فلسطين بحاجة إلى المقاومة وليس إلى حمد

فلسطين بحاجة إلى المقاومة وليس إلى حمد
أخبار البلد -  
فلسطين بحاجة إلى المقاومة وليس إلى حمد

يعاني المشروع الوطني الفلسطيني حالة من الانسداد وفقدان الاتجاه، انعكست بشكل سلبي وواسع على قدرته على العمل، وعلى قدرته على الاستفادة من الفرص المتاحة، و الإمكانات الهائلة المذخورة في الشعب الفلسطيني، هل هي لحظة الثقة أم لحظة تنفيذ أوامر السادة؟ التي دفعت وزير ا لخارجية القطري للوزير الأمريكي أرض فلسطين ليبادلها ببعضها البعض ولصالح الكيان الصهيوني، حمد بن جاسم عدو يعتدي على فلسطين ويقدم أرضها للعدو الصهيوني، ويتبعه فريق من وزراء الخارجية العرب، ثم يتقدم أمين عام جامعة الأنظمة بالمذلِّه المعتادة ، لم يشهد التاريخ مشهد أذلاء يبتسمون كهؤلاء! إنه وعد بلفور عربي.
لا أحدا من هؤلاء يمثل أرض فلسطين ولا شعب فلسطين، من أين لحمد أن يبيع أرض فلسطين كي تحميه العدو الصهيوني وأمريكا؟
في الوقت الراهن هناك انسداد في مسار التسوية وهناك تعطّل في مسار المقاومة المسلحة الذي تبنته الفصائل الفلسطينية، وهناك تعثّر في مسار المصالحة الفلسطينية الذي وقعت عليه القوى والفصائل الفلسطينية.
بالإضافة إلى وجود حالة إحباط واسعة في الشارع الفلسطيني من أداء القيادات السياسية الفلسطينية، ومن ضعف التفاعل مع التغيرات في العالم العربي، وعدم الاستفادة منها على النحو المطلوب.
يجادل البعض بمرارة ساخرة : وهل لدينا مشروع وطني أصلاً؟! وعلى أي أساس يمكن أن يصبح المشروع الوطني )وطنيًّا( ؟ وهل يمكن أن يكون التنازل عن معظم فلسطين للصهاينة عملاً وطنيًّا أو جزءًا من برنامج وطني؟ وما هي الخطوط الحمراء والثوابت الوطنية التي لا يمكن تجاوزها في المشروع الوطني؟ والتي يُعدُّ اختراقها ضربًا من سلوكً غير وطني ومعاديًّا لمصالح الشعب الفلسطيني؟ وكيف يمكن التفريق بين ما هو "خيانة " وبين ما هو مجرد " وجهة نظر" ؟ إذا كانت الثوابت نفسها محلّ نقاش واجتهاد!
لماذا تتفاوضون ؟ وعن أى سلام تتحدثون، وبأي شيء تشجبون ،هل تحل القضية بالمفاوضات و اللقاءات و الشجب و الندب ولطم الخدود؟ ويتسائل البعض أين جيوِش العرب أين حمية العرب؟ أين غيرة العرب؟ أين عراقة العرب؟ هل كلها رهن الاعتقال ومن اعتقلها؟ إما من مجيب أمة تسحق وشعب يباد؟
الحل بالمقاومة الحق، المقاومة بمعنى الكلمة وليس بشعارات، المقاومة ليست كلمة تقال، أو شعاراً يرفع وليست أغنية نترنم بها أو قصيدة نعجب بنظمها، وتطرب آذاننا بالاستماع إليها ، وهي ليست عسكرية عند البسطاء والفقراء، كما أنها ليست للإعارة والاستعارة، تمنح لملكٍ أو أمير ويهدد بها قائدٌ أو زعيم، وهي ليست خيمة تنصب في ميدان ليخرج منها فارسٌ همام أو بطلٌ لا يشق له غبار؟ المقاومة سلاحٌ في الميدان وقتالٌ في الجبال والحواري والوديان، واشتباكٌ مع العدو في كل مكان، وثباتٌ على الموقف أياً كان الحال، وصمودٌ على الحق مهما اشتدت الصعاب، وعظمت التضحيات وضاق على العنق الخناق، وتحشرجت الروح وكأنها الفراق، المقاومة مطاردةٌ في الوطن وثباتٌ على أرضه، وتمسكٌ بترابه وحفاظٌ على مقدساته، وهي اعتقالٌ في سجون العدو، وعذابٌ في زنازينه، وشبحٌ على جدرانه، وسحلٌ على أرضه وقيدٌ ينغرس في المعصم، وعصابة تعمي العيون وتذهب بالبصر، وأكياسٌ منتنةٌ تكاد تقضي على الأنفاس، المقاومة إصابةٌ وشهادة، وقتالٌ ومطاردة، وتضحيةٌ وفداء، وتجردٌ وعطاء، وصدقٌ وإخلاص.
المقاومة بندقية محمولة على الكتف، وصاروخٌ يطلق من البساتين، وقذيفة تنطلق من أعلى ظهر الجبل، وعبوةٌ ناسفة تزرع في كل مكان، واشتباكٌ يرهب العدو ويجندل جنوده، ويعيدهم قتلى في تابوتٍ أو جرحى مسكونين بالرعب، قتلى صامتين أو جرحى يولولون، وهي صوتٌ بالحق يصدح، وبالموقف يتمسك، لا يفاوض ولا يهادن ولا يساوم ولا يستسلم، ولا يلين ولا يخضع، ولا يغض الطرف ولا يخشع، ولا يصمت ولا يركع، المقاومة شرف لمن يرفع رايتها، ويخلص من أجلها، ويعمل لأهدافها، ولا يسقط رايتها ولا يتخلى عن مبادئها، ولا يسمح لآخرين أن يحددوا أهدافها ويضيقوا نطاقها ، إلى متى تظل قلوبنا صماء و تظل أيدينا مكبلة و تظل الكلمة حبيسة الحناجر؟ أينفع البكاء و نحن نرى مسرحا مفتوحا للعربدة الصهيونية ، التي يشهدها العالم صباحا ومساءا مجازر لا تنقطع، صراخ و عويل و قتل و هدم ومصابون وآخرون مشوهون، ظلت أرواح شهداء فلسطين تلوح في الأفاق لتنادى أمة المسلمين، ورجال العرب أين حمية العرب؟ أين غيرة العرب؟

وإنها لثورة حتى النصر.
بقلم الكاتب جمال أيوب.
شريط الأخبار ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% 902 مليون دولار أرباح البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 جورامكو تجدد اتفاقيتها مع شركة MNG للشحن الجوي وشركتها التابعة SOLINAIR لصيانة أسطولها من طائرات A300 الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على