أخبار البلد
في الوقت الذي سلّم فيه المواطن ببطش وفساد الحكومات المتعاقبة وحتى حكومة د. عبد الله النسور الثانية ازاء الرضوخ لرفع اسعار المحروقات والقبول بالفتّات كدعم بدل محروقات، فقد تساءل مواطنون عن سبب تأخير الحكومة لصرف دعم المحروقات الذي أقرته في وقت سابق، واعلنت اكثر من مرة انها ستصرفه نهاية الشهر الماضي.
وكان وزير المالية سليمان الحافظ أعلن في بداية شهر آذار ان الوزارة ستبدأ بصرف الدفعة الثانية من الدعم النقدي للمواطنين عن المشتقات النفطية نهاية شهر اذار ، الا ان وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس علاء البطانية اعلن اليوم في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الحكومة ستصرف الدعم بداية الشهر المقبل.
وبين البطاينة خلال مناقشة اللجنة المالية في مجلس النواب لموازنة وزارة الطاقة وسلطة المصادر الطبيعية ومصفاة البترول، برئاسة النائب الدكتور موفق الضمور واعضاء اللجنة، "ان الحكومة ستقوم بصرف الدفعة الثانية من الدعم النقدي المباشر للمواطنين مطلع الشهر المقبل بإجمالي 100 مليون دينار"، مؤكدا ان تجربة تسعير المحروقات شهريا التي تم تطبيقها سابقا ساهمت في تعزيز ثقة المواطنين بآلية التسعير واسباب رفع المحروقات.
وقال ان الحكومة اتخذت قرارها برفع اسعار المشتقات النفطية في الوقت الذي تجري فيه المشاورات مع مجلس النواب لتشكيل حكومة جديدة ما يعكس مدى التزام الحكومة ببرنامجها الذي اعلنت عنه من خلال تحويل الدعم من السلع الى دعم مباشر للمواطنين، مبينأ أن 70 بالمائة من المواطنين يتلقون هذا الدعم.
ومع حكومة د. النسور الجديدة هل سيأتي لنا بوزراء لا يكذبون ؟؟
ويبقى التساؤل عند المواطنين متى ستصرف الحكومة بدل دعم المحروقات؟