اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مقابلة جلالة الملك.. قراءة من مواطن كادح!!

مقابلة جلالة الملك.. قراءة من مواطن كادح!!
أخبار البلد -  

بالرغم ممّا أثارته مقابلة جلالة الملك مع الصحفي جيفري من زوبعة إعلامية، وشعبية. وبالرغم من المغالطات التي أثارتها الترجمة، وتحليلات الكاتب الشخصية، و التي لا نعلم أي أهداف يريدها الكاتب من بث روح الشقاق بين أبناء الوطن الواحد، فلا بدّ أن نعترف بأن هناك ترسبات قديمة أوجدها شخوصاً تغذوا على ضعف الدولة وإبقائها على أجهزة الموت الرحيم، ليتسنى لهم بناء امبروطورياتهم العملاقة من جيوب الوطن، وهم بالأساس يمثلون بعض الاتجاهات الرسمية؛ لأنهم الأقدر على معرفة مركز الوهن في مفصل الدولة وهو الاقتصاد، لذلك يحاولوا ا أن يبعدوا أنابيب الأوكسجين عن شريان الدولة.

أما ما أثارته المقابلة بخصوص الجزء العشائري، وبالرغم من المغالطات التي أردوها الكاتب من حيث الوصف لبعض الرموز العشائرية، فعلينا أن نعترف أننا نحن الشعب لا نرغب بالتغيير وأننا ننصاع للعواطف، والحمية للعشائرية من خلال إيصال شخوصاً إلى قلب الدولة ومناصبها، لم يغيروا سوى مواقع قصورهم الشامخة في روابي عمان، لا بل غيروا في فكرنا أي أن يبقوا رموزا للعشائرية من باب القيادة، والرفعة، ولكي يبقوا فرساناً يدافعوا عنا أمام الحكومات وقد نحصل على بعض المكتسبات من خلال انخراط بعض أفراد العشيرة في مناصب رفيعة بالدولة.

وإذا كانت الدولة ارتكبت بعض الأخطاء من خلال البقاء على بعض الرموز الذين لا يومنون بالإصلاح، لا بل باتوا عوائق تثبط كل محاولة إصلاحية يقودها النظام في سبيل عبور الوطن إلى ما يسمى بالدولة العصرية التي هي حلم لكل أردني شريف.

فعلينا نحن الشعب أن لا نرمي كل الإخفاق الذي أصاب المسيرة الإصلاحية والتي أعاقتها الكثير من الإشارات الضوئية بفعل بعض الجهات الأمنية من باب حرصهم على الدولة حسب ما يعتقدون، لأننا نحن من أنتخب ورشح، وصفق، وطبل لبعض الرجالات الذين خرجوا من بوابة العشائرية وتسلموا العديد من الوزارات الخدماتية، ومع ذلك ما زالت بوادينا وأريافنا تئن من الفقر، والبطالة، بينما تضاعفت ثرواتهم لا بل ورثوا المناصب لمن لا يتحملون المسؤولية فقط، لأنهم يدركون أن العشائرية ستحميهم في حالة الهلاك؛ لأننا أهل نخوة، وشهامة لا نرضى لا أحد فرسان العشائرية أن يستبدل، أو يضام مهما أرتكب من أخطاء.

ولا نريد أن نبرئ أصحاب بعض الأقلام الصحفية الذين مجدوا بكتاباتهم بعض الرموز الوطنية حتى بات الشعب يتغزل بهم، ومع ذلك خذلوا الشعب نتيجة ضعفهم الأدائي، ولم يستطيعوا أن يقفوا بوجه مؤسسة الفساد، بل صمتوا على الجرائم الاقتصادية حرصاً على مناصبهم.

إذن مقابلة جلالة الملك أصابت وصف الحالة التي يعيشها الوطن بالرغم من المغالطات التي أوردها الكاتب، لا كن علينا أن نعترف أن الترسبات والعقليات المحافظة، وقوى الشّد العكسي كانوا سبباً في تأخر المسيرة الإصلاحية، والبقاء على النظام التقليدي الذي ندفع ضرائب التقيد به الكثير.
شريط الأخبار المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار الأحد وفيات السبت 10/10/2026 اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل