اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضغوطات على عمان

ضغوطات على عمان
زيدون الحديد
أخبار البلد -  

عبر اربع وعشرين ساعة فقط،وصل الى الاردن وزير الخارجية الروسي،ورئيس الوزراء البريطاني،وكلاهما اعطى رأيا مغايرا في الملف السوري،وتحديدا تجاه بقاء الاسد او رحيله،في توقيت حساس للغاية،وفي وكالة لكل منهما،عن معسكره.
وزير الخارجية الروسي يرى ان الاطاحة بالاسد ستكون مقدمة لشلال دم في سورية،ورئيس الوزراء البريطاني يقدم للاسد عرضا من عمان،بخروج آمن،اي ان عليه الرحيل،وكل ماسيحصل عليه هو عدم المحاكمة.
الاردن ادار العلاقة مع الملف السوري عبر الانساني،وعبر زاوية تحمي البلد من تداعيات الملف السوري،وعلينا ان نلاحظ اشتداد الضغط على الاردن بسبب الملف السوري،ومايطلبه كثيرون بات يتجاوز الانساني،نحو العبورالى دمشق اذا تم الاضطرار الى ذلك بريا عبر الاردن،والاشتباك مع الملف السوري بدرجة اعلى مما هو حاصل.
لم يتجاوب الاردن مع الضغوط حتى الان، واي مداخلات بقيت في الحد الادنى،غير ان المطروح يتعلق بالذي سيفعله الاردن خلال الفترة المقبلة،خصوصا،مع حسم الرئاسة الامريكية،واشتداد التمحور بشأن الملف السوري،وليس ادل على ذلك من تلك المكاسرة السياسية بين وزير الخارجية الروسي ورئيس الحكومة البريطانية عبر تصريحاتهما في عمان.
في الاغلب فإن الملف السوري يدخل فترة حسم واضحة،على اكثر من صعيد،والمواقف القائمة على الحياد او المتابعة فقط،لن تبقى كذلك خلال الفترة المقبلة،اذ ان المناخ الدولي ينزع الى الحسم بشكل او اخر،واي مقاومة للحسم مكلفة لمن يقاوم.
ليس صحيحا ان الاردن بات يقترب اكثر من النظام السوري هذه الايام،حتى وان كان غير قادر على تبني مطالب كل المعسكر المناوئ للاسد بشكل كامل،وهو بهذا المعنى يسيرعلى حبل مشدود،الا ان الضغوطات الدولية ستفرض نفسها بعد قليل،ولابد ان تأخذ الاردن باتجاه موقف اكثر حسما وحدية ووضوحا.
هناك اراء ُتسرّب معلومات حول ان الاردن قد ينسخ النموذج التركي في المرحلة المقبلة في التعامل مع الملف السوري،كدرجة اعلى من الموقف الحالي،وهذا كلام تسرب في دوائر مطلعة خلال الاسابيع الاربعة الماضية.
في كل الحالات تفرض العواصم الكبرى وامتدادها رهاناتها على الاردن تحديدا،لكونه الاقرب الى دمشق بريا،ومن جهة اخرى يتهرب محللون من سيناريو المداخلة العسكرية نحو طرح يقول ان بنى النظام تنهار تدريجيا وسوف يسقط من الداخل ولاداعي لاي مداخلة اساساً،والصراع الان بين هذين السيناريوهين.
برغم كلام وزير الخارجية الروسي المنحاز لنظام الاسد،الا انه ذهب وجالس رئيس حكومة سورية منشقا،وهي مجالسة كان يراد منها الاستفادة لصالح الاسد،وليس ضد نظامه،وهذا امرغير ممكن،فيما الروس يحاولون لمجرد المحاولة.
الملف السوري وتداعياته في المنطقة ووفقا لمعلومات مؤكدة بات يميل اكثرالى المواجهة ورفع درجة المواجهة بسبب استحقاقات عالمية وضغوطات عربية واجنبية،وبسبب استحقاقات الحسم التي يراد لها ان تطل على المنطقة.
كل هذا يقول ان الاردن بات اليوم امام وضع يتجاوز الملف السوري من الزاوية الانسانية،وعليه ان يختار موقفا اعلى في درجته،وليس من دليل على محاولة اختطاف موقف عمان الى هذا المعسكر او ذاك،الا تناقض تصريحات مسؤولين زائرين في فترة واحدة،قال كل واحد فيهما كلاما عكس الاخر،في عمان،الاقرب ايضا الى دمشق بريا وبشريا.
كلمة السر في زيارة المسؤولين هنا تقول ان كل شيء بات متوقعا،والاردن بات عليه ايضا ان يختار معسكرا غير معسكره طوال عام ونصف،فمن سيختار ياترى،وماهي كلفة خياره؟!.
دعونا ننتظر.

 
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى