أخبار البلد - يوما بعد يوم وساعة بعد ساعه تتكشف وتنكشف بنود ملامح مرجعية
تشكيل حكومة المخاض العسير حكومة عبد الله النسور الثانية التي تشير المعلومات
المتسربة بأنها هواها ونسائمها ومرجعيتها كانت شارع المطار وتحديداً جامعة
الزيتونه هذه الجامعة التي كان يتربع عبد الله النسور على رئاسة مجلس أمنائها قبل ان
يفتح الحظ ويبتسم لدولة ابو زهير الذي رد الجميل بالجميل والصاع بالصاع لهذه
الجامعة التي اصبحت بوصلة التشكيل الحكومي وسيدته باعتبار ان وراء كل حكومة جديدة
جامعة المعلومات القادمة من شارع المطار وتحديدا من مطبخ القرار السياسي الحكومي
تفيد بأن علي القرم صاحب الجامعة قد عبث ولعب بتركيبة وتشكيلة الحكومة من خلال
الزج بعض الاسماء لتكون ضمن الفريق الوزاري ويبدو ان القرم لم يكن طمعاً او جشعاً
نحو الكرسي الحكومي تتطبق الشرع بحذافيره ونصوصه وقاعدته التي تقول مثنى وثلاث
ورباع فحسم اربعة حقائب دفعة واحده ووزعها على شلته واصدقاءه ومعارفيه فمنح
الدكتور امين محمود اهم وزارة وهي التعليم العالي ثم منح الوحش حقيبة التربية
والتعليم كما منح استاذ الجامعة السابق الدكتور احمد الزيادات رئيس الديوان التشريع والرأي الحقيبة الثالثة
فيما ابقى على استاذ الجامعة الدكتور نضال القطامين حقيبة العمل فهولاء الأربعة
وخامسهم رئيسهم باتوا يشكلون الحكومة مُعلنين بأن مرجعية دولة الرئيس الزيتونه وما
ادراك
ما الزيتونة فهذا هو
السر الذي كشفه فاعل خير للوطن والمواطن وهنيئاً للشعب الاردني حكومة الزيتونة