عمادة شؤون العشائرية

عمادة شؤون العشائرية
أخبار البلد -  
خالد عياصرة
العشيرة احدى أعمدة الدولة، ذات تنظيم أفقي مبني على قواعد وتعاليم صارمة.
ثمة بون شاسع ما بينها وبين العشائرية، فهما ليسا كلا واحدا، أنما متنافر متناقض. سيما وأن العشائرية ذو تنظيم عمودي، سيطر على العشيرة، سخرها لخدمته مصالحه، ومصالح التابعين لها.
فالعشيرة في نظرهم مجرد مطية، تستغل لصالح فئات عشائرية تعظم امتيازاتهم، بشكل اقصائي، مقابل اسقاطها للتشاركية المبنية على الكفاءة والخبرة. كما تسقط الأغلبية الشعبية، مقابل الفئات المسيطرة. سيما وأن فهذه الفئات تحمي الفساد ورموزه، لننظر إلى بعض الاعتصامات التي خرجت تدافع عن بعض الأسماء الفاسدة.
اذن، ليس بغريب رؤية هؤلاء يتسيدون المشهد، بغية حل بعض القضايا، بحجة حفظ الأمن الأهلي، لننظر مثلا إلى أحداث جامعة مؤتة ونتائجها، أو إلى حادثة دهس مدير شرطة عمان.
ألن تنتهي القضية بفنجان قهوة، يشربه قادة العشائرية، وليذهب القانون إلى الجحيم، فلا مجال لتطبيقه أو حتى الاعتراف به !
أحد أهم الاسباب التي قادت إلى اتساع العشائرية تلك الأفكار التي لها علاقة باستقدامها والاستعانة بها لحل المشكلات. غياب للقانون واسقاط هيبته، كان السمة الابرز هنا، مما كان له كبير الأثر في تقوية اشواك العشائرية وتغولها، بما لا يتناسب وفكرة الدولة الديمقراطية دولة القانون و المؤسسات!
بذا، أضحى اسقاط العشائرية أحد أهم أولويات استعادة الدولة وبناءها، و هذا لن يكون الا بتفعيل القانون، باعتباره صاحب القول الفصل، الذي يعلو الجميع.
بمقابل، العشائرية " اليوم " مسيطرة على عقل ومفاصل الدولة، وستبقى " الغد " إن بقيت الأمور لا تراوح مكانها.
فهي العنصر الأقوى في تشكيل الحكومات، والأبرز في قيادة الانتخابات و التعيين (....) !
يقول الشاعر محمود درويش رحمه الله : سنصير شعبا، عندما ننسى ما تقول لنا القبيلة .
إن كانت البلد غير قادرة على مواجهة موجات العنف المجتمعي، وعصاباته وحماتهم والجريمة المنظمة، فهل تستطيع غداً مواجهة عدو يتربص بها ؟
عندما يكون الجهل هو الفيصل في التعامل مع الأخرين، عندما يكون العنف الطريق الأمثل للحوار، عندما تعجز الدولة عن مواجهة الواقع بيد من حديد لا مكان فيه " للأمن الناعم" و" الانتقائية "و" التعامل بالقطعة" و" تصفية الحسابات" انطلاقا من مصلحة البلد العليا، عندما تغيب المسؤولية الوطنية عن عقول اصحاب القرار، عندما " يتعنصر " المسؤول لعشيرته وفئته و محافظته، ويغيب الوطن، عندها يمكن وصف الأردن بالدولة الفاشلة العاجزة عن حفظ سيادتها والدفاع عنها، نتيجة رعونتها وسوء تخطيطها وإدارتها.
ختاما: نقترح على الحكومة، وعلى الجامعات الأردنية باستحداث عمادة جديدة لشؤون الطلبة، تحت مسمى عمادة شؤون العشائرية ، فهي المسير الفعلي للجامعات، كما هي المسير الفعلي لمجلس النواب بأسلحته.
خالد عياصرة

شريط الأخبار مسؤولون أمريكيون: المدمرات الأمريكية تواجه هجمات إيرانية أكثر شدة واستدامة الحرس الثوري: هاجمنا المدمرات الأمريكية بصواريخ ومسيّرات برؤوس حربية وألحقنا فيها أضرارا جسيمة مقر خاتم اللأنبياء: بدون تردد.. إيران سترد بقوة ردًا قاصما على الاعتداءات الأخيرة حين يُحرَّف الكلام وتُجتزأ المواقف.. الوعي الأردني أقوى من حملات التشويه كمين محكم يسقط مطلوب محكوم بالسجن 18 عامًا في قبضة الأمن التلفزيون الإيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع الأردن بالمرتبة 178 عالميا والأخيرة عربيا في معدلات الانتحار جمعية البنوك: المؤشرات المالية في الأردن تؤكد صلابة الاقتصاد أمام التحديات المخابرات الأمريكية تصدم إسرائيل وترامب بمعلومة حول إيران بالأرقام والتفاصيل.. عدد القتلى والجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي على مختلف الجبهات "سلاح إيران السري الذي يهزم أي قوة عسكرية عظمى": الساعة الإيرانية والقلق الإسرائيلي إحباط 156 محاولة تسلل وتهريب وضبط أكثر من 9 ملايين حبة كبتاجون خلال الربع الأول الأردن... العمل على تشكيل لجنة مختصة لإعداد قائمة بالألعاب الإلكترونية الضارة خبر يقلق الأردنيين بشأن يزن النعيمات وأدهم القريشي الجمارك الأردنية تمديد فترة تسوية الذمم المالية للمكلفين حتى نهاية أيلول2026 أكثر من 2.6 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50 ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط محامو السوشال ميديا للتأديب والنقابة تتصدى للمخالفين الديوان الملكي الهاشمي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80