عامر المصري يكتب .. اخوان الاردن ... بداية حكاية

عامر المصري يكتب .. اخوان الاردن ... بداية حكاية
أخبار البلد -  

يقال ان فلان ابن دولة ويقال ان فلان ابن حزب او ابن حركة ويقال ان فلان ابن النظام ، ترى اليس الاصل ان يكونوا جميعا ابناء النظام وهل الانظمة التي تحكم معظم دول العالم هبطت بطائرة او اتت على دبابة .

ان ما شاهدناه يوم الجمعة ويستخف به البعض هو اخطر ما يمكن ان يكون على الوطن بكل مكوناته واهمها النظام ، ان الرسالة وصلتني فهل وصلتكم ياسادة ؟
 
انهم يقولون لدينا ما لديكم ونسطيع ان نفعل ما تفعلون لدينا مؤسساتنا الاستخبارية ولدينا مؤسساتنا الاقتصادية وهي مرحلة من مراحل وربما تكون الثالثة وهي مرحلة المواجهة فلم تعد المراوغة في شتم المسئول الضعيف او السيدة التي لا تملك القرار مخفي فقد بانت وقاحة بعض الشعارات وربما سندخل في القريب العاجل المرحلة الرابعة وهي مرحلة تكسير العظام بين المعارضة والدولة دون تدخل المولاة لانهم سيختفون ..
 
 قد راهنت الحكومات على الوقت فاستفاد منه الاخوان والمعارضة اكثر مما استفادت منه الحكومات بينما راهن الاخوان على الاغلبية التي احبت النظام وورثت محبته ابا عن جد حيث كانت هذه العقبة امام الاخوان بشكل خاص والمعارضة بشكل عام ولم يتجرأو بالمطالبة باسقاط النظام ، لانهم يعرفون جيدا علاقة الشعب بنظامه فراهنوا على الوقت في تخفيض شعبية النظام وكانوا يطالبون باصلاح النظام ومحاربة الفساد وتعددية وحرية ..
 
حاربهم البعض وايدهم البعض رغم قناعاتي بضرورة الاصلاح في كل اركان الدولة الاردنية الا انني لم اؤيدهم يوما في العلن والسبب هو قناعاتي بان هدفهم الاصلاح كما يريدونه مهما كان ثمنه ، البعض اعتبر الاصلاح الفوري بالطريقة التي يريدونها هو بمثابة تسليمهم ادارة شؤون البلاد وانا مع هذا الراي كونهم الحزب الوحيد المنظم مع انه حق لهم فهم يريدون فرصة في ادارة البلاد ، هم اردنيون منظمون ليس من يسلم ادارة السلطات افضل منهم واقصد رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ورئيس السلطة القضائية .
 
 وبالعودة الى رهان الاخوان على فقدان النظام جزء من شعبيته من خلال عدة مطالبات اهمها طلب مكافحة الفساد وتم فتح ملفات فساد تورط فيها اشخاص مقربون من النظام كان اهمهم مدير المخابرات العامة الذي ادين وسجن والذي كان يحارب مشاريع الملك وبرامجة ومخططاته لاصلاح البلاد بحجة محاربة اشخاص مثل وزير التخطيط او رئيس الديوان الملكي وتوالت ملفات الفساد ، وتوالى تورط شخصيات عامة محسوبة على النظام خاصة فيما يخص ملف الفوسفات وملفات اخرى مثل الانتخابات السابقة التي رفض الاخوان المشاركة فيها ولم تكن لديهم الرغبة في المشاركة فيها حتى لو عادت الحكومة الى قانون 89 لانهم كانوا يراهنون ويحبذون تزوير الانتخابات وهذا ما حصل فعلا .
 
 من ينكر ان الاخوان نجحوا الى حد ما جاهل او ظالم فقد انخفضت شعبية النظام في الفترة التي راهن عليها الاخوان بشكل خاص والمعارضة بشكل عام لدرجة انك عندما تجلس مع اشخاص كانوا اعمدة للنظام تجدهم سوسة تنخر في الاعمدة التي يتكىء عليها النظام ..

الاخوان مثلهم كمثل اي تجمع لهم اهداف نبيلة اعترفت الحكومات ام لم تعترف منهم شخصيات دينية ووطنية اعترفنا ام لم نعترف لديهم القدرة على المساهمة في الاصلاح عارضناهم ام ايدناهم كل الاساليب التي تستخدم الان لادارة الازمة السياسية والاقتصادية في البلاد هي فاشلة فشل ذريع واحتواء الحراك والاصلاح لن يتم الا بالاصلاح واسثناء فئات كبيرة من المجتمع خاصة الاخوان لن يفيد في الاصلاح ، بل على العكس تماما قد يهدأ الحراك لكنه لن يموت والرهان على الوقت سيزيد في شعبية الحراك ولن يخمده ولن يسعفنا احد من الخارج ان لم نسعف بعضنا .
 
فلننتبه جميعا النظام على حق والمعارضة على حق والاخوان على حق فلنتفق على خطوط عريضة ومبادىء ولا يستثني احدا احد ولا يستخف طرف باخر ..
 
 الملك اول من اراد الاصلاح وقد اتخذ قبل الربيع العربي قرارات كانت تحت التنفيذ لولا تدخل رئيس جهاز المخابرات العامة الاسبق وبعض الشخصيات المتنفذه وتشويه صورة هذه القرارات قبل ان تصدر لكنا قد انتهينا من الاصلاح قبل بدء الربيع العربي .
 
قاربوا وجهات نظركم والتفوا حول النظام فهو اول من يريد الاصلاح ما استطاع وهو بحاجة لتنفيذ كل مطالبكم اكثر مما تحتاجونها انتم ، فالحكم ليس مطلبا عند احد و حتى لو تسلمت المعارضة جزء من الحكم او كل الحكم من خلال ملكية دستورية او انتخابات نزية وشريفة سيكون لها معارضة ربما تكون اشرس من المعارضة التي نراها الان وها هي مصر العروبة امامكم فاتعظوا المسلم على المسلم حرام ماله ودمه وعرضه والله من وراء القصد .
شريط الأخبار الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة