الاسباب الكامنة وراء ظاهرة العنف

الاسباب الكامنة وراء ظاهرة العنف
أخبار البلد -  
عوامل كثيرة لعبت في رحيل الشهيد الدهيسات ومنها العنف والتعنيف في مجتمعنا فالطفل ينشأ في جو معنف منذ طفولته حيث يرى امه وابوه في صراع مستمر ومشاحنات واب يضرب امه فيؤثر ذلك في نفسه ولا يستطيع ان يفعل شيئا.لغة الحوار معدومة بين جميع الاطراف في الاسرة فيصبح الابناء انطوائين ومعقدين وعندما يخرجون للمجتمع ينفسون ويعبرون عن انفسهم عن طريق تفريغ شحنات عدوانية على زملائهم.العامل الثاني المدرسة وبالدرجة الاولى المعلم فلا يحاول تفهم متطلبات الطلاب ومشاكلهم وايجاد حلول لهم ولا يسمح للطلاب بابداء آراءهم همه الوحيد انهاء المادة والسلام.من العوامل الاخرى اسلوب الجامعة فعندما يلتحق الطالب بالجامعة يجهل امور كثيرة في انظمة الجامعة فيصطدم بمجتمع جديد بعيد كل البعد عن المدرسة والبيت فبعيش في صراع مع نفسه ولا يجد من ياحذ بيده وهذه الطامة الكبرى فاستاذ الجامعة ليس لديه وقت للغة الحوار مع الطالب وكل همه اعطاء المحاضرات ومغادرة الجامعة.لمن يلجأ طالب الجامعة برأيكم؟من العوامل الاشد اهمية التمييز بين الطلاب فبعض الدكاترة يميزون بين الطالب الذكي ويهملون الباقين او بين الطلاب ذوي اصحاب النفوذ ويهملون الطلاب الغلابة.العنف اشد فتكا بالمجتمعات من الحروب والاوبئة لانه ينخر اساس المجتمع واعمدته فيهدمه او يدمره. من اين جاء العنف؟جاء العنف نتيجة الحياة العصرية والعولمة وساهمت الفضائيات وافلام الرعب في زرع العنف في نفوس الاطفال والمراهقين .هناك اسباب اجتماعية واقتصادية .ان انتهاج الاب للعنف داخل البيت على ابناءه يفكك الروابط الاسرية من طلاق وتشريد للابناء يؤدي الى ان يصبح الابناء معنفين.انعدام لغة الحوار بين الآباء والابناء بسبب تسلط الاب يولد كبت وعدم قدرة على التعبير وهذا من شأنه ان يزرع حقد لدى الابناء فيخرجون لمجتمع الجامعة ويصطدمون بالواقع.
ويبدأون بتفريغ شحنات كهرومغناطيسية على زملائهم واساتذتهم .العنف الجامعي امتداد للعنف الاسري ,كل يوم نصحو على خبر زوج يقتل زوجته او افراد اسرته .من العوامل الهامة الجهل ونسيان العقاب الالهي وضعف الوازع الديني وسوء الاخلاق وتقصير الاباء في تربية ابناههم قال الرسول صلى الله عليه وسلم(الادب من الآباء والصلاح من الله) .هناك ايضا عوامل عاطفية ولعلها اهم الاسباب وكذلك سياسية وحزبية وعنصرية لا مجال للتوسع فيها.
شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟