اخبار البلد : م رنا الحجايا - بالرغم من التوجيهات الواضحه من جلالة الملك بتطبيق مبادئ اللامركزية في مؤسسات الدولة ,و سياسة الباب المفتوح , و تلمس احتياجات المجتمع ... والتي قام وزير البلديات بضربها بعرض الحائط...وهي مؤسسة الحكم المحلي الاقرب للمواطن و بالرغم من التعديلات القانونيه الاخيره التي للاسف لم يقدم سوى مزيدا من الاخطاء المتراكمه , ولعل في مناظر النفايات المكدسة , و البنية التحتية المهملة و المتهالكه و غياب الاراده الشعبية في صنع القرار ...اكبرشاهد على سياسة الوزير البعيده عن الانجاز و العمل . فلم نعرف لغاية الان ما هي اسس اختيار رؤساء اللجان و التي شاب تعينهم الكثير من الاخطاء تصل الى حد الفساد ....فهل يعقل اننا لازلنا نعيش سياسة التفرد...و التي ابدع بها معالي وزير البلديات ؟
أننا لا نملك رفاهية الوقت في مجال البلديات , فنحن في زمن الربيع العربي و لا زلنا نعيش ظلمات الاخطاء الادارية المتكررة و الواضحه و التحامل الحقيقي على الديموقراطية ....و ان الاخطاء و التعثر في تطوير سياسات الوزارة و اتباع نهج التنفيع و غياب المراجعه الشاملة و الحقيقية لانجازات الوزير و فريقه والذي تكبد عناء هذه السياسة !. وضعف المتابعه الرقابية من مكافحة الفساد .
ان الشكاوي المؤلمه للمواطنين جراء غياب ابسط مستويات الخدمات في البلديات بدءا من النظافه ...و غياب خطط تصحيحية مالية للبلديات وحتى عدم تفرغ معظم رؤساء اللجان لاعمالهم في البلديات ..مع العلم بأن الطريقة الاشهر للتهرب من حقيقة ضعف الاداء هو تفصيل قانون على مقاس الوزير كما فعل في بداية تعينه في الوزارة ...و نسمع بأن الوزارة تفكر بأعداد مسودة قانون جديد !!!..
وزارة البلديات و مؤسساتها هي وزارة الشعب التي تقدم خدماتها اليومية للشعب ...الا يستحق ان يحظى بوزارة ووزير يعمل على تطوير و تحسين و اقع هذا الشعب بل ..الا يستحق ان يحظى في ظل هذا الواقع القاسي ببعض العمل الحقيقي نحو تحسين مستويات الخدمه بعيدا عن المصالح الضيقة و الدعاية الجهوية !!!
الا تستحق مطالبات جلالة الملك عبدالله الثاني بتطوير اللامركزية ببعض الاهتمام الحقيقي و الاحترام ؟
م رنا الحجايا
رئيسة بلدية الحسا سابقا
البادية الجنوبية