اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ذيبان.. ما بين المرارة والحرمان!!

ذيبان.. ما بين المرارة والحرمان!!
أخبار البلد -  

لأنها ذيبان وليس العاصمة الحبيبة عمّان، ولأنها لا تجيد لغة الصمت على ما تعانيه من مرارة، وحرمان، انتفض أهلها ضد سياسة الإقصاء والتهميش عبر عقود مضت، لا بل وصفت أحياناً بالمدينة المنسية، لتجاهل الحكومات المعاقبة في إنصافها، وإشعال مواقد التنمية فيها لما تتمتع به من ميزات سياحية، وزراعية، ومائية كفيله بجعلها إقليماً تنموياً، بدلا من الأقاليم المتنوعة في المملكة، والتي لم تحقق للوطن سوى الخسائر المتتالية، والتي أرهقت خزينة الدولة بل صمّمت مناصبها لشخوص بعينها من باب سياسة الاسترضاء المتبعة حاليا في الأردن.

ذيبان لم تعد متواجدة على الخريطة التنموية، والصناعية في المملكة، لا بل ما زالت ذيبان مصدراً مائيا للعديد من محافظات المملكة ولا سيما العاصمة عمّان، بينما أهلها يعانون من الانقطاع المتكرر لهذا المصدر الهام، لينعم أصحاب الذوات بموسم صيفياً خرافياً عندما يقضون أغلب وقتهم في باحات قصورهم المدللة ببرك الماء الأسطورية، والغريب أنهم لا يفكرون عن مصدرها لعلهم يتذكرون هذه المدينة المنسية والتي تئن بالفقر، والحرمان، لا بل شبابها مازالوا يصطفون بطوابير التوظيف بحثاً عن مصدراً يتعايشون معه في هذا الزمن الصعب، والذي يكتسي بالفساد ، والسياسات التي أطالت ما تبقى من جيوب الشعب.

عانت ذيبان عبر سنوات مضت من سياسة التلاعب اللفظي، و التي تعتمد على المواعيد المتكررة من قبل الحكومات المتكررة، واجزم أنها لو نفذ منها النصف، لا صبحت ذيبان إحدى المدن الاروبية الجميلة، لما تتمتع به من معالم سياحية وأجواء مثالية كفيلها لجعلها إقليماً سياحياً بامتياز.

ما زال الأهل، والعشيرة في ذيبان يتهامسون في مصير الكلية الزراعية والمدينة الصناعية والكثير من المشاريع التي وعد بها اللواء بعد الزيارة الأخيرة لجلالة الملك عندما حل ضيفاً عزيزاً على أهله من أبناء بني حميدة، ولا كن كالعادة يجدون المسؤولين على الملفات الخدماتية، والاقتصادية في المملكة أن لواء ذيبان مازال يحتاج للكثير لكي ينضم لمدن النخبة في الأردن، لأنهم يدركون أنهم لن يستفيدوا شيئاً من هذه المشاريع، لأن مصالهم ليس في هذه المدينة المنسية والتي لا تزيد من ثرواتهم ولا تعزز من نفوذهم.

ذيبان كالعادة ما زالت بعيدة عن المناصب الرفيعة في الدولة بالرغم من الولاه المطلق لدولتهم الأردنية، وحبهم الفطري لها، وهم على أتم الاستعداد أن يفتدوه بالأرواح ومع ذلك منصب الوزير، والرئاسة ما زال حلماً يراود أهلها منذ زمن، ومع حنان أصحاب الذوات المتدفق علينا ننعم أحيانا بمنصب وزير في تعديل وزاري لا يستمر شهرين حتى يكون معالينا من أوائل الخارجين بالرغم من وزارة أحيانا تكون شكلية وتدخل من باب الاسترضاء.

أخيرا نتمنى أن تكون ذيبان على الخريطة التنموية والاقتصادية للوطن، لكي يشارك أهلها في بناء الدولة التي ساهموا في نهضتها عبر جيلاً من النشامى، والنشميات من أبناء اللواء.
شريط الأخبار القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار