أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-06-24 - الأربعاء
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!!
من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟
الحروب تفتح النار على مشروع الإدارة المحلية وتكشف العيوب وتظهر المخفي وتطالب أصحاب القرار بالتدخل.
التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%)
وزير الإدارة المحلية يعيد عقارب الإصلاح وينقلب على منظومة التحديث والبلديات في خبر كان..
تكرر في اربد والكرك .. من الذي حرق "قمحاتنا "؟؟
"العوايشة" عضو في مجلس ادارة المتكاملة للنقل
هل يعقل؟!.. ثلاثة مدراء لمؤسسة الضمان الاجتماعي في بضع سنوات!!
شركة القدس للتأمين وشركة التأمين العربية .. تدعوان لاجتماع غير عادي لهذه الاسباب
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
نصف الحقيقة
الأربعاء-2012-11-07 | 11:48 pm
أخبار البلد -
أعلن
وزير
المالية
سليمان
الحافظ،
خلال
لقاء
رئيس
الوزراء
عبدالله
النسور
بالإعلاميين
قبل
نحو
أسبوعين،
أن
الحكومة
ستعلن
تفاصيل
برنامج
التصحيح
الاقتصادي
الذي
وقعته
مع
صندوق
النقد
الدولي
يوم
الاثنين
(
الماضي
).
الإعلان
حمل
رسائل
إيجابية
حول
نية
الحكومة
التعامل
بشفافية
وإفصاح
حيال
هذه
المسألة
التي
شغلت
الرأي
العام،
وخضعت
لنقد
كبير
بسبب
التكتم
غير
العادي،
والتعامل
مع
الاتفاق
وبنوده
على
أنها
من
أسرار
الدولة
التي
لا
يجوز
البوح
بها
.
المهم،
مضى
الاثنين
والثلاثاء
والأربعاء،
ولم
تعلن
الحكومة
البرنامج
بعد
!
الأمر
الذي
يعكس
قلقا
حكوميا
من
إعلان
تفاصيل
هذا
البرنامج
الذي
يحمل
في
طياته
المكونة
من
90
صفحة،
العديد
من
القرارات
الصعبة،
والملاحظات
السلبية
بشأن
أداء
الحكومات
في
الملف
المالي
والاقتصادي
.
أجلت
الحكومة
الإعلان،
والهدف
هو
حاجتها
إلى
مزيد
من
الوقت
من
أجل
اتخاذ
القرار
القاضي
بتوجيه
الدعم
لمستحقيه
.
لكنها
لم
تحسب
كم
سيؤثر
ذلك
على
نظرة
الرأي
العام
لها،
ومحاولاتها
المتكررة
لإخفاء
الحقائق
.
أسلوب
التقية
الذي
تتبعه
الحكومة
لا
ينطبق
فقط
على
تعاملها
المتعلق
باتفاقها
مع
"
الصندوق
"
،
بل
يتجاوز
ذلك؛
إذ
تصر
الحكومة
على
كشف
نصف
الحقائق،
خصوصا
تلك
المتعلقة
بآلية
تسعير
المحروقات،
وحجم
الإيرادات
المتأتية
من
الضرائب
المفروضة
عليها
.
كما
أن
الحكومات
تتهاون
في
التعامل
مع
شركة
مصفاة
البترول،
والفقد
الكبير
الحاصل
لديها
في
الإنتاج،
والذي
يكلفها
مبالغ
طائلة
تعوضها
في
النهاية
من
جيب
المستهلك
.
رئيس
الوزراء
يقول
إن
الحكومة
ستبيع
المحروقات
بسعر
التكلفة،
لكن
الرئيس
لا
يقول
لنا
ما
إذا
كانت
ستلغى
الضرائب
المفروضة
على
المشتقات
النفطية،
والمقدرة
بنسبة
44 %
و
22 %
على
بنزين
"
أوكتان
95"
و
"
أوكتان
90"
على
التوالي؟
كما
لم
يخبرنا
دولة
الرئيس
أيضا
إن
كانت
الحكومة
ستلغي
الرسوم
والجمارك
التي
تتقاضاها
على
المشتقات
النفطية،
والمقدرة
بنحو
200
مليون
دينار،
قبل
تحرير
الأسعار
.
ثم،
على
الحكومة
أن
تعلن،
بالتفصيل
الممل،
كم
تدفع
دعما
للمشتقات
النفطية
.
فهي
تؤكد
أنها
تدفع
804
ملايين
دينار
سنويا،
لدعم
خمس
مشتقات
نفطية،
فيما
تتسرب
أرقام
وبيانات
تؤكد
أن
حجم
الدعم
أقل
من
هذا
الرقم
.
إذ
تكشف
التسريبات
أن
مادة
السولار
تتلقى
أعلى
قيمة
من
الدعم،
وتبلغ
256
مليون
دينار،
يليها
الغاز
المنزلي
الذي
يصل
حجم
الدعم
المقدم
له
حوالي
155.7
مليون
دينار،
ثم
بنزين
"
أوكتان
90"
ويستحوذ
على
120
مليون
دينار
.
فيما
تدفع
الحكومة
مبلغ
17
مليون
دينار
لدعم
بنزين
"
أوكتان
95"
،
وتقدم
مبلغ
13.6
مليون
دينار
للكاز،
وهو
الأقل
بين
الأصناف
التي
يتم
دعمها
.
إلى
الآن،
تعمل
الحكومة
من
منطلق
أنها
قادرة
على
اتخاذ
القرارات
بمنأى
عن
مبادئ
الشفافية
والإفصاح
.
وتظن
أن
التعامل
باستغفال
مع
المواطن
أمر
ما
يزال
ممكنا
.
وهنا
مكمن
الخطأ
في
السياسة
التي
تطبقها
.
وبقاء
التعامل
بعقلية
التهميش
وتسطيح
الأشياء،
يجعل
التكهن
بنتائج
القرارات
سهلا
.
وتجنب
الفشل،
والنجاح
في
تمرير
القرارات،
يفرضان
على
متخذ
القرار
أن
يعيد
الحساب،
ويرتب
المعادلة
بشكل
مختلف،
بحيث
يتم
التعامل
مع
دافعي
الضرائب
بأعلى
درجات
الشفافية
والوضوح،
في
مسألة
تمس
حياتهم،
وتحديدا
الطبقة
الوسطى
منهم
.
الدعم
تشوه
كبير
في
الموازنة
العامة،
لكن
أسلوب
العلاج
ينطوي
على
تشوهات
أكبر
.
والإصلاح
يقتضي،
قبل
كل
شيء،
بسط
كل
الأوراق،
وإعلان
الأرقام
على
حقيقتها،
لأن
فجوة
الثقة
الموجودة
قادرة
على
تدمير
أي
خطوة
وإفشالها،
فكيف
سيكون
الحال
والحكومة
تتعامل
مع
نصف
الحقيقة؟
!jumana.ghunaim
اقرأ أيضا
أمنية 2015: موازنة إصلاحية
جمانة غنيمات
هل ثمة شيء مختلف؟
جمانة غنيمات
الأردن بلا "ملكية أردنية"!
جمانة غنيمات
تحرير سوق المحروقات: أين الوعد؟
جمانة غنيمات
الطبقة الوسطى تئن وتشعر بالعزلة
جمانة غنيمات
فريق وزاري برسم التعديل
جمانة غنيمات
من نحاسب.. وعلى من نعتب؟
جمانة غنيمات
خطف الأضواء من شبلي حداد
جمانة غنيمات
شريط الأخبار
يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال
مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة
مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟!
خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما
عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة
الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي
وفيات الاربعاء 24-6-2026
تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء
الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن
موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي
الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية
الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي
الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة
ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر
"الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن
نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام
اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة
الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا
القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان
العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!