اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لطفا اخي العربي اسرائيل تدمر وتقتل ....والانظمة العربية المطلوبة غير متاحة حاليا!!!!

لطفا اخي العربي  اسرائيل تدمر وتقتل ....والانظمة العربية المطلوبة  غير متاحة حاليا!!!!
أخبار البلد -  
يقول كبير من زمرة الصهاينة قبل ايام عندما سئل عن الضربة التي وجهتها دولة الكيان العنصري لسوريا العربية بأن والده اوصاه وصية مفادها ان الاولوية القصوى هي لامن الدولة العبرية وحماية مواطنيها .. ويقول احد القادة العرب اثناء مروره بجملة من الصحفيين ردا على نفس السؤال السابق بأن النظام السوري يجب ان يرحل !!! فما تلك المفارقة بين التعبيرين هل تعابير قادتنا اضحت بخانة الدعم الصهيوني لسياستهم العنصرية المقيتة ام ان الفكر والاحساس القومي لدى اولئك القادة لم ينضج بعد ليكونوا مؤهلين لقيادة شعوب فتحت نصف العالم بذاك الزمن الاغر , طبعا اخي المشاهد والمتابع العربي الاصيل الذي يضنيك ما تراه وتلمسه من تصرفات القادة ببلادك من افعال باتت مشينة وهزيلة لاتمثلك ولاتمثل تاريخ مضى اساسه القوة والعز والمجد , ولكننا بالعودة الى الضربة الجوية التي قادتها دولة الطغيان والعنصرية على سوريا الشقيقة نلاحظ ان اغلبية العرب تفاجئوا بعد يوم كامل بما حدث على الارض العربية من تدمير وقتل وكأن الاخبار مازالت ترسل عبر الحمام الزاجل والسبب واضح وضوح العيان حيث تحول الاعلام العربي لاداة تنقل المهاترات الداخلية والمنافسات السلطوية وابتعدت عن المتابعة الحثيثة لقضايا الامة المصيرية التي يجب ان تكون هي المحور الرئيسي والاهم بموائد الاعلام بجميع تفرعاته وانواعه , والدليل واضح وضوح الشمس على ضعف الاعلام العربي الموجه لقضايا الامة فما بين محطات فضائيية لاتنقل الا الاهازيج والمسابقات الغنائية وبين اخرى تتحدث عن قضايا خلقت مع الانسان بكل مكان لاتؤثر على مستقبل امتنا او تعالج قضايانا باي شكل كان وكأن اعلامنا هو مجرد مسرحيات نصها ضعيف واهدافها بعيدة كل البعد عن طموحات وتطلعات المواطن العربي ... ولكننا بالعودة لموضوعنا الرئيسي وهو الضربة الهمجية على الارض العربية السورية من قبل اسرائيل المتغطرسة العنصرية نلاحظ ان دوافع ذلك الكيان الصهيوني مهما كانت يجب ان لا تنظر لها الانظمة العربية بمنظور المبرر والمؤيد فقضيتنا الجوهرية هي مع النظام السوري القومي وليس مع اولئك السفلة الملاعين , ولكن ما يؤسفنا ان قادتنا ركبوا ركب العماله وساقوا شعوبهم وقضايانا لسوق النخاسة , فالى متى تبقى اسرائيل تدمر بفلسطين وسوريا وماسيأتي لاحقا وقادتنا مشغولون بما يتناقل بوسائل الاعلام الغربي بين واشنطن وبرلين ولندن , والى متى هذا السكوت القاتل المدمر من قبل القادة على قضايا امتنا وعلى عنجهية الصهيونية العالمية التي تتزعمها اسرائل , ولماذا لايتخذون من قادة الصهيونية مثالا بالانتماء والولاء المطلق لقضاياهم ام انهم تعاهدوا على دعمهم وتنفيذ سياساتهم فقط ونسوا تاريخهم وهموم شعوبهم , ولكنني اقولها بكل صراحة لكل مواطن عربي يتألم بما تقوم به اسرائيل من قتل وتدمير واغتصاب للاراضي : لطفا اخي العربي اسرائيل تدمر وتقتل والانظمة العربية غير متاحة حاليا!!!!

nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية