خاص لـ أخبار البلد رائده الشلالفه
في الجاهة التي أمت ديوان الشيخ مثقال الفايز والتي قادها رئيس الوزراء الأسبق رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري اثر المشادة الكلامية التي وقعت بين النائب محمد عشا الدوايمة والنائب هند الفايز، فقد كان حضور المصري مؤثرا وجاذبا لجهة هدف الجاهة في تطييب النفوس وتحول صالون الجاهة الى عنوان بارز جميل وأصيل لأردن الرجالات أمثال طاهر المصري .
الجاهة المشار اليها والتي ضمت رئيس الوزراء الأسبق فيصل الفايز بالاضافة الى شيوخ العشيرة وكبار وجهاء عشيرة الدوايمة ونواب المجلس الحالي، التفوا جميعا حول دولة ابو نشأت والذي كان سيد الحضور بلا منافس وابتسامته الدافئة تجذب الحضور اليه وهو يتحدث بود وحكمة دفعت بالجميع للاستماع اليه بحب واحترام وتقدير .
وخلال توافد الحضور لديوان الفايز حرص كل منهم على مصافحة المصري الذي كان يبادلهم الحب بود ، وقد ترك حضوره اثرا طيبا لدى شيوخ ال الفايز ، في اشارة لما يتمتع به هذا الرمز الوطني الكبير من "كاريزما" تُشكل في مجملها ظاهرة بحد ذاتها تقول ان للأردن والاردنيين عميدعم وشيخهم وكبيرهم طاهر المصري .
طاهر المصري بحضوره الهادئ الواثق كان ابا حقيقيا لكل اردنيي شرقي وغربي النهر خلال اجتماع الجاهة، مجسدا لحمة هذا الشعب، وقد كان محاطا بابناء الاردن من ابناء عشيرة الفايز وعشائر الدوايمة ، وكان بحق بوصلة اردنية لا يسعنا الا التباهي والفخر بها .