اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تمثال للحرية

تمثال للحرية
أخبار البلد -  


يسارخصاونه

سيطرت فكرة الخلود على مجمل الحياة الإنسانية منذ فجر التاريخ البشري ، وقد شكلت مع الموت لغزاً محيراً نُسجت حوله آلاف الأساطير والحكايات والخرافات ، وتسابقت الأديان الوضعية بطروحاتها الفلسفية إلى محاولة فك هذا اللغز ، وبقي الإنسان عاجزاً عن الوصول إلى مفاتيح الباب السري لهذا اللغز ، لكنه لم يسلم مفاتيح عجزه للزمن بل بقي مسكوناً بهاجس تحقيق حلمه ومبتغاه إلى أن وجد طريقة أرضت طموحه ، ووافقت رغبته في تحدي الموت بفكرة الخلود ذاتها وذلك من خلال إقامة النُـصب والتماثيل للراحلين ، وهو بهذا الفعل يعلن عجزه أمام الزمن في تخليد أحيائه وفي نفس الوقت يعلن فوزه بتخليد أمواته ، وهكذا نجد الأمم والشعوب منذ آلاف السنين سعت لتخليد رموزها ، وتركت لنا الحضارات الإنسانية المختلفة زماناً ومكاناً الكثير الكثير من هذه النُـصب والتماثيل رغبة منها في ممارسة إنجازها في تخليد الأموات .
لن أفتح باباً " مع المتزمتين " للنقاش في تحريم أو تسويغ إقامة النُـصب والتماثيل فهذا الأمر لم يستوقفني في يوم من الأيام ، فللناس فيما تريد الوصول إليه مذاهبٌ شتى ، ولي مذهبي ، لكنني سأقف قارئاً للفكرة ذاتها التي حاول الإنسان فيها أن يُقنع نفسه أنه قد كتب الخلود لأمواته من خلال أبجدية الحجر .
التماثيل والنُصب ترجمة لرغبة الإنسان في بعث فكرة الخلود ، وترسيخ فكرة التعظيم ، وقد نجح الإنسان في عبور الزمن بالفكرتين بعد أن قدّم نفسه فناناً متميزاً في استنطاق الحجر وقدّم لنا أعمالاً فنية ستبقى خالدة تحكي قصة من رحلوا
لا ندري بالضبط ما كان يدور في ذهن الفنان الفرنسي المهندس " فريدريك أوغست بارتولدي " حين بدأ بصنع تمثاله المشهور عالمياً باسم تمثال الحرية ، هل كان يحب الحرية إلى درجة الخوف عليها من الغياب ولهذا أراد حقيقة تعظيم فكرة الحرية وتخليدها عند غيابها ؟! لكننا ندري تماماً أن هذا التمثال بما يمثله من تعظيم للحرية وتخليد لغيابها لم يكن يليق إلا بأمريكا الدولة التي قامت أساساً على جثث السكان الأصليين ، ومارست بغياب الحرية فن الاستباحة ، وهيمنت على أرض لا يملكها هؤلاء القادمون من دول أوروبية متفرقة ، وبعدها مارست وما تزال تمارس هذه الهيمنة على كل دول العالم ، وهي بذلك تُعطي انطباعاً ممتازاً لدولة تُتقن إجهاض ميلاد حرية الشعوب ، أقول: لم يجد الفنان الفرنسي دولة يليق بها هذا التمثال إلا أمريكا فقدمه هدية لها عام 1886 م ، والغريب أن حكام أمريكا في ذلك الوقت حفروا على التمثال تاريخ استقلال أمريكا عام 1776 م ، فأي استقلال هذا الذي قام أصلاً على رفات السكان الأصليين ، هذه هي قراءتي لأبجدية تمثال الحرية ، وهنا يحضرني قول للكاتب الروائي " باتريك زوسكيند في روايته الشهيرة – العطر – على لسان بطله " جان باتيست غروني " ص57 " ألم يكن البشر بكل خير ولآلاف السنوات دون هذه القارة ؟؟! "
شريط الأخبار جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار