اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

" نزهة في عقول اليساريين "

 نزهة في عقول اليساريين
أخبار البلد -  
اريد في هذا المقال أن أجوب بكم في زوايا دقيقة من نمط الحياة العملية في وزارة التربية والتعليم .
قال أحد الحكماء : إن من يملك معلومة كمن يملك قطعة ذهبية ، أما من يملك منهجاً ، فإنه كمن وضع يده على مفتاح منجم ذهب !
فعندما تدخل هذا المكان تجد باب البيت العالي ينتظر منك مفتاح ليفتحه ( الواسطة ) منهجية واضحة لتفعل ما تريد وتقرع الابواب دون استئذان لتلبي ما تريد وتجد من الحلول بالوفرة والرغيد وتجد الملفات تخرج من الادراج طوعاً بطابع هضم الحقوق وقتلها ودفنها في مقبرة القرارات ...
غابة بشرية البقاء فيها للمدعوم والمسنود وصاحب اليد والسلطة معبود ولسرقة الصناديق والمدخرات موجود ... و بحجة " الغلط مردود "
يخرج اليك بابتسامات ويكثر من طيب الكلمات والعبارات ومحياه حنون النظرات متابعاً باهتمام للنزهات والغدوات منتظراً التلميع في الحفلات منساقاً وراء الدعوات والمقعد الامامي لو نطق لروى لنا الويلات والصيحات .. يتفاخرون بالظهور على الشاشات بدعم الجهات والسلطات ينقلون لنا أطيب العبارات والانجازات وكأنها وزارة خالية من الاضطرابات والمعوقات ..
لحظات من السبات العميق لأحجار الشطرنج تحرك وقت الحاجة والضرورة لتقفز هنا وهناك لتجد من مقاعد المركزية مقراً لها فلا تختلف تلك الرواية عن سابقتها ولكن تطورات اللحظة الراهنة أشبه بالمسرحية ، ونلتمسُ هذا بتفاخر بعض مدراء التربية ببطولاتهم من القهر والظلم وسيطرة المحسوبيات لكتب قراراتهم .. ويحكم يا اصحاب النعرات الهدامة فكيف ستلاقون ربكم يوم القيامة
ولعل الامر المدهش تمترس اصحاب القرار بتعين الأكثر فساداً منهم في مناصب أعلى وأرقى وكأنها جمعية يقبضها كل عام شخص آخر بالترويج لبطولات الظلم وسياسات الشد القهري المعمول بها حالياً وهذا ندركه من مهاجمة البعض منهم لنقابة المعلمين الاردنيين ووقوفها أمام كل قرار ينبثق منهم يستدرك منه الظلم لأي معلم ومعلمة فالمسؤوليات حددت بخطوط حمراء وعلى الآخرين الالتزام بها طوعاً أو قهراً
وتكمن الرؤية لدي في أبيات من الشِعْرِ تختزل من خلال قيامهم في
" نزهة في عقول اليساريين "
بين الفينة والأخرى مستخدمين اسلوب تصحيح المسار وادراج الكلام المبطن لفحوى المعنى المراد مستخدمين اسلوب العداء الواضح لفئة معينة وكأنه الثأر لحلم الانتصار في الانتخابات النقابية الماضية من خلال حرصهم للوصول الى الهدف بأي وسيلة وأي طريقة بمرورهم بالمقدمة مرّ الكرام ليصلوا الى مبتغاهم بأساليب الرجعية والمناكفة لأصحاب التخصصات في نقابة المعلمين الاردنيين ويتأرجحون وراء الفكر المضمحل الذي أخذ شعار التغيير واجهة من لوح زجاج معرض للانهيار والتشرذم وراء الفئات القليلة الضالة .
بقلم الاستاذ ثائر علي
شريط الأخبار حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل