اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أردن خال من الحرامية

أردن خال من الحرامية
زينب هلسا
أخبار البلد -  
الناس ملت جلابيب الآباء، وتريد الخروج منها الى ما له علاقة بالواقع والحياة العملية والعلمية، بعيدا عن أي وصاية وأبوة زائفة، ورعوية فاشلة استنفدت اغراضها، ولم تعد صالحة لعصر العقل والحقائق، أو أي ادعاء بحق التوجيه والعناية، واصدار الاوامر بلا تبعات ومسؤولية عنها، وقد تجاوز العالم المتحضر كل ذلك، لذا نجده أبعد عنا عدالة وشفافية، ونزاهة وحقوق، ومتابعة انتهاكات قيم الدولة عشرات السنين، ولم يعد الامر يحتاج الى أي لجان، ولا إلى أي تقارير لمعرفة بواطن الخلل؛ إذ إنها اوضح من الشمس إلى درجة أن من يتم اختيارهم للمعالجة، انما هم في الغالب من منظومة التكلس والجمود المستفيدين من النظام الأبوي الرععّووي للشعب، وبكل أعمالهم يكرسونه ليظل أمرهم تسيداً على رقاب الناس الى جانب من يسلب حقهم بكرامة الاختيار والتقدم، والبحث عن نقطة انطلاق جديدة بحكم حاجات المرحلة والوضع العالمي، وبحكم انتهاء مرحلة الزَيْف والخداع ايضا. فما عاد ينطلي على عجوز في اقصى أي مكان محروم، بدءاً من العقبة الى شرق الشونات الشمالية والوسطى والجنوبية غربا، وما بين كل هذه H3 الرمثا، ومن المساحة من عاد مؤمنا بما هي عليها الحال، والأكيد المؤكد أن مظاهر الموافقة والقَبُول كلها ليست حقيقية، ومردها إلى الخوف أو الجهل.
أغلب الاعتقاد أن التوجيهات لو صدرت لتشكيل ألف لجنة من اجل اعادة بعض الامور الى بعض نصابها، فإن واحدة منها لن تفلح؛ إذ كيف لمن خرب واستثمر الدولة لحسابه، ويورث منصبه لمفخرة اعقابه جيلا فجيلا أن يقدم بأي لجنة غير الذي يبقيه على ما هو عليه من مكاسب ليست ابدا، بسبب نسل فحولة من أي نوع ليوافق على أن يعود سيرته الاولى غريبا او من لمم ومقاطيع الشجر.
وليدلنا كائن من كان، كيف لمن هو وأبوه وجده وعمه من مناصب رئيس وزراء أن يقبل أي تحول، او لمن كل بقية كل اهله «حمولة بكم» أن يكون مختلفا عن هؤلاء، أو لمن هو وشقيقه من ذات السوية ومثلهم ان يكون مغايرا، وليقس كل كما يشاء على باقي العورات، وبالإمكان لتحقيق المعلومة مراجعة الكاتب زياد ابو غنيمة في تحقيقاته التوثيقية حول أسر وعائلات توارثت المناصب والمغانم، ليقف عند طبيعة أي لجان يحتاج الاردن، وحتى لا نجد فجأة زيدا «البوبو» دولة رئيس.
التوجيه الملكي بتشكيل لجنة مراجعة؛ لغرض تعزيز مفهوم الدولة امر بغاية الاهمية وبعيد النظر، غير أن أمر تشكيلها لا يبدأ من عند الحكومة، وذلك طالما أن هناك مجرد احتمال بحرفها عن عنوانها المعلن، وربما الافضل للامر من عند من هم على قدر سجلهم التاريخي بالعمل الوطني والمسؤولية، ولم يخذلوا يوما ملكا ولا امتطوا لحظة أظهر الشعب.
 
شريط الأخبار إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة أسعار الذهب تهبط بقوة في الأردن محاولة اغتيال تستهدف مروان البرغوثي.. ‏سجّان إسرائيلي يطلق رصاصة عليه الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي بالسعودية السعودية: الدفاعات الجوية تعاملت مع صواريخ باليسيتية أطلقها الحوثيون كُشف عنها لأول مرة.. جراحة في القلب لحسام حسن بسبب الفراعنة النائب الطراونة: ضعف الرقابة ونقص الكوادر وراء تكرار حالات التسمم الغذائي "المواصفات والمقاييس": إحالة 226 قضية للجهات القضائية بحق مخالفين تصرفوا بمنتجات غير مطابقة الأردن... 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص مقابل 500 مرخص فقط "طوفان الدرونز".. رعب في إسرائيل من ترسانة حماس الجوية خلدون شديفات مديرًا لمديرية الإنتاج في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وزارة المياه: تراجع الاعتداءات على مصادر المياه 59% خلال النصف الأول من العام الحالي رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا ترمب: سنكون "الملاك الحارس" لمضيق هرمز وعلى الدول دفع تكاليف الحماية الحوثيون: السعودية أنهت خفض التصعيد وأعلنت الحرب وسنبدأ مرحلة جديدة لانتزاع حقوقنا كاملة 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "وزارة الصحة" : جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم في الزرقاء "الاقتصاد الرقمي" تطلق نسخة الويب لـتطبيق "سند"