بيوتنا الله حاميها

بيوتنا الله حاميها
أخبار البلد -     

بقلم : ماجد العطي
هذه الأيام تذكرنا بيوم النصر الذي حققته المقاومة أللبنانية منذ أكثر من ثلاثة عشر عام فقد ولى العدو بين ليلة وضحاها بعد احتلال لجنوب لبنان دام عقدين تقريبا لكن إرادة المقاومة أللبنانية أجبرته على التقهقر والهروب من قوة وشراسة المقاتلين المصرين على التحرير فقد تحققت إرادة المقاومة وصنعت الانتصار تلو الانتصار وكبدته الخسائر في الأرواح والمعدات وأما جيش لحد العميل الذي تركه العدو وفر من دون علمه فقد ولى الأدبار طالبا إيوائه بعد خدمة العمالة التي قدمها للكيان الصهيوني وقد استقبل البعض ورفض البعض فكان مصير من تبقى بين أيدي المقاومين , ولان المقاومة هي شرف المواطنة وهي وجدت لتحرر الأرض والإنسان ولان شعارها التسامح فقد اعفي عن كل من ارتكب ذنب بحق نفسه وبحق الوطن مقابل أن يعلن التوبة للوطن قبل كل شيء فهذه هي أخلاق ومبادئ المقاومة .
وكما نعلم بان الشعوب لم تكن موحدة في مواقفها على مدار العصور والحروب التي مرت بالبشرية فالغالبية تنحاز للدفاع عن الوطن والبعض القليل يقف على الحياد ومنهم من ضلل ومنهم من باع قناعته لكن من ضلل منهم سرعان ما يتراجع عن مواقفه كما حدث في لبنان فالكثير ممن غرر بهم لصالح العدو الصهيوني وانحازوا لصالح معسكر الانهزام والتآمر تراجعوا وانضموا إلى صف المقاومة , وأما القسم الأكبر الذي انحاز خلف المشروع المقاوم والممانع فكانت النتيجة له هي النصر فعزيمة النضال لا يمتلكها إلا الأحرار فهي تغرس في أذهانهم وتجري في شرايينهم فهم أبطال حزب الله والقوى اليسارية التي شاركت ضمن المقاومة اللبنانية فما كان لهم إلا إن يحققوا الانتصار تلو الانتصار فهنيئا لنا وهنيء لهذه المقاومة التي سطرت التاريخ من جديد وهنيئا لسوريا داعمة المقاومة الفلسطينية واللبنانية ونحن نعرف جميعا أن ما يدفعه السوريين اليوم هو ثمن لهذه المواقف الثورية والصلبة فهي تواجه اكبر تحالف امبريالي راجعي في التاريخ يهدف للقضاء على منبع الثورة الحقيقي الذي جعل من المقاومة الفلسطينية و اللبنانية قوة ضاربة ضد العدو الصهيوني .
اليوم نحتفل وغدا سيكون لنا احتفال في النصر الذي سيحققه الجيش العربي السوري في مدينة القصير ويأتي هذا متزامنا مع النصر الذي حققته المقاومة في لبنان وفي القصير لا يختلف الأمر كثير فانه أيضا انتصارا على العدو الصهيوني الذي خطط وشارك لهذه الحرب مع الإرهابيين حسب إرادته لتنفيذ المخطط المرسوم للمنطقة لكن أرادة أبناء الشعب السوري هي أقوى من كل مخطط يراد تنفيذه وسيندحر الاحتلال ومرتزقته كما اندحروا من جنوب لبنان وبالتأكيد أن الصهاينة بعد تكثيف الجيش العربي السوري وتصميمه للقضاء عليهم وعلى مرتزقتهم لكنهم فروا من المعركة ليتركوا عناصر المرتزقة تقاتل بالنيابة عنهم كما فعلوها في كل مرة وسيكون مصير هؤلاء هو الموت وجهنم تنتظرهم , انتصار القصير هو انتصارا لكل الشرفاء في العالم .
فأما هؤلاء ممن طبلوا وزمروا وكتبوا وتغنوا باسم الجيش الحر وجبهة النصرة فلا اعلم أن كان منهم مضللين آم أنهم جميعهم من المرتزقة أو كل حسب مهمته فكيف سيواجهون أبناء شعبهم بعد أن انكشفت المؤامرة الكبرى وهذه الحرب الكونية على سوريا , ولا اعلم إن كان سيقبل اعتذار لأحد منهم , أو ستقبل توبتهم أم أنهم ينتظرون الهروب إلى الكابتسات التي أعدها الكيان الصهيوني لعملائه.
فكثيرا ممن شككوا وهاجموا المقاومة والنظام السوري وهم يعلمون حقيقة ما يجري لكنهم أغمضوا أعينهم عنها فهؤلاء لا توبة لهم ولن يكون باب المغفرة مفتوح لهم , لأنهم أدو دورا كان خطيرا ليس على سوريا وحدها , بل على الوطن العربي والإسلامي بأسره فقد أصبح النصر قاب قوسين أو أدنى فعليهم سرعة الاستعداد للرحيل من أوطاننا .
وأقول لناصر جودة من سوريا لن تأتي الصورايخ لتضرب أراضي أردنية لان السوريون يعلمون أن أبناء شعبهم في الأردن هم غالبيتهم إلى جانب الدفاع عن سوريا وينتظرون لحظة باللحظة أن تفتح سوريا باب التطوع للدفاع عنها لكن من هم بداخلها قادرون على سحق كل حثالات المجتمعات الذين قمتم بإرسالهم ليكونوا وكلاء عنكم في حرب ضد دولة المقاومة فعليك يا جودة أن تشرب أميركن ايسبريسو وتأكل التفاح الأحمر الغامق الأمريكي فهو جميل المنظر وعديم المذاق أما نحن فلا نستطعم بشيء من بلادهم ولا نحب رائحتهم وها نحن ننتظر تفاح الشام الذي لا تعرف رائحته ولا مذاقه , ودع صواريخ باتريوت تحمي بيتك فبيوتنا الله حاميها .
شريط الأخبار الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني