في ذكرى يوم النكبة يجب إحياء الثورة

في ذكرى يوم النكبة يجب إحياء الثورة
أخبار البلد -  
في ذكرى يوم النكبة يجب إحياء الثورة

تمر علينا في هذه الأيام الذكرى 65 لنكبة الشعب الفلسطيني الذي اغتصبت أرضه بأبشع الوسائل، وشرد شعبه إلى أقاصي الأرض في لحظة كان يشعر بأن ما يحصل عبارة عن مشكلة آنية يمكن أن تنتهي خلال ساعات، وبعدها سيعود إلى أرضه ووطنه، ولكن ما حدث لم يكن يتوقعه أحد فالأسرة التي خرجت من منزلها على أمل العودة آخر النهار مر على خروجا أكثر من 65 عاماً ولم تعد حتى الآن، ولا زالت رغم ذلك متمسكة بحق العودة.

إنها النكبة الكبرى التي لحقت بشعب فلسطين تحت سمع وبصر العالم كله، وما زالت مستمرة بصمت وخزي عربي رسمي، ورغم السنين وهول الجريمة التي ارتكبتها عصابات الصهيونية بحق شعبنا، إلا أننا نحن شعب الجبارين ما زلنا هنا نصارع ونقاوم، صامدون مكافحون متمسكون بحقوقنا الوطنية المشروعة الراسخة الثابتة، حقنا بالتحرر والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس , وحقنا الأبدي والتاريخي بالعودة إلى ديارنا الأولى التي هجرنا منها بالقوة والإرهاب الصهيوني، مهما طال الزمن وتباعدت المسافات، لن نيأس مهما بدت الظروف صعبة ومظلمة، وسنواصل العمل والنضال جيلا بعد جيل لإنجاز حقنا المقدس " الفردي والجماعي " بالعودة، ونحن موقنون بأنه لا يضيع حق وراءه مطالب، ندرك أن المهمة الرئيسية الماثلة أمام جميع أبناء شعبنا الآن هي الخلاص من الاحتلال، وشعبنا جميعه موحد حول هذا الهدف، ونحن نؤكد اليوم أكثر من أي وقت مضى أن الشعب واحد موحد والقضية واحدة لا تتجزأ وجوهرها كما كان على مر السنين، هو قضية اللاجئين وإنجاز حق العودة وفق القرار الدولي رقم 194 كونوا على يقين بأن مسيرة النضال من أجل العودة لن تتوقف بل وستزداد قوة وتتسارع، ما دام شعبنا يعيش الظلم بعيدا عن أوطانه، إنها قمة اللا إنسانية التي اتخذتها العصابات الصهيونية في خلع شعب بأكمله عن أرضه ووطنه ومنزله، وإنها قمة العصبية في فكر الصهيونية التي قامت بعملية تطهير عرقي داخل الأرض الفلسطينية، واستبدلت الإنسان الفلسطيني بمجموعات من العصابات الصهيونية من جميع أنحاء العالم، وأقامت دولة العدو على أنقاض الشعب الفلسطيني الذي ذبح وسلبت خيراته، وإنها لقمة الخذلان والذل للعرب والمسلمين الذين لم يحركوا ساكناً أمام هذه الهجمة الاستعمارية التي احتلت أرضهم المقدسة وتغولت على خيراتها، ضرورة أن يعود اللاجئون الفلسطينيون إلى أرضهم التي هجّروا منها قسرًا، معيدًا إلى الذاكرة المجازر التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين قبل 65 عاما ومازالت مستمرة إلى يومنا هذا ، مشيرًا في الوقت ذاته إلى معاناة الآلاف من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والذين انتزعوا بعضًا من حقوقهم الإنسانية، و إلى استمرار التوسع الاستيطاني على الأراضي الفلسطيني وإقامة جدار الفصل العنصري.

ويصر الاحتلال الصهيوني على تعنته بتثبيت هذا الجدار على الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي يسبب معاناة كبيرة للسكان هناك، وفي ظل انشغال الأطراف الفلسطينية المختلفة في خلافاته، واتخاذها لمآسي الشعب الفلسطيني شعارات للتباكي عليه وعلى حقوقه الضائعة، يجب على الشعب الفلسطيني أولا إعلان الثورة في كل فلسطين وإعادة أحياء مشروع المقاومة وتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وعدم الاعتراف نهائيا بما يسمى الكيان الصهيوني وعدم الاعتراف بكل تلك الاتفاقيات المهينة ابتداء من أوسلو ا وانتهاء بالصفقات السرية للقضاء على المقاومة بكل أشكالها، وإعلان الجهاد المقدس في أرض فلسطين وأناشد كل الأمة العربية بعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني، وبكل الاتفاقات التي أبرمتها الأنظمة العربية معه وخاصة ما يسمى الاتفاقيات الاستسلامية المصرية والأردنية الصهيونية، وطرد السفارات الموجودة على الأراضي العربية ووقف كافة أشكال الاتصال المعلن والسري مع الكيان الصهيوني، واعتبار كل الاتصالات والاتفاقيات الاقتصادية والتطبيع مع العدو الصهيوني هي خيانة عظمى .
وإنها لثورة حتى النصر.
بقلم الكاتب جمال أيوب.
شريط الأخبار وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير