أخبار البلد - تحقق لجنة من هيئة مكافحة الفساد في شحنة قمح رومانية، غير صالحة للاستهلاك البشري بحسب مصدر مطلع.
وكانت وزارة الصناعة والتجارة وبعد الفحص الذي أجرته مؤسسة الدواء والغذاء رفضت عنبرين من أصل خمسة عنابر بعد أن أثبتت الفحوصات المخبرية عدم صلاحيتهما للاستهلاك البشري.
وقال المصدر إن الباخرة الرومانية التي تحمل شحنة القمح التي تقدر بـ52 الف طن عادت الأيام الماضية من جديد لمواصلة عمليات تفريغ حمولتها، بعدما كانت توقفت بأمر من الوزارة.
وكانت الشحنة التي تعود للتاجر والمدعو مارتن قد بينت الفحوصات الاولية على احتوائها لفئران ميتة ، في حين كان لموقف وزيري الصحة د. عبد اللطيف وريكات و الزراعة بعدم السماح للشحنة بالدحول في وقت سابق قد اقصاهما عن الحكومة الجديدة بحسب مصادر مراقبة !
وكان مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات قال في تصريحات صحفية سابقة إن الفحوص المخبرية على عينات من عنابر الباخرة التي تحمل شحنة قمح منشأ روماني في ميناء العقبة من مطلع الشهر الماضي أظهرت سلامة محتويات ثلاثة عنابر وإجازتها للتداول من أصل خمسة عنابر.
وقال عبيدات إن نتائج الفحوص المخبرية التي اعتمدت القاعدة الفنية الخاصة بالقمح رقم 1200/1998 والفحوصات التأكيدية لكافة العنابر لشحنة القمح أظهرت احتواء العنبرين (3 و5) على شوائب وكسور أعلى من الحد المسموح به، وبناءً عليه تم اتخاذ قرار عدم إجازة محتوياتهما والتحفظ عليهما.
وأضاف البيان أن الفحوص المخبرية والكشف الحسي أظهر صلاحية القمح في العنابر الأخرى (1 و2 و4) للاستهلاك البشري ومطابقتها للقاعدة الفنية المذكورة سابقاً والمتعلقة بالقمح، فكان أن اتخذت المؤسسة قرارا بإجازة محتوياتها.
وكانت شحنة القمح الروماني والتي تزن 500ر52 طن دخلت ميناء العقبة في الثاني من شهر آذار (مارس) الماضي كإرسالية متعاقد عليها بين وزارة الصناعة والتجارة والشركة الموردة من رومانيا وبقيت في الباخرة حتى إجازتها من قبل المؤسسة العامة للغذاء والدواء، ووزارة الزراعة باعتبارها من المواد الغذائية المستوردة.
وقال البيان إنه وبعد مراجعة وتدقيق وثائق الإرسالية المصاحبة لشحنة القمح منشأ رومانيا حسب الأوراق المرفقة، قامت لجنة فنية مشتركة من مديريتي الرقابة على الغذاء والمختبرات في المؤسسة العامة للغذاء والدواء ووزارة الصناعة والتجارة ومندوب عن التاجر بأخذ العينات من عنابر الباخرة وإجراء الكشف الحسي الظاهري الذي أظهر أن العنابر خالية من الرطوبة وسليمة ظاهرياً وخالية من الصدأ ولا توجد اي عيوب في جسم العنبر.