اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما صنعت ايديكم

ما صنعت ايديكم
موسى الساكت
أخبار البلد -  
 


بماذايفكر رجالالدولة الذينأداروا المرحلةالانتقالية اليوم،وهم يتابعونبالصوت والصورةالمعارك تحت قبة البرلمان؟هليدركون سوء خياراتهم عندماتمسكوا بقانونانتخاب لم يحقق للبلدسوى أمر واحد؛ مقاطعةمعظم القوىالحزبية المنظمةللانتخابات، ووصولنواب من الطراز الذينشاهده هذه الأيام؟!أين انتهت القيمةالنوعية الوحيدةفي القانون،وأعني القائمةالوطنية؟ إذ لا نكادنشعر بوجودالنواب الـ27، فقد ابتلعتهمالأغلبية الفردية،وتحولوا إلى مجرد نواب،مثلهم مثل غيرهم.تخيلوا صورة المجلسلو أن الحركة الإسلامية،ومعها شخصياتوتيارات سياسية،كانت مشاركةفي الانتخابات. سيكون هناكعلى الأقلكتلة متماسكةمن 40 نائبا تقريبا، سيغيروجودها شكل المجلس وطريقةعمله، وسيحفزالكتل الأخرىعلى البقاءموحدة في مواجهة قطب برلماني كبير. ولكان المجلسوالشعب ارتاحامن وجوهنيابية ما كانت تحلمبالنجاح بوجودمرشحين يمثلونالتيارات الرئيسةفي البلاد،كالحركة الإسلامية.البلاد كلهاتدفع اليومثمن موقفشخصيات رجعية،أبت إلا أن تبقيالعملية الديمقراطيةأسيرة الصوتالواحد. ما الفرق بين المجلس السابقوالمجلس الحالي؟كنا نراهنعلى تغيير،ولو محدود،في العملالنيابي. لكن ثقافة الصوتالواحد انتصرتبسرعة؛ طوشات،ومسدسات، وإغراقفي الفرديةعلى حسابالعمل الجماعي.العدد القليلمن النوابالطامحين إلى تطوير أداءالمجلس، على وشك أن يخسروا التحدي. وكنت بالأمسأرى مشاعرالإحباط واليأسمرسومة على وجوههم، وهم يتابعون من مقاعدهم أحلامالتغيير تتبخرتحت وقع المواجهات.لو كنت مكانالمعارضة، لما فكرت بتنظيمأي فعاليةاحتجاجية؛ أداءالمجلس يكفيوحده ليؤكدصواب موقفهامن القانون،ومقاطعتها للانتخابات.انتفض النوابفي وجه رئيس الوزراءبعد قرارحكومته رفع أسعار المشتقاتالنفطية لهذاالشهر؛ خطبوالمدة ست ساعات ضده. وعندما جاء دوره للردعلى مداخلاتهم،لم يحتملواالاستماع له ربع ساعة. أي ديمقراطيةهذه؟!بعد أن تمكنالأردن من إجراء الانتخاباتالنيابية بدرجةمعقولة من النزاهة، وبدونتدخل رسميفي مجرياتها؛ومع اتجاهالشارع إلى الهدوء على أمل بتحقيقوعود الإصلاحبشكل متدرج،ساد انطباعفي أوساطالمراقبين المحليينوالأجانب بأن الدولة الأردنية،وخلافا للحالةفي دول الربيع العربي،صارت أكثرقوة، بينماالمعارضة تضعف.المقاربة بدت منطقية إلى حد كبير. لكن إذا استمر مجلسالنواب على النحو الذينشهده، فإن العملية الانتقاليةستشهد انتكاسةكبيرة، لا يمكن بعدهاالتنبؤ بالنتائج.يتعين على الحكماء، في الدولة ومجلسالنواب، أن يتداعوا إلى عقد خلوةمغلقة لتدارسالحالة القائمة،والتفاهم على خطوات من شأنها وضع حد للموقفالمتدهور تحت القبة، لإنقاذسمعة المجلس،لا بل عملية الإصلاحبرمتها، والتيأفسدها قانونالصوت الواحد.fahed.khitan@alghad.jo

شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي