اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نقابة المعلمين ( 2 ) و سحل المعلم !!

نقابة المعلمين   ( 2 )  و سحل المعلم !!
أخبار البلد -  
لا بد من الإعتذار بداية عن عنونة مقالتي السابقة التي كانت تحت اسم رسالة الى مجلس نقابة المعلمين 1 والتي تحدثت فيها عن بعض الظروف التي تمر بها نقابتنا ، والخطا يكمن في أنني فقدت الصواب حين وجهت الخطاب حصرا الى مجلس النقابة وإختزلت كل ما يدور في فلك النقابة بإثني عشر عضوا أكن لهم كل محبة وتقدير وهذا لا يقارب الدقة والصواب على الإطلاق ، فلا شك بان نقابة المعلمين للجميع ومن يظن انه بمعزل عن اي تحرك وتقدم في نقابتنا أو حتى مجرد امر غير مقبول فهو واهم ، فهو من صنع أيدينا ونحن جزء لا يتجزأ من هذه القرارات التي يتخذها من هم معلمين بالأصل في مجلس النقابة خصوصاً ومن منحهم الثقة عموماً .
سبق وأن تحدثت في المقالة السابقة عن إنطلاقة حراك المعلمين من أجل إحياء النقابة الى حين عودتها بالقوة من يد ساسة هذا الوطن وكنت ختمت حديثي بالتطرق الى نقيبنا العزيز الذي كانت النية للحديث عن دوره واهمية تأثيره على عمل النقابة في هذه المقالة ولكن احداث اربد وما تعرض له زميلنا نصر العكور و تحليلات البعض حول هذا الأمر دفعني لتأجيل الجدل بشان مركز النقيب الى المرة القادمة ، ولا أعتقد أبداً أن مسألة نصر هي حالة فردية بتاتا بل أعتبرها عقلية راسخة في ذهن أجهزة الدولة بإعتبار المعلم صفرا في قاموسها وفي أبجدياتها التي تغم الميت في قبره ، وهو الذي أغاضهم ودس في حلوقهم الإعتراف بنقابته رغما عن كل الأذلة عقولهم والممتلئة بطونهم .
أود بداية أن أذكر قصة قصيرة قالها لي الوالد العزيز حين كان شاباً في مقتبل العمر وبمجرد تخرجه من الجامعة قبل أربعة عقود تقريباً ، حين كان للمعلم إحترامه في المجتمع الأردني في قراه وبواديه و مدنه بشكل عام ، حيث تحدث لي الوالد عن قصة خروجه في أحد الأيام من أحد المساجد وبرفقته جدي عليه رحمة الله وبالصدفة شاهد مجموعة من طلبة الوالد من هو برفقته أي جدي وأخذتهم الحمية ولم يكن منهم للتعبير عن إحترامهم لمعلمهم إلا ان يقوموا بحمل جدي على أكتافهم قائلين بان والد الأستاذ لا يمشي على قدميه بل معززاً مكرماً على أكتافنا !!! وهذا لم يكن إلا من باب تعبيرهم عن تقديرهم لمعلمهم ....... سبحان الله .
وها هو اليوم الذي جاء فيه المعلم ليسحل ولتدوسه بساطير الدرك في ظل الرعاية الملكية وفي ظل الإهتمام من جائزة المعلم المتميز وفي ظل المكارم المتتالية وفي ظل دعم صندوق الإسكان بمكارم وفي ظل إعطاء المعلم الأولوية بحصوله على شقة أو خم في مشروع سكن كريم وفي ظل .... وفي ظل !!!!!!
فمن العجب العجاب ان نرى هذا المشهد ولا نحرك ساكناً فأي عقلية تلك ، وهنا لا نعني أبداً ان الحادثة ممتعضة لمجرد انها مست احد زملائنا بل هي مرفوضة لأي فرد كان في هذا المجتمع ، واسأل من يسمى بوزير الداخلية كيف تحلل من وجهة نظرك السياسية التي لا تملك منها صفراً رؤية الطلبة لمعلمهم وهو يحمل كالدابة من أطرافه الأربعة ؟؟ ( مع إحترامي لزميلي ) ، إنها لقمة الإنحطاط أن يهان المرء بهذه الصورة وهذا للعلم ونحن نعيش في كنف رعاية وقيادة حكيمة فما بالكم لو كانت غير حكيمة !! اعتقد لكانت قشرة رأس زميلنا قد أزيلت من مكانها على أقل تقدير .
ورغم كل هذا الحدث الجلل في اربد الذي قام به صبية مغرر بهم من اجهزة معروفة لنا جميعاً بإعتدائهم السافر على مسيرة سلمية يقودها نخبة من أبناء إربد الشرفاء الذين لم يسرقوا شحنة واحدة من الفوسفات ولم ينهبوا لديوانهم العامر اي فلس لأبناءهم ، ولم يتاجروا بمستقبل التعليم في بلدهم ، ولم ينبطحوا لأي قرار جائر أفقر الفقير و اتخم كروش أصحاب القصور !!! بل هم قادة رأي وفكر في مقابل جهلة يدعون ولائهم وإنتماءهم لمصالحهم الدنيوية الباهتة بلون وجوههم ، لكن كان من المؤلم جداً ان نقرأ بعض التحليلات لبعض زملائنا الذين نكن لهم كل ود وإحترام تربط ما حدث في اربد بالشأن السوري وهذا أمر مضحك فلو قاله معالي الباشا حسين لمررناه بكل سهولة لأن بينه وبين السياسة والتحليل مسيرة كذا مليار سنة ضوئية ولو قاله ناصر بيك جودة لصدقناه لأنه مامور ومجرد موظف يتقاضى راتباً وهو للعلم وزير ثابت في مبادئه لا يأخذه في الحق إلا لومة لائم !!!!!!!!
لكن أن يخرج الأمر وهذا التحليل للحدث من زملائنا فهذا ما يجعلنا نتأسف على هذه القراءة ، علاوة على من يجعلك تستشيط غضباً حين يقول بعدم زج النقابة بالشأن السياسي ، لمجرد أن تقوم النقابة بالدفاع عن عضو فيها ، وهذا فيه من الأسف ما لا يمكن ذكره ، فمن من تنتظرون الدفاع عن المعلم من وزارتكم مثلا أو من فايز الطراونة أو من سعد باشا ؟؟؟
أقولها وأقولها فلتعلم أجهزة الدولة مهما كان حجمها أن المعلم لم يعد غائباً بل هو الحاضر الأول في كل المشاهد وأولها السياسية لأن المعلم هو القدوة وهو واضع اللبنة الأولى لبنية المجتمع فلن يغيب شئتم أم أبيتم .
شريط الأخبار المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط