زوّدوا رجال الامن العام بآليات مدرعة

زوّدوا رجال الامن العام بآليات مدرعة
أخبار البلد -  

بقلم محمد سلمان القضاة


نبأ صاعق هذا الذي سمعناه، والمتمثل في قيام سائق عمومي بدهس أحد عشر ضابطا وشرطيا من مرتبات الأمن العام في المملكة الأردنية الهاشمية. وأين حدثت هذه الفاجعة يا ترى؟ أمام مجلس الأمة! هذه الحادثة تمثل سابقة تختلف عن كل السوابق، فإذا صار كادر الأمن العام نفسه، غير آمن على حياته وعلى نفسه وأمام مجلس الأمة، فاسمحوا لنا القول: "هَزُلَت!!!".

هَزُلَت إذا لم نتوقف عند هذه الحادثة والفاجعة المأساوية مطولا، ونقول إنه ربما آن الأوان لتسليح جهاز الأمن العام بأسلحة فردية وغير فردية، وذلك للذود عن أنفسهم أمام بعض المارقين الذين لا تربطتهم بأصالة وطيبة الشعب الأردني، المعروف بكرمه وأخوّته وشهامته وعزة نفسه منذ الأزل، أي روابط.

وهنا تود حكومة الظل الأردنية -التي نتشرف بخدمتها وننوء بأعباء رئاستها- أن ترفع إلى مسامع القائد المحبوب عبد الله الثاني صدى كلمات مضيئات ساميات، سبق لأبي الحسين أن قالها بشأن الأمن العام في الوطن الغالي:

وهنا يقول القائد المحبوب و"أما قواتنا المسلحة الباسلة، وأجهزتنا الأمنية، فهي درع الوطن ورمز كبريائه، وإرادته الحرة، وهي العين الساهرة على أمن المواطنين والحفاظ على حياتهم وكرامتهم، وهي من قبل ومن بعد، موضع اعتزازنا وتقديرنا، وستعمل حكومتي على إيلاء قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية كل العناية والاهتمام، من خلال العمل على تحديثها وتطويرها، وتزويدها بكل ما يمكنها من النهوض". انتهى قول القائد المحبوب.


فيا أيها القائد المحبوب، أي، أيها الملك: إن قواتكم الأمنية وقوات الشعب الأردني الأبي صارت تتعرض لمواقف محرجة، وفي أكثر من مناسبة، ولعل أكثرها إيلاما لدى كل نفوس الشعب الأردني الباسل، هو تعرض أبنائه ممن يرتدون الزي الأمني برتبهم المختلفة للدهس جهارا نهارا أمام مجلس الأمة.

وهنا يحق للشعب الأردني الطيب الكريم أن يتساءل بالقول: ماذا أنتم فاعلون أيها القائد المحبوب من عناية واهتمام من أجل تحديث وتطوير جهاز الأمن العام في الوطن الغالي، المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك من أجل تمكين هذا الجهاز الذي يمثل صمام الأمن والأمان في البلاد، وذلك من أجل تمكينه من القيام بمهامه المقدسة بكل عزم واقتدار؟!

كما نتطلع عبر رسالتنا هذه إلى إجراءات على الأرض بهذا الشأن المتعلق بإعادة الهيبة إلى جهازنا الأمني الحبيب- ونتطلع إلى خطوات فاعلة على أرض الواقع ونحن نرسل بنسخة من رسالتنا الهادفة هذه إلى الأخ الفريق فيصل الشوبكي مدير المخابرات العامة، من باب الإيمان "بأهمية المشاركة والتفاعل الإيجابي وتبادل الأراء والأفكار"، ومن أجل أن يكون الجميع وسعادته عوناً "في صيانة الأمن والسلم على الصعيد الداخلي والخارجي" للوطن الحبيب، المملكة الأردنية الهاشمية.

ونسخة أخرى -ممزوجة بمشاعر الألم لما أصاب أبناءنا- من هذه الرسالة إلى مدير الأمن العام الذي تسلم زمام الأمور حديثا الأخ الفريق الركن توفيق حامد الطوالبة، آملين أن يتذكر سعادته وهو يتلقى التهاني والتبريكات بالثقة الملكية السامية في مبنى مديرية الامن العام بمرج الحمام في العاصمة عمّان، أن يتذكر أن رجالا أشاوس لا يزالون يرقدون على أسرة الشفاء في المستشفيات، راجين المولى لهم الشفاء العاجل والعودة إلى عرينهم المنيع، سريعا بعونه تعالى.

بقي القول إنه آن الآوان لأن تتحرك القوات الأمنية بآليات مدرعة في كل دورياتها، وأن نولي هذه الحادثة وسابقاتها كل اهتمام، فالحرية والمناخ الديمقراطي الذي نعيشه في المملكة الأردنية الهاشمية، يحتاج بنفس اللحظة إلى قوة تحميه، وذلك قبل أن تتحول الأمور في الوطن الغالي على قلوب الجميع إلى الفوضى العارمة، والتي ربما تبدأ شراراتها من خلال التسامح الزائد الذي جعل بعض ضعاف النفوس يظنون أنه يمكنهم الاعتداء على الأجهزة الأمنية دون وازع أو رادع!

مع أجمل تحيات حكومة الظل إلى جميع الكوادر الأمنية في الوطن الغالي، المملكة الأردنية الهاشمية، فردا، فردا، والحمد لله على السلامة أيها الأبطال الأشاوس الذي سيبقون يقومون بواجبهم المقدس على الدوام.

إعلامي أردني مقيم في دولة قطر.
رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية.

Al-qodah@hotmqail.com

رابط صورة كاتب المقال الشخصية:
http://store2.up-00.com/Sep12/JOc89873.jpg
شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟