معلقة تبيح لاي مطلع وصف هذا الاجراء بانه صفقة بين الحكومة وبعض النواب لا تخلوا من شبهة واسطة ومحسوبية فاذا كانت الحكومة جادة وموضوعية وعادلة وليس لاحد من المسؤولين حظوة او دلال لديها ..! فلماذا لا يتم اعادة قدامى الموظفين المسرحين لاعمالهم في المشاريع لحين تثبيتهم؟ – ان كان التثبيت سيتم- طالما ان هذه المشاريع قائمة ومتكررة سنويا والحكومة ستتحمل النفقات سواء بقدامى الموظفين او من سيتم تعيينهم حديثا كما هو جاري الان في دائرة الاحصاءات العامة .

لقد سئم ابناء هذا الوطن الغالي من التطمينات غير الحقيقية والوعود التي لا تتحقق من اجراءات فيما يبدوا ان الهدف منها التسويف والتاجيل والتخدير وتمرير ما يشتهيه بعض المتنفذين اصحاب الحظوة والدلال وصلة القربى من قرارات على حساب المقهورين والمظلومين من ابناء هذا الوطن ولسان الحال يقول (اذا شفتني ضحكت عليك ... واذا ما شفتني ...راحت عليـــك !) .

صالح ابراهيم القلاب
شريط الأخبار بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران