سعر الفائدة على القروض

سعر الفائدة على القروض
خالد البري
أخبار البلد -  

يبدو أن البنك المركزي يشعر بأن البنوك التجارية تفرض على الأفراد المقترضين أسعار فائدة عالية ، وهو يفكر بتحديد نقطة ارتكاز لسعر الفائدة على القروض تساوي سعر الفائدة على إحدى أدوات السياسة النقدية مثل السندات الحكومية مضافاً إليها نسبة مئوية تختلف من مقترض لآخر حسب درجة المخاطرة.
لو اتخذت هذه الخطوة وتحولت من فكرة إلى قرار فقد يكون لها أهمية إعلامية من حيث أنها تدل على أن البنك المركزي حريص علـى مصالح المقترضين ، وجاهز للتدخل لصالحهم عند اللزوم ، وهي خطوة من شأنها الخروج على قاعدة حرية التفاعل بين العرض والطلب في السوق في ظل منافسة قوية بين أكثر من 25 بنكاً.
أما من الناحية الفعلية فإن هـذه الخطوة لن تغير شيئاً على ارض الواقع ، لأن البنك المقرض هو الذي يحدد درجة خطورة المقترض ، وبالتالي النسبة الواجب إضافتها إلى سعر الفائدة على السندات الحكومية. اي أن البنوك ستظل تحدد سعر الفائدة النهائي كما تشاء.
الحل الامثل لتحديد سعر الفائدة على القروض هو عدم التدخل طالما أن المنافسة متوفرة بين آلاف المقترضين في جانب الطلب و25 بنكاً في جانب العرض ، وفي هذه الحالة يحدث التوازن عند السعر الاقتصادي الذي يتحدد تلقائياً.
من ناحية أخرى فإن ما يسمى قروضاً فردية لا يستحق الحماية أو الدعم أو التشجيع ، لأن معظمها قروض استهلاكية ، يقصد بها تمكين الموظف من إنفاق أكثر من دخله ، وقلما تكون ذات طابع استثماري ، إلا في حالة تمويل نسبة من كلفة شراء شقة أو بناء مسكن ، وهناك وسائل عديدة لدعم مثل هذا التمويل الذي تنخفض درجة المخاطر فيه إلى نسبة قريبة من الصفر مما دفع البنوك تلقائياً لعرض أسعار فائدة منافسة لمثل هذه القروض.
الموضوع لا يقف عند حد عقلنة تسعير الفائدة على القروض الفردية ، بل يمتد ليصل إلى عدم القناعة بتفاعل العرض والطلب في سوق حرة وفي ظل منافسة قوية في جانبي العرض والطلب. والسير في هذا الاتجاه سيفتح الباب لاعمال تدخل أخرى لا يرغب أي بنك مركزي أن يتورط فيها، فماذا عن سعر الفائدة على ودائع الجمهور التي تتفاوت بشـكل صارخ من بنك إلى آخر حسب قوة مركزه المالي ، ومن مودع إلى آخر حسب حجم الوديعة ومدة الإيداع.

 

 
 
شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات