اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معسكرات ام جامعات؟؟؟

معسكرات ام جامعات؟؟؟
أخبار البلد -  
لقد اصبحت ومع كل اسف الجامعات الاردنية نموذج مصغر للأزمات السياسة والاجتماعية والاقتصادية في البلاد؟؟ لا بل اخذت بعدأ اخر حتى اصبحت ميادين للقتال والفتوه والشجار وحلبات للمصارعة وفرد العضلات ؟؟؟فلا يخلو اسبوع من وقوع مشاجرة في احد جامعاتنا يقع خلالها الكثير من الطلاب بين قتيل وجريح ؟؟حتى ضننت ان العنف الجامعي قد اصبح متطلب اجباري لا يجتاز الخريجون الجامعة الى بالحصول عليه وممارسته ؟؟؟
أن ازدياد العنف في الجامعات يعود لغياب التوعية والإرشاد لذلك يجب إدخال مساقات دراسية جديدة تكرس الابتعاد عن العادات والتقاليد السلبية وبخاصة الفزعة العشائرية بين الطلاب وحمية الجاهلية الاولى ..التي لعناها ولكننا نطبقا في كل ميادين حياتنا اليومية.... » .
أن « الصراع من اجل الفتيات و»الحب من طرف واحد « من الأسباب الرئيسية للمشاجرات الطلابية فتجدها في الغالب تبدا بسيطة فقد تكون نتيجة لتنصيب طالب نفسه زعيما على الطالبات من بنات عشيرته أو مدينته أو بلدته او نتيجة لتبادله نظرات قاسية مع زميلهاو خلاف على مقعد او ما شابه ذلك ، وللاسف وعندما تنشب المشاجرة تمتد لخارج أسوارالجامعة احيانا وسرعان ما تنتشرالمشاجرة لتصبح جماعية وتأخذ طابعا عشائريا وتعبويا او حتى اقليميا او عنصريا او دينيا أو طابعا آخر .
ان العقوبات الغير رادعة واحدة من الدوافع المهمة التي يستغلها الطلاب للاستمرار في ارتكاب المشاجرات ،«كان يفترض أن تكون عقوبة الفصل المطلق جزاء الطلاب الذين تسببوا في اي عنف جامعي ... لتكون رادعا لمن تسول له نفسه بالعنف والشجار ....وكذلك أن تدخل «الواسطات» في عدم تطبيق العقوبات الجامعية سبب رئيس في زيادة العنف في الجامعات، فبعض الطلاب الذين يثبت تورطهم في العنف لا يعاقبون ولا يتخذ بحقهم اجراء منما يزيد المشكلة تعقيدا ...وكذلك يجب ضرورة تدريب عناصر الأمن الجامعي والعاملين بالجامعة عموماً على كيفية الإحساس بالمشكلات في وقت مبكر»فضلا عن تدريبهم على فنيات التصدي لها ونزع فتيلها قبل فوات الاوان ...
أن مستقبل التعليم في الأردن. يمر بمراحل نزاع يندى لها الجبين و ستكون النتائج كإرثية على مستقبل التعليم في الأردن ما لم تعالج قضية العنف الجامعي والنهوض بكل مراحل التعليم ،ويجب أن تتضافر الجهود السياسية والتربوية لإيجاد الحلول «.
فظاهرة العنف الجامعي أصبحت ككرة ثلج تتدحرج وستكبر إن لم تعالج اليوم قبل الغد ولا اشكك «بوجود أيد خفية بدأت تلعب في الجامعات لتحريك هذه المشاجرات لهدم ما تبقى للاردنيين من مكانة علمية مرموقة بين المجتمعات .
في الختام اقول الى حكومتنا العزيزة ومواطنا الكريم الى كل الاباء والامهات الى كل الغيورين على هذا البلد وامنه وسلم اهله لم يبقى لنا شي في الاردن الاوسرق او بيع بثمن بخس .. الا فرحتنا وتباهينا بين الناس بعلمنا وثافتنا فلا تقتلوا اخر حلم جميل ... وحماك الله يا بلدي.
..
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية