اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رجال النظام بين الأزمة السورية وخلاف جمهورية معان مع دولة البادية الجنوبية

رجال النظام بين الأزمة السورية وخلاف جمهورية معان مع دولة البادية الجنوبية
أخبار البلد -  

بقلم / الدكتور حسام العبداللات
ان الأحداث المؤسفة التي جرت في جامعة الحسين في مدينة معان ، أحزنت الشارع الأردني وأضرت كثيراً بسمعة جامعتنا ، نعم أصبح أصحاب السوابق الاجرامية وأعتى المجرمين يخشون أن ينافسهم طلبة جامعتنا في العنف والاجرام ، لكن القضية الأهم والأخطر من تلك الظاهرة المستهجنة ، هو المقلب الذي أخذه الأردنيون ردحاً طويلاً من الزمن برجال الدولة ورموزها الوطنية من أصحاب الدولة والمعالي والفخامة ، الذين ملّكهم النظام رقابنا وماضينا وحاضرنا ويسعى ليملكهم مستقبلنا ، وهم أعجز وأصغرمن أن يستطيعوا حل خلاف بين راعيي غنم ، فكيف يمكنهم أن يحلوا قضية أشعلت فيها دماء القتلى والجرحى في تلك الجامعة نار فتنة لا يعلم غيرالله الى أين ستنتهي .
شر البلية ما يضحك ، أن يتحمل الأردنيون تكاليف سفرالنظام ورجاله الى واشنطن لايجاد حل للأزمة السورية ، ويقطعوا من أجل ذلك آلاف الكيلومترات ، ويرهقوا ميزانية الدولة المنهكة من أجل مناقشة أزمة دولة شقيقة ، بينما أشقائنا في جمهورية معان الشعبية ودولة البادية الجنوبية الاشتراكية لا نجد من رجال نظامنا البائس من يستطيع قطع مسافة ثلاثمائة كيلومتر ليوئد نار الفتنة بين أبناء مدينة نحبها وقبيلة نجلها ونحترمها .
عندما يقوم الملك بتعيين رجل كفايز الطراونة رئيساً للديوان الملكي – بيت طغمة البرجوازية الأردنية – بعد أن خرج الشعب مطالباً بإقالته من رئاسة الحكومة ، اعتقد المواطنون أن الملك رأى في هذا الرجل من الحنكة والحكمة والهيبة والشعبية ما لا يملكها الا صاحب حظ عظيم ، فلماذا إذاً تجاهل فايز الطراونة التدخل في حل الأزمة بين عشائرمعان وقبيلة الحويطات ؟ وهو رئيس للوزراء مرتين ورئيس للديوان الملكي أكثر من مرة ووزير وعين وسفير ، وهو بالاضافة الى كل ذلك هو ابن الجنوب ، السبب بسيط لأن رجل كهذا لا ينظر اليه أهل الجنوب كرئيس للديوان الملكي بل رجل يلبس السناسل الذهبية ولا يعرف أن يحل أو يناقش الأزمات الا التي تبحث فقط بفنادق السبع نجوم ، هذه الفنادق التي لا يُقدم فيها القهوة العربية بل يُصب فيها عصير التفاح وما على لونه وشاكلته فقط ؟
و يبقى السؤال لماذا ندفع تلك الرواتب العالية والامتيازات الخيالية لمثل هؤلاء الرجال ما دام أن الاستفادة منهم محصورة في جاهات الاعراس فقط ، ما أهمية رجل كعبدالله النسور أن يفرض علينا رئيساً للوزراء مرتين بمشاورات مزيفة اطلع على نتائجها سفراء العالم أجمع ، حتى سفير زنبابويه و بوركينا فاسو وسفير سيريلانكا ، بينما لم يطّلع عليها سفرائنا في القويرة والحسينية والمريغة وقرية قطر وسفيرنا في قاع إيل .
ما ذنب الشعب الأردني أن من أمطرعليهم النظام الألقاب وأغدق عليهم الامتيازات وبنى لهم القصور وورث أبنائهم المناصب والمراكز على مدى تسعون عاماً أن لا يجدهم في النائبات ؟ لماذا ندفع الضريبة على حساب قوت أبناءنا من أجل أمن مفقود ؟ لماذا اطالبُ أن أعيّشَ لنظام لا أجده يحل خلافاتنا بل يُعقدها ؟ ما الفائدة من دفع رواتب لأبو سنسال والدغري ما دام الشعب يرفع الأحذية بوجوههم ؟ أين أصحاب الدولة من آل الرفاعي وأصحاب الدولة من آل بدران ؟ أين الذهبيان والقاضيان ؟ أين شيخ المشايخ فيصل الفايز ؟ أين معروف البخيت والروابدة وأبو الراغب ؟ أين رئيس مجلس النواب ؟ أين عماد فاخوري مدير مكتب الملك ؟ أين باسم البهلوان ؟ أين مجدي الياسين ؟ أين الشوبكي الرجل الأكثر قوة ونفوذاً ؟ أين مشعل الزبن قائد الجيش المظفر؟ أين كل هؤلاء الذين جَوعنا أطفالنا وتحملنا رفع أسعار المحروقات حًتى نبني لهم أفخم القصور ونملكهم أجمل المزارع ؟ هل يجب أن أبني فندقاً سبعة نجوم في معان أو البادية الجنوبية وأحضر ما لذ وطاب حتى يتطوعوا بالقدوم لهذه المناطق المهمشة من اردننا الحبيب لينظروا في هموم أهلها .
لا بارك الله في رجال لا نجدهم الا أيام الرخاء ونفقدهم في أيام البلاء . فليسقط أبو سنسال والدغري وليسقط أصحاب الدولة والمعالي وليسقط مجلسي النواب والاعيان ، وليسقط كل من لا يحب الاردن ، وليسقط رجال الدمى، وليعيش أحمد الدقامسة ولتحيا معان الأبية ، ولتحيا قبيلة الحويطات الأصيله ، ولتحيا عشائر الاردن كافة ، ولتحيا فلسطين عربية مسلمة .
hussamabc@yahoo.com
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية