أخبار البلد - كتب فاعل خير -
عندما وصف النائب يحيى السعود حكومة النسور الثانية والتي جاءت بعد مخاض استمر لثلاثة شهور متتالية بحكومة الإبر الصينية فهو لم يقصد أبدا ما جرى تحميله لهذا المعنى فالبعض قال أن السعود " المشكلجي " أراد أن يقول أن حكومة النسور ما هي إلا حكومة تخدير وليس حكومة إصلاح كما كان متوقعا منها لكن حقيقة الإبر الصينية تحمل مغزى ومعنى ورسالة وفكرة على شكل معلومة وهي أن احد وزرائها لديه عيادة طبية تعالج الزبائن والمرضى على طريقة الإبر الصينية ويقال أن ابرز الزبائن هم من أصحاب الدولة والمعالي الذين يؤمنون بالعلاج الصيني لا بالعلاج الحكومي وفقاً لما ذكرته المفكرة نجوى كرم عندما قالت في إحدى أغنياتها لا طب العرب أتعلمته ولا الطب الصيني ...
وبقي هنا أن نبوح بالسر كاملاً ونشير الى المعلومة كما هي وهي ان الوزير المقصود الدكتور بركات عوجان وزير الثقافة والشباب والذي قدم من مدينة معان الى وزارة الصحة حتى اصبح رئيساً لقسم الامراض الصدرية قبل ان يعود محملاً بالابر الصينية حيث درس هذا الطب في الصين لمدة عامين عائداً بالابر والوخز واشياء اخرى ليستقر به المطاف في الصويفيه وتحديداً بشارع عمر المختار حيث يقيم عيادته في فيله راقيه مخصصة لاستقبال كبار وعلية القوم بما فيهم الدكتور عبدالله النسور الذي كان احد المعالجين بطريقة الابر الصينيه ...
وهنا يجب ان ندخل في سر اخر من من اسرارحكومة الابر الصينيه لنجد ان رائحة علي القرم رئيس جامعة الزيتونه حاضره في هذه التشكيلة بعد ايعازه بادخال كل من الدكتور امين محمود ومحمد الوحش في هذه الحكومة التي يبدو انها قد دخلت في تأثيرات ومؤثرات غير عاديه وهنا يجب الاشارة الى قصة محمد جمعه الوحش وزير التربيه والتعليم الذي كان قد حصل بتاريخ 17/2000 على وثيقه تفيد بأن معاليه يعاني من امراض سببت له عجوزات طبيه تجاوزت الـ 60% مما يعني ان الوحش حاصل علة معلوليه ومع ذلم فقد دخل الوزارة كرمال عيون علي القرم الممول النفسي والداعم اللوجستي للدكتور عبدالله النسور مثل زياد فريز الذي امر واوعز بضرورة تعيين اميه طوقان وزيرا للماليه باعتبار ان شلة الاربعه ونقصد هنا الوحش وفريز وطوقان وامين محمود هم رواد طاولة شدة واحدة ..
ونعود ونقول كيف يسمح الدكتور عبدالله النسور لنفسه ان يعيد الوحش ابو المعلوليه وابو العجز ليصبح وزيرا عاملا ونشيطاً في حكومته وقبل ان ننهي يجب ان نذكر دولة الرئيس بانه قام باحضار وزير للتعليم العالي اسمه الدكتور امين محمود التعمري الذي جاء من جامعة عمان العربيه هذه الجامعه الغالقة بالمخالفات والمحاطة بكل السلبيات فهذه الجامعة غير مرخصة غير الان بسبب مخالفتها العديدة والتي ابرزها ان الجامعة لا تتوافر فيها شروط التراخيص لانها مقامة على 103 دونم فقط وليس 120 دونم كما تقتضي الحاجة بالاضافة الى ان ترخيص الجامعة في عمان ومبناها يقطع على شارع الاردن التابع لمحافظة البلقاء بمعنى ان الترخيص في واد والمباني في واد اخر وهذا ما دفع الوزير التعليم السابق وجيه عويس الى الامتناع عن منحها الترخيص