بعد أن تيقن رئيس الحكومة النسور من أن مجلس النواب سيحجب عن حكومته الثقة لا محاله سارع الى ارسال الرسائل التهديديه لبعض الاوساط النيابية فكان ان لوح بموضوع احالة ملف جامعة البلقاء التطبيقية لهيئه مكافحة الفساد فيما يتعلق بفرع عجمان / الشارقة وتم الايعاز بنشر الخبر في صحيفة واسعة الانتشار والمدقق في الخبر يظهر له المقصود منه شخصين اولهما رئيس الجامعة الاردنية حاليا "خليف الطراونة" والذي كان رئيس جامعة البلقاء التطبيقية التي احيلت للفساد عن الفترة التي كان الطراونة يرأس بها جامعة البلقاء. وثانيهما الدكتور عاطف الخرابشة نائب الرئيس بجامعة البلقاء التطبيقية مما يعني ويشير إلى ان رئيس الوزراء يهدد ويتوعد النواب من أجل منحه الثقة مقابل لفلفه الموضوع وقد يعلم الرئيس النسور او لا يعلم ان السكوت على هذا الموضوع يعني اسقاط حكومته شعبياً واعلامياً.
وقد حاول النسور ان يحرك بعض الاستفتاءات المرتبطه بالحكومة من اجل ان تعطيه نتائج متفائلة بالحصول على الثقة رغم ان النواب الذين اعلنوا واسروا بأنهم سيحجبون الثقة يشكلوا اغلبية المجلس النيابي كتلة وطن التي هي الاكبر بين الكتل النيابية انقسمت على نفسها واغلبها ستحجب الثقة علماً بأن رئيس هذه الكتلة النائب عاطف الطراونة هو قريب او شقيق رئيس الجامعة الاردنية المشار اليها.
وكتلة الوسط الاسلامي معظمها ان لم يكن كلها ستحجب الثقة وكذلك المستقلين وكذلك كتلة الوفاق التي توافق اعضاؤها على الحجب بكتابة عهد خطي بينهم علما ان رئيسها هو المحسوب على فايز الطراونة واذا انشق عن الكتلة فسوف يفصل منها وكتله الوعد الحر التي يرأسها شقيق وزير الداخلية سوف تحجب غالبيتها الثقة عن الرئيس يضاف اليهم جميعا نواب بني حسن والاغوار ومادبا والرمثا والكفاءات ونواب البادية وجميعهم تجاهلهم الرئيس عند تشكيل حكومته حكومه الكفاءات وكأنه يعلن عدم وجود كفاءة في البوادي الثلاث وفي الاغوار ومأدبا والرمثا والكفاءات وغيرها من المناطق..الخ.
وخلاصة القول اكثر من ثمانين نائب يستعدون لاعلانهم عن حجب الثقة بالحكومة قبل التصويت من خلال كلماتهم دون أن تجدي محاولات رئيس الديوان الملكي ورئيس الحكومة الخالية من الفريقين السياسي والاقتصادي والتي اعتمدت على موظفي البنك الدولي والمرتبطين بويكيليكس والحاصلين على تقارير طبية تثبت عجزهم والفاشلين في الانتخابات الاخيرة, بالاضافة الى الرئيس والمحاضرين في جامعة الزيتونة.
وهنا لابد من ان يثبت الاردنيين قيادة ونواباً وشعباً انهم يمارسون الديمقراطيه حق الممارسه فالملك استشارهم بالرئيس المكلف وعلى ذمة الطراونه انهم اقترحوا النسور ولكن النسور فشل في اقناع النواب بحكومة قادرة على تنفيذ برنامج غير موجود مما يعني ان النواب يجب ان يحزموا امرهم فيما بينهم ويقدموا للملك رئيساً من بينهم وحكومة من رحم البرلمان تتحمل المسؤولية في هذه المرحلة التي لابد ان نجتازها بهمه الرجال الرجال ممثلي الشعب الأردني.
حمى الله الاردن والاردنيين وان غداً لناظره قريب
نعتذر عن قبول التعليقات بناء على طلب الكاتب